Back to top

استدعاء زينب آل خميس للتحقيق

الحالة: 
استدعاء
الحالة

في 6 سبتمبر/أيلول 2017، خضعت زينب الخميس لاستجواب في مبنى النيابة العامة بالمنامة، مع حرمانها من حقها بحضور محاميها أثناء جلسة التحقيق، وقد اتهمت بالاحتجاج بصورة غير قانونية في يوم 11 أغسطس/آب 2017، فيما نفت زينب هذه التهمة عن نفسها. كما لم يُعطى لها ولمحاميها رقم القضية كمرجع قانوني.

في 5 سبتمبر / أيلول 2017، كانت قد وصلت ثلاث سيارات تابعة للشرطة مع سيارة مدنية واحدة إلى منزل زينب آل خميس، وسلمتها إحضارية بتسليم المدافعة عن حقوق الإنسان نفسها إلى النيابة العامة في المنامة عند الساعة العاشرة والنصف من صباح يوم 6 سبتمبر / أيلول 2017.

حول زينب آل خميس

zainab_alkhameesزينب آل خميس، هي مدافعة عن حقوق الانسان وعضو في الجمعية البحرينية لحقوق الإنسان. قامت بحملات على وسائل التواصل الإجتماعي ضد انتهاكات حقوق الإنسان ومن أجل إطلاق سراح المدافعات عن حقوق الإنسان في البحرين -بمن فيهن ابتسام الصايغ.

5 سِبْتَمْبِر / أيلول 2017
استدعاء زينب آل خميس للتحقيق

في 5 سبتمبر / أيلول 2017، وصلت ثلاث سيارات تابعة للشرطة مع سيارة مدنية واحدة إلى منزل زينب آل خميس، وسلمتها إحضارية بتسليم المدافعة عن حقوق الإنسان نفسها إلى النيابة العامة في المنامة عند الساعة العاشرة والنصف من صباح يوم 6 سبتمبر / أيلول 2017.

تحميل المناشدة العاجلة بصيغة بي دي إف
Download the Urgent Appeal (PDF)
 

عند حوالي الساعة الثانية عشرة من ظهر اليوم الخامس من سبتمبر / أيلول 2017، وصلت ثلاث سيارات جيب وسيارة مدنية إلى منزل زينب آل خميس في قرية عالي الواقعة في المحافظة الشمالية من البحرين. وقام رجال الشرطة بطرق الباب برعونة وهم يصرخون مطالبين خروج المدافعة عن حقوق الإنسان من المنزل. لم تكن زينب آل خميس موجودة في المنزل فتم تسليم أختها إحضارية تطلب من من المدافعة تسليم نفسها إلى النيابة العامة عند الساعة العاشرة والنصف من صباح اليوم السادس من سبتمبر/أيلول 2017 للتحقيق.

وليست هذه هي المرة الأولى التي تعلن فيها فرونت لاين ديفندرز عن تعرض زينب آل خميس للمضايقة القضائية. ففي 15 نوفمبر / تشرين الثاني 2016، استدعيت زينب آل خميس للاستجواب على ما يبدو لمشاركتها في "تجمع غير مرخص"، بعد أن تلقت طلب الاستدعاء في اليوم السابق في أعقاب هجمة على منزلها من قبل السلطات البحرينية. وبعد ذلك صدر أمر بحظر المدافعة عن السفر. وفي 7 أبريل/نيسان 2015، استجوب مسؤولون بحرينيون زينبَ آل خميس لـ "التحريض على مظاهرة" أمام مبنى الأمم المتحدة في المنامة.

ووفقا للمدافعين عن حقوق الإنسان في البحرين، فإن استدعاءهم للاستجواب هو تكتيك تستخدمه السلطات البحرينية في الغالب لإصدار أوامر بحظرهم من السفر، وتقييد عمل المدافعين على الصعيد الدولي. وقد استخدمت أوامر حظر السفر بكثرة للحد من أنشطة المدافعين في البحرين، وتعاونهم مع الأمم المتحدة، وممثليها وآلياتها في مجال حقوق الإنسان -بما فيها الاستعراض الدوري الشامل ومجلس حقوق الإنسان.

