Back to top

#العراق

#العراق

تعرض المدافعون عن حقوق الإنسان في العراق إلى الاعتداء والمضايقة والاعتقال التعسفي والاحتجاز دون محاكمة. على الرغم من أن العراق أصبح طرفا في اتفاقية مناهضة التعذيب في يوليو/تموز عام 2011. ومازال هناك تعذيب وسوء معاملة على نطاق واسع في معسكرات ومراكز الاعتقال، بما في ذلك ضد السجناء من المدافعين عن حقوق الإنسان والناشطين من أجل الديمقراطية

المؤسسات الإعلامية والصحافيون الذين يكتبون عن الاحتجاجات أو يدعون إلى احترام حقوق الإنسان هم أهداف لهجمات مسيسة وتهديدات. في مايو/أيار 2011، وافق مجلس الوزراء على "قانون حرية التعبير والرأي والتجمع والتظاهر السلمي"، وهو قانون يخول السطات لتقييد حرية التجمع من أجل حماية "المصلحة العامة"، ويجرم أنواع معينة من الخطاب و "الإساءة" العلنية للطوائف الدينية أو الرموز الدينية

في إقليم كردستان العراق هناك قانون جديد يسمح للمنظمات غير الحكومية بتلقي التمويل من المصادر المحلية والأجنبية، وفتح فروع لها وتأسيس شبكات. إلا أن الوضع العام للمدافعين عن حقوق الإنسان في المنطقة لا يزال غير مستقر مع القوة المفرطة المستخدمة عادة من قبل الشرطة، وانتشار حالات التعذيب ضد المعتقلين والاعتداء على الصحفيين