Back to top

احتجاز رفيق بلمرانيا

الحالة: 
مُحتجَز
الحالة

بدأت محاكمة المدافع عن حقوق الإنسان، رفيق بلمرانيا، في 11 يونيو/حزيران 2017 بمحكمة جيجل في الجزائر. ولا يزال محتجزا في سجن جيجل.

في 22 فبراير/شباط 2017، حكمت محكمة جيجل في الجزائر باعتقال رفيق بلمرانيا بتهم زائفة بأنه "برر للإرهاب على الفيسبوك". وجاء قرار حبسه بعد أيام قليلة من إقرار لجنة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بمسؤولية الحكومة الجزائرية عن إعدام أب المدافع بإجراءات موجزة في عام 1995.

حول رفيق بلمرانيا

rafik_belamrania_.jpgرفيق بلمرانيا، هو عضو مؤسس في جمعية المشعل للأطفال المختفين قسرا في الجزائر، التي تأسست في عام 2009 بهدف دعم آباء الضحايا في كفاحهم المستمر للوصول إلى الحقيقة والعدالة بشأن عشرين ألف حالة اختفاء قسري قامت بها قوات الأمن الجزائرية خلال "العقد الأسود" (1992-1999)، ويقوم رفيق بلمرانيا، ضمن ما يقوم به، بمراقبة وتوثيق حالات الاختفاء القسري وأيصال تقارير الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان إلى آليات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية، وتنظيم الاحتجاجات السلمية والتواصل مع الأحزاب السياسية والشخصيات البارزة في المجتمع، كما ويعمل رفيق بلمرانيا في نشر ما يخص بعمله على وسائل التواصل الاجتماعي.

10 مارِس / آذار 2017
احتجاز رفيق بلمرانيا

في 10 مارس/آذار 2017، احتجزت السلطات الجزائرية المدافعَ عن حقوق الإنسان، رفيق بلمرانيا، لمدة 12 يوما بتهم ملفقة. وفي 22 فبراير/شباط  2017، حكمت محكمة جيجل في الجزائر بتوقيف رفيق بلمرانيا بتهم زائفة بأنه "برر للإرهاب في الفيسبوك". وجاء قرار حبسه بعد أيام قليلة من إقرار لجنة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بمسؤولية الحكومة الجزائرية عن إعدام أب المدافع بإجراءات موجزة في عام 1995.

تحميل المناشدة العاجلة بصيغة بي دي إف

Download the Urgent Appeal (PDF)

ولم يقدم أي دليل لإدانة رفيق بلمرانيا بالتهمة الموجهة إليه. وتعتبر تهمة "التبرير للإرهاب" جريمة جنائية في الجزائر تتم محاكمتها في مجلس القضاء في جيجل. وبينما يواجه المدافع تهمة جنائية، سيكون قيد الاحتجاز حتى يتم تحديد موعد لمحاكمته. في 17 فبراير/شباط 2017، اعتقلت الشرطة الجزائرية رفيق بلمرانيا من منزله واحتجزته في مركز الشرطة لمدة ثلاثة أيام. وفي 21 فبراير/شباط 2017، عادت الشرطة إلى منزل رفيق بلمرانيا بمذكرة توقيف وفتشت منزله ثم اقتادته إلى مركز الشرطة. وفي اثناء تفتيش منزله صودرت تقارير عمله الخاصة بحالات الاختفاء القسري. وقد أحالت الشرطة الجزائرية المدافع إلى المحكمة في 22 فبراير / شباط 2017 وأمرت باحتجازه على خلفية ما نشره على موقع فيسبوك بدعوى إنه "تبرير للإرهاب". وقد نفى المدافع أن يكون لديه حساب على الفيسبوك كما أوضح محاميه بأن المحكمة لم تقدم أي دليل ضده. وتم اجتجاز رفيق بلمرانيا في سجن جيجل في 22 فبراير/شباط  2017 دون تحديد موعد محاكمة لاستئناف القرار.

ووفقا لمصادر جزائرية، قام النظام الجزائري في الأشهر القليلة الماضية باستخدام تهمة "التبرير للإرهاب" كوسيلة لاستهداف النشطاء السلميين. فرونت لاين ديفندرز تدين احتجاز رفيق بلمرانيا معتقدةً بأن الدافع الوحيد وراء ذلك هو ما يقوم به المدافع من عمل سلمي ومشروع في الدفاع عن حقوق الإنسان في الجزائر.

وتحث فرونت لاين ديفندرز السلطات الجزائرية على:

1- الإفراج الفوري وغير المشروط عن رفيق بلمرانيا وإسقاط جميع التهم الموجهة إليه؛

2 - ضمان التزام معاملة رفيق بلمرانيا، أثناء احتجازه، بالشروط المنصوص عليها في "مجموعة المبادئ المتعلقة بحماية جميع الأشخاص الذين يتعرضون لأي شكل من أشكال الاحتجاز أو السجن"، التي اعتمدتها الجمعية العامة للأمم المتحدة في قرارها 43/173 المؤرخ 9 ديسمبر/كانون الأول 1988؛

3 - ضمان أن يكون جميع المدافعين عن حقوق الإنسان في الجزائر، وفي جميع الظروف، قادرين على الاضطلاع بأنشطتهم المشروعة في مجال حقوق الإنسان دون خوف من انتقام وبدون أي قيود.