يساور فرونت لاين ديفندرز القلق العميق إزاء استمرار المضايقات والترهيب واستدعاء المدافعة عن حقوق الإنسان، زينب آل خميس، معتقدةً بأن سبب استهدافها هو أنشطتها السلمية والشرعية لحقوق الإنسان.

كما تحث فرونت لاين ديفندرز السلطات البحرينية على:

1. إلغاء الاستدعاء ضد زينب آل خميس؛

2. الامتناع عن وضع أي قيود على حرية حركة زينب آل خميس ووقف جميع أشكال المضايقة ضدها، حيث يُعتقَد بأن هذه التدابير لا تتعلق بأنشطتها المشروعة في مجال حقوق الإنسان وحسب، بل، علاوة على ذلك، فإنها تشكل خرقاً مباشراً لحقوق زينب آل خميس؛

3 - ضمان أن يكون جميع المدافعين عن حقوق الإنسان في البحرين -وفي جميع الظروف- قادرين على الاضطلاع بأنشطتهم المشروعة في مجال حقوق الإنسان دون خوف من انتقام وبدون أي قيود.

 

23 نوفَمْبِر / تشرين الثاني 2016
استدعاء زينب آل خميس للتحقيق

في الفترة ما بين 15 و 23 نوفمبر/تشرين الثاني، استدعت السلطات البحرينية سبعة مدافعين عن حقوق الإنسان لاستجوابهم ضمن حملة من المضايقات القضائية ضد المدافعين عن حقوق الإنسان في البلد. وفي 23 نوفمبر/تشرين الثاني، قامت وحدة مكافحة الجريمة السيبرانية في البحرين بالتحقيق مع السيدة ابتسام الصايغ بعد استدعائها دون سبب. وفي نفس اليوم، استجوبت السيدة رولا الصفار بعد استدعائها إلى النيابة العامة. وفي 17 نوفمبر/تشرين الثاني، استجوبت النيابة العامة في البحرين السيد حسين رضي والسيد نادر عبد الإمام بعد استدعائهما في اليوم السابق. وفي 16 نوفمبر/تشرين الثاني، استجوبت النيابة العامة إبراهيم الدمستاني، وفي 15 نوفمبر/تشرين الثاني، استجوبت السيدة نضال السلمان كما استجوبت في اليوم ذاته ايضا السيدة زينب آل خميس.

تحميل المناشدة العاجلة بصيغة بي دي إف
Download the Urgent Appeal (PDF)

في 23 نوفمبر/تشرين الثاني، استجوب مكتب النيابة العامة في البحرين إبتسام الصايغ و رولا الصفار على خلفية ما نشرتاه على موقع تويتر متهمة إياهما بالتحريض على الكراهية ضد النظام وتهديد السلامة والأمن العامين. ولازالت المدافعتان عن حقوق الإنسان محظورتين من السفر. وتم استجواب حسين رضي و نادر عبد الإمام بسبب تغريدات نشراهما حول الاحتياجات العامة في البحرين وتقرير الأمم المتحدة عن حوادث الاضطهاد الطائفي في البحرين. وفي 16 نوفمبر/تشرين الثاني، تم إحضار إبراهيم الدمستاني لاستجوابه بمزاعم ملفقة عن مشاركته في تجمهر 11 أغسطس/آب 2016 في الدراز وقد نفى عن نفسه هذا الإتهما. وفي 15 نوفمبر/تشرين الثاني، استجوبت نضال السلمان أيضا بمزاعم باطلة بمشاركتها في تجمع الدراز، وقد نفت ذلك أيضا. وفي 15 نوفمبر/تشرين الثاني أيضا، استجوبت زينب آل خميس بتهمة المشاركة في "تجمع غير مرخص" وذلك بعد مداهمة منزلها في اليوم السابق واستدعائها للحضور للاستجواب.

