
كانت ينار محمّد مدافعة بارزة عن حقوق الإنسان وناشطة نسويّة عراقيّة، وهي المؤسِّسة المشاركة والمديرة لمنظّمة حريّة المرأة في العراق (OWFI). عملت منذ عام 2003 على حماية النّساء اللّواتي يواجهن العنف القائم على النّوع الاجتماعيّ، بما في ذلك العنف الأسريّ، والاتّجار بالبشر، وما يُسمّى بـ«جرائم الشّرف».
وتحت قيادتها، أنشأت منظّمة حريّة المرأة في العراق شبكة من الملاجئ الآمنة في عدّة مدن عراقيّة، وفّرت الحماية والدّعم لمئات النّساء. وقد قادت ينار محمّد هذه الجهود رغم التّحديّات والمخاطر المتواصلة. وكانت مدافعة قويّة عن العلمانيّة والمساواة. وخلال مسيرتها النّضالية، واجهت ينار محمّد تهديدات بالقتل، واضطرّت في بعض الأحيان إلى تقييد حركتها.

