Back to top

اعتقال المدافعة عن حقوق المتحولين جنسيًا، ملك الكاشف، واتهامها

الحالة: 
احتجاز
الحالة

في 30 مايو/أيار 2019، أمرت نيابة أمن الدولة بتمديد الاحتجاز السابق للمحاكمة للمدافعة عن حقوق الإنسان ملاك الكاشف لمدة 15 يومًا إضافية.

في 4 مايو/أيار 2019، أمرت نيابة أمن الدولة بمجديد الاحتجاز السابق للمحاكمة للمدافعة عن حقوق الإنسان، ملك الكاشف، لمدة 15 يومًا إضافيًة، وذلك ضمن قضية الأمن القومي رقم 1973/2018.

في 16 أبريل/نيسان 2019، أمرت نيابة أمن الدولة بتمديد الاحتجاز السابق للمحاكمة للمدافعة، مَلَك الكاشف، لمدة 15 يومًا إضافية. أمضت المدافِعة حتى الآن 41 يومًا رهن الاحتجاز السابق للمحاكمة، ومنها 28 يومًا في الحبس الانفرادي في سجن تورا للرجال.

في 2 أبريل/نيسان 2019، مدّدَت نيابة أمن الدولة الاحتجاز السابق للمحاكمة للمُدافعة، ملك الكاشف، لمدة 15 يومًا إضافية، وهي لا تزال محتجزةً في الحبس الانفرادي بسجن طرة للرجال.

في 10 مارس/آذار 2019 ، وجدت المدافعة ملك الكاشف محتجزةً في الحبس الإنفرادي بمركز شرطة الهرم لمدة ثلاثة أيام منذ مثولها أمام نيابة الأمن الوطني في 7 مارس / آذار 2019. وذلك دون علم محامييها وأفراد أسرتها بمكان الإحتجاز خلال تلك الأيام الثلاثة.

حول ملك الكاشف

ملاك الكاشف، مدافعة عن حقوق الإنسان، تدافع عن حقوق المتحولين جنسياً وتعارض التمييز الجنسي. كما تعمل أيضًا في مجال الحقوق الاجتماعية والاقتصادية، ومنذ حادث القطار في القاهرة في 27 فبراير/شباط 2019، دعت ملاك إلى الاحتجاج تضامناً مع الضحايا وعائلاتهم. وشجبت نهج الدولة في التعامل مع الحادث ودعت إلى محاسبة المسؤولين عن الحادث الذي تسبب في وفاة حوالي 25 شخصًا.

30 مايو / أيار 2019
تمديد الاحتجاز قبل المحاكمة لملك الكاشف

في 30 مايو/أيار 2019، أمرت نيابة أمن الدولة بتمديد الاحتجاز السابق للمحاكمة للمدافعة عن حقوق الإنسان ملاك الكاشف لمدة 15 يومًا إضافية.

14 مايو / أيار 2019
تمديد الإحتجاز السابق للمحاكمة لملك الكاشف

في 4 مايو/أيار 2019، أمرت نيابة أمن الدولة بمجديد الاحتجاز السابق للمحاكمة للمدافعة عن حقوق الإنسان، ملك الكاشف، لمدة 15 يومًا إضافيًة، وذلك ضمن قضية الأمن القومي رقم 1973/2018.
ملك الكاشف، البالغة من العمر 18 عامًا، محتجزة في الحبس الانفرادي في سجن طرة للرجال منذ 7 مارس/آذار 2019. هي بحاجة إلى عملية طبية أخرى لإنهاء إجراءات تأكيد نوع جنسها والإعتراف بها كأنثى في الوثائق الرسمية.
إدارة السجن منعت عن ملك الكاشف الكتب والمواد المدرسية التي حاول والداها نقلها إليها لتستعد لتقديم الإمتحانات القادمة للمرحلة الثانوية.
 

16 أبريل / نيسان 2019
تجديد الإحتجاز ما قبل المحاكمة لمَلك الكاشف

في 16 أبريل/نيسان 2019، أمرت نيابة أمن الدولة بتمديد الاحتجاز السابق للمحاكمة للمدافعة، مَلَك الكاشف، لمدة 15 يومًا إضافية. أمضت المدافِعة حتى الآن 41 يومًا رهن الاحتجاز السابق للمحاكمة، ومنها 28 يومًا في الحبس الانفرادي في سجن تورا للرجال. منذ اعتقالها، تمكن محامي مَلَك الكاشف من التحدث إليها مباشرة ثلاث مرات فقط، حيث تم رفض معظم طلبات الزيارات التي قدمها المحام وأفراد عائلتها. ويذكر أن المدافعة لم تتمكن من الخروج إلى ساحة السجن وذلك خوفاً من اعتداء السجناء عليها. وقال محاميها بأن كل الظروف السالفة الذكر أثرت سلبًا على الصحة النفسية للمدافعة عن حقوق الإنسان.

