Back to top

مقتل المدافعة عن حقوق الإنسان والنّسويّة ينار محمّد

الحالة: 
قتل
الحالة

في 2 آذار/مارس 2026، قُتلت المدافعة عن حقوق الإنسان والنّاشطة النّسويّة ينار محمّد في هجوم مسلّح أمام مقرّ إقامتها في شمال بغداد.

عن ينار محمّد

Yanar Mohammed

كانت ينار محمّد مدافعة بارزة عن حقوق الإنسان وناشطة نسويّة عراقيّة، وهي المؤسِّسة المشاركة والمديرة لمنظّمة حريّة المرأة في العراق (OWFI). عملت منذ عام 2003 على حماية النّساء اللّواتي يواجهن العنف القائم على النّوع الاجتماعيّ، بما في ذلك العنف الأسريّ، والاتّجار بالبشر، وما يُسمّى بـ«جرائم الشّرف».

وتحت قيادتها، أنشأت منظّمة حريّة المرأة في العراق شبكة من الملاجئ الآمنة في عدّة مدن عراقيّة، وفّرت الحماية والدّعم لمئات النّساء. وقد قادت ينار محمّد هذه الجهود رغم التّحديّات والمخاطر المتواصلة. وكانت مدافعة قويّة عن العلمانيّة والمساواة. وخلال مسيرتها النّضالية، واجهت ينار محمّد تهديدات بالقتل، واضطرّت في بعض الأحيان إلى تقييد حركتها.

2 مارِس / آذار 2026
مقتل المدافعة عن حقوق الإنسان والنّسويّة ينار محمّد

في 2 آذار/مارس 2026، قُتلت المدافعة عن حقوق الإنسان والنّاشطة النّسويّة ينار محمّد في هجوم مسلّح أمام مقرّ إقامتها في شمال بغداد.

تحميل النداء العاجل

كانت ينار محمّد مدافعة بارزة عن حقوق الإنسان وناشطة نسويّة عراقيّة، وهي المؤسِّسة المشاركة والمديرة لمنظّمة حريّة المرأة في العراق (OWFI). عملت منذ عام 2003 على حماية النّساء اللّواتي يواجهن العنف القائم على النّوع الاجتماعيّ، بما في ذلك العنف الأسريّ، والاتّجار بالبشر، وما يُسمّى بـ«جرائم الشّرف». وتحت قيادتها، أنشأت منظّمة حريّة المرأة في العراق شبكة من الملاجئ الآمنة في عدّة مدن عراقيّة، وفّرت الحماية والدّعم لمئات النّساء. وقد قادت ينار محمّد هذه الجهود رغم التّحديّات والمخاطر المتواصلة. وكانت مدافعة قويّة عن العلمانيّة والمساواة. وخلال مسيرتها النّضالية، واجهت ينار محمّد تهديدات بالقتل، واضطرّت في بعض الأحيان إلى تقييد حركتها.

وبحسب بيان رسميّ صادر عن منظّمة حريّة المرأة في العراق، ففي 2 آذار/مارس 2026 عند الساعة 9:00 صباحاً، أطلق مسلّحان مجهولان يستقلّان درّاجتين ناريّتين النّار على ينار محمّد بينما كانت تقف خارج منزلها. ونُقلت على الفور إلى المستشفى، إلا أنّها فارقت الحياة متأثّرة بجراحها رغم جهود الطّاقم الطّبي.

وأفادت تقارير بأنّ ينار محمّد كانت قد عادت إلى بغداد من كندا قبل أيّام قليلة من اغتيالها، ممّا يثير مخاوف بشأن احتمال تعرّض تحرّكاتها للمراقبة والرّصد.

وعلى مدى سنوات طويلة، ولا سيّما منذ عام 2004، كانت ينار محمّد هدفاً لتهديدات بالقتل قصد ثنيها عن الدّفاع عن حقوق المرأة، إلّا أنّها ظلّت صامدة في مواجهة تهديدات تنظيم داعش وغيره من الجماعات المسلّحة. لكنّ هذه المرّة، نفّذ الجناة المجهولون تهديداتهم، ما أحدث صدمة عميقة في صفوف أصدقائها ورفاقها.

تُدين منظّمة فرونت لاين ديفندرز هذا العمل العدائيّ بأشدّ العبارات، وتعتبره هجوماً مباشراً على العمل في مجال حقوق الإنسان في العراق، وعلى النّضال النّسوي وقيم الحريّة والمساواة بشكل خاصّ.

كما تُعرب المنظّمة عن قلقها البالغ على سلامة بقيّة أعضاء منظّمة حريّة المرأة في العراق، إذ تشير التّقارير إلى أنّهم تلقّوا تهديدات عقب اغتيال ينار محمّد.

تدعو منظمّة فرونت لاين ديفندرز السّلطات العراقيّة إلى:

  1. الإدانة العلنيّة لمقتل ينار محمّد؛
  2. الشّروع فوراً في إجراء تحقيق عاجل وشامل ونزيه في مقتل ينار محمّد، وضمان نشر نتائجه وملاحقة المسؤولين عنه قضائيِّا وفقاً للقانون الدّوليّ؛
  3. اتّخاذ جميع التّدابير اللّازمة لضمان السّلامة الجسديّة والنّفسيّة لأعضاء منظّمة حريّة المرأة في العراق؛
  4. اتّخاذ التّدابير اللّازمة لمنع وقوع مزيد من الهجمات ضدّ المدافعين.ات عن حقوق الإنسان في العراق، وتمكينهم من مواصلة أنشطتهم في الدّفاع عن حقوق الإنسان دون خوف من الانتقام، وذلك بما يتماشى مع التزامات العراق الدوليّة في مجال حقوق الإنسان.