Back to top
Issa Amro

عيسى عمرو

مدافع عن حقوق الإنسان، منسق
شباب ضد المستوطنات
مقالة الغارديان
2015

موقع فلسطين الميداني: "أنا لستُ مُدافعك العادي عن حقوق الإنسان"

مقالة نيوزويك
2015

بإستلهامٍ من غاندي، فلسطيني يقاوم المستوطنات (الإسرائيلية)

جائزة "المدافع عن حقوق الإنسان للعام في فلسطين" من مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان
2010

عيسى عمرو، يعمل على توثيق انتهاكات حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

جائزة "عالَمٌ واحد" للإعلام
2009

في عام 2009 حاز عيسى على جائزة "عالَمٌ واحد" للإعلام لعمله في مشروع "الرد بالتصوير" في بتسيلم، الذي يوفر التدريب في مجال الإعلام وتوزيع كاميرات للفلسطينيين لتوثيق اعتداءات المستوطنين والجيش.

 

نضالنا هو ضد الاحتلال، ومن أجل المستقبل والتاريخ والوطن. نشطاء حقوق الإنسان الآخرون يقومون بتوثيق القضايا، أو يسعون لتغيير الوضع دون العمل على الأرض. هنا، نحن نعيش واقعنا، ونعاني من الوحشية بشكل مباشر. وسوف لن نترك الأمر أبدا.

عيسى عمرو هو مدافع بارز عن حقوق الإنسان وعضو مؤسس في العديد من المنظمات غير العنيفة التي تعمل في الخليل بشكل سلمي ضد الاحتلال الإسرائيلي للضفة الغربية. ومن بين هذه المنظمات فرع الخليل من حركة التضامن الدولية (ISM)، وشبكة اللاعنف العربية، وشباب ضد المستوطنات، والمدافعون عن الخليل.
ويعمل عيسى عمرو على مراقبة تطبيق قانون حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

السيد عيسى هو مؤسس ومنسق "شباب ضد المستوطنات" (ياس)، وهي مجموعة من المدافعين عن حقوق الإنسان تقوم بتعزيز  صمود المجتمع المحلي ضد توسيع المستوطنات غير الشرعية وتوثيق انتهاكات حقوق الإنسان.  وبالنسبة لوسائل الإعلام المحلية والدولية غالبا ما تكون (ياس) المصدر الأول للمعلومات الميدانية.

في مركزهم الواقع بتل الرميدة / الخليل، يتلقى أعضاء هذه المجموعة بانتظام مجموعات من الناشطين والمراقبين والدبلوماسيين المحليين والدوليين ليشرحوا لهم عن واقع العيش تحت الاحتلال. كما تهدف المجموعة أيضا إلى تثقيف الشباب الفلسطيني حول المقاومة اللاعنفية من خلال العمل اللاعنفي، ووسائل الإعلام، والعمل الدعوي.

ومن خلال حملات مرنة تقوم (ياس) أيضا بمساعدة الأسر التي تعاني من المستوطنات والأنشطة الاستيطانية الأخرى التي تجبرهم على البقاء في منازلهم. وكجزء من حملتها، قامت (ياس) ببناء أول روضة للإطفال الفلسطينيين في منظقة الخليل (إتش - 2) وتواصل في إدارتها والحفاظ عليها.

إحدى حملات (ياس) الرئيسية الرائدة هي حملة "إفتحوا شارع الشهداء" السنوية، التي تطلق في فلسطين ودوليا أيضا. وتجرى الإجراءات والأنشطة المباشرة لحقوق الإنسان بشكل متواصل، كما هو الحال مثلا مع المدافعين في الخليل. وتعمل مجموعة العمل غير العنيفة هذه لحماية السكان المحليين من خطر عنف المستوطنين.

يتعرض المدافعون عن حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة إلى أعمال المضايقة، وتقييد حرية التنقل، وتشويه السمعة، والاختطاف، وفترات طويلة من الاعتقال التعسفي -عادة بموجب أوامر اعتقال إدارية، وعمليات تفتيش غير قانونية لمنازلهم ومكاتبهم، والقتل. الكثير من الانتهاكات هي بقرار حكومي، أو إذا لم تكن كذلك من أعلى المستويات في المؤسسة السياسية والعسكرية الإسرائيلية، فيتم التغاظي عنها بسياسة الإفلات من العقاب المستمرة والمتجذّرة في النظام العسكري والقضائي عندما يكون الأمر متعلقا بالأراضي الفلسطينية المحتلة.

eaford_-_human_rights_in_palestine_mr._issa_amro

عيسى عمرو