4 أبريل / نيسان 2019
تمديد احتجاز ما قبل المحاكمة لمَلَك الكاشف

في 2 أبريل/نيسان 2019، مدّدَت نيابة أمن الدولة الاحتجاز السابق للمحاكمة للمُدافعة، ملك الكاشف، لمدة 15 يومًا إضافية، وهي لا تزال محتجزةً في الحبس الانفرادي بسجن طرة للرجال.

21 مارِس / آذار 2019
تمديد الاحتجاز ما قبل المحاكمة

في 19 مارس/آذار 2019، أمرت نيابة أمن الدولة بتمديد الاحتجاز السابق للمحاكمة لملاك الكاشف لمدة خمسة عشر يومًا. وسيتم نقلها إلى سجن طرة للرجال للاحتجاز هناك في الحبس الانفرادي. وكانت المدافعة محتجزة في الحبس الانفرادي بمركز شرطة الحرم منذ أول ظهور لها أمام نيابة أمن الدولة في 7 مارس/آذار 2019. في 12 مارس/آذار، أبلغت ملاك الكاشف محاميها بأنها تعرضت للتحرش الجنسي من قبل أحد الضباط كما تم إجبارها على الخضوع لفحص شرجي أثناء الاحتجاز، وهي ممارسة -بحسب مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بالتعذيب- "لا قيمة لها طبياً وترقى إلى حد التعذيب أو سوء المعاملة".

ملاك الكاشف، مدافعة عن حقوق الإنسان، تدافع عن حقوق المتحولين جنسياً وتعارض التمييز الجنسي. كما تعمل أيضًا في مجال الحقوق الاجتماعية والاقتصادية، ومنذ حادث القطار في القاهرة في 27 فبراير/شباط 2019، دعت ملاك إلى الاحتجاج تضامناً مع الضحايا وعائلاتهم. وشجبت نهج الدولة في التعامل مع الحادث ودعت إلى محاسبة المسؤولين عن الحادث الذي تسبب في وفاة حوالي 25 شخصًا.

11 مارِس / آذار 2019
اعتقال المدافعة عن حقوق المتحولين جنسيًا، ملك الكاشف، واتهامها

في 10 مارس/آذار 2019 ، وجدت المدافعة ملك الكاشف محتجزةً في الحبس الإنفرادي بمركز شرطة الهرم لمدة ثلاثة أيام منذ مثولها أمام نيابة الأمن الوطني في 7 مارس / آذار 2019. وذلك دون علم محامييها وأفراد أسرتها بمكان الإحتجاز خلال تلك الأيام الثلاثة.

تحميل المناشدة العاجلة

مَلَك الكاشف، هي مدافعة عن حقوق الإنسان، وتدافع عن حقوق المتحولين جنسيا وتواجه التمييز ضدهم. كما تعمل على الحقوق الاجتماعية والاقتصادية. منذ حادث القطار في القاهرة في 27 فبراير/شباط 2019، وهي تدعو إلى الاحتجاجات تضامنا مع الضحايا وعائلاتهم. وقد استنكرت نهج الدولة في التعامل مع الحادث، ودعت إلى محاسبة المسؤولين الذين تسببوا في وفاة حوالي 25 شخصا.

في فجر يوم 6 مارس/آذار 2019 ، تلقت ملك الكاشف مكالمة هاتفية من والدتها لإبلاغها بأنها مريضة للغاية. عندما وصلت المدافعة عن حقوق الإنسان إلى منزل عائلتها في الحرم ، وجدت هناك قوات الأمن التي كانت قد استدرجتها على ما يبدو عبر إجبار والدتها على الإتصال بها هاتفيا. فقامت باعتقالتها واحتجازها بمعزل عن العالم الخارجي لمدة 24 ساعة.

في 7 مارس/آذار 2019 ، مثلت ملك الكاشف أمام نيابة الأمن الوطني ، حيث اتُهمت "بمساعدة منظمة إرهابية" و "إساءة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بهدف ارتكاب جريمة يعاقب عليها القانون". وأمر الادعاء بتجديد حبسها احتياطيا لمدة 15 يومًا.

لم تتمكن ملك الكاشف من الحصول على أوراق رسمية تعكس جنسها برغم محاولاتها لما يقرب من ثلاث سنوات. وبالتالي، فإنها لازالت تُعامل كذكر في جميع الأوراق الرسمية ، مما يعني أنه قد يتم احتجازها قريبًا في سجن الرجال.

تعرب فرونت لاين ديفندرز عن قلقها الشديد لملك الكاشف وتدين اعتقالها والذي تعتقد بأن دافعه الوحيد هو عملها السلمي والمشروع في الدفاع عن حقوق الإنسان في مصر.