وفي الفترة ما بين 7 و 14 نوفمبر/تشرين الثاني، سجلت فرونت لاين ديفندرز عشر حالات استجواب من قبل السلطات البحرينية لمدافعين آخرين. ومن بين هؤلاء عبد النبي العكري، وجليلة سلمان، ومحمد التاجر، وإيناس عون، وأحمد الصفار. وفقا للمدافعين عن حقوق الإنسان في البحرين، يتم استدعاؤهم من قبل السلطات البحرينية للاستجواب بهدف استخدام ذلك كسبب لحظرهم من السفر وبالتالي تقييد أنشطة المدافعين الدولية في خارج البحرين. وقد استخدمت أوامر حظر السفر بكثرة للحد من أنشطة المدافعين البحرينيين. في 29 أغسطس / آب 2016، منعت المدافعة نضال السلمان من السفر إلى الدوحة عبر مطار البحرين الدولي. وفي أغسطس / آب 2016، منع محامي حقوق الإنسان السيد محمد التاجر والمدافعة عن حقوق الإنسان إيناس عون من السفر من مطار البحرين الدولي. وفي 7 يوليو/تموز 2016، منع الصحفي والمدافع عن حقوق الإنسان السيد أحمد رضي من السفر إلى عمان. وفي 12 يونيو/حزيران 2016، منعت قوات الأمن البحرينية ثلاثة مدافعين عن حقوق الإنسان هما حسين رضي وإبتسام الصايغ و إبراهيم الدمستاني من السفر من مطار البحرين الدولي إلى جنيف لحضور دورة مجلس حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة والمشاركة في فعالية جانبية حول حالة حقوق الإنسان في البحرين. كما مُنع المدافعان عن حقوق الإنسان؛ عبد النبي العكري والصحفية السيدة نزيهة سعيد من السفر في يونيو / حزيران.

في حادث منفصل وقع في 15 نوفمبر/تشرين الثاني، أفادت أسرة المدافع عن حقوق الإنسان السيد سعيد السماهيجي بتدهور حالته الصحية في سجن جو المركزي في البحرين وذلك بعد حرمانه من دواءه، حيث يعاني المدافع عن حقوق الإنسان من صداع مزمن. سعيد السماهيجي جراح عيون قدم خدمات طبية للمصابين من متظاهري الانتفاضات الشعبية في البحرين في عام 2011.

تدين فرونت لاين ديفندرز المضايقات القضائية الأخيرة ضد المدافعين عن حقوق الإنسان في البحرين، وقرارات حظر السفر المفروضة على المدافعين عن حقوق الإنسان في البحرين، معتقدةً بأن السبب الوحيد لهذه الممارسات هو أنشطتهم السلمية والمشروعة في الدفاع عن حقوق الإنسان في البحرين. كما تعرب فرونت لاين ديفندرز عن قلقها العميق من استمرار احتجاز سعيد السماهيجي وحرمانه من الرعاية الطبية.

وتحث فرونت لاين ديفندرز السلطات في البحرين على:

1- وقف جميع أشكال المضايقات القضائية ضد جميع المدافعين عن حقوق الإنسان في البحرين؛

2. الإلغاء الفوري وغير المشروط لقرارات حظر السفر المفروض على جميع المدافعين عن حقوق الإنسان الذين يواجهون قيودا على السفر في البحرين، حيث تعتقد فرونت لاين ديفندرز بأن هذه القيود هي حصرا بسبب عملهم المشروع والسلمي في الدفاع عن حقوق الإنسان؛

3. الإفراج الفوري وغير المشروط عن سعيد السماهيجي، وإسقاط جميع التهم الموجهة إليه، وتوفير الرعاية الطبية الفورية وغير المشروطة له؛

4 - ضمان أن يكون جميع المدافعين عن حقوق الإنسان في البحرين -وفي جميع الظروف- قادرين على الاضطلاع بأنشطتهم المشروعة في مجال حقوق الإنسان دون خوف من انتقام وبدون أي قيود.