Back to top

استمرار الحملات الأمنية ضد المدافعين الفلسطينيين

الحالة: 
معتقل
الحالة

في يومي 27 و 28 كانون الأول / ديسمبر، أقدم الجنود الإسرائيليون على اعتقال واحتجاز مدافعي حقوق الإنسان؛ منال التميمي و جميل البرغوثي و منذر عميرة في الضفة الغربية، وذلك عقب مشاركتهم في احتجاجات سلمية ضد الإحتلال الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة، والقمع المستمر للفلسطينيين الناشطين، والقرار الذي أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بنقل السفارة الأمريكية في "إسرائيل" إلى القدس.

حول منذر عميرة

Munther Amiraمنذر عميرة، هو رئيس اللجنة التنسيقية للمقاومه الشعبية في الضفة الغربية، التي تعمل على تسهيل وتعزيز التواصل بين اللجان الشعبية المختلفة في القرى الفلسطينية التي تناضل ضد "جدار الفصل العنصري"، المعروف لدى الإسرائيليين بـ "السياج الأمني". ويتعرض أعضاء اللجنة لانتهاكات حقوق الإنسان في ظل الاحتلال الإسرائيلي.

29 ديسَمْبِر / كانون الأول 2017
استمرار الحملات الأمنية ضد المدافعين الفلسطينيين

في يومي 27 و 28 كانون الأول / ديسمبر/2017، أقدم الجنود الإسرائيليون على اعتقال واحتجاز مدافعي حقوق الإنسان؛ منال التميمي و جميل البرغوثي و منذر عميرة في الضفة الغربية، وذلك عقب مشاركتهم في احتجاجات سلمية ضد الإحتلال الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة، والقمع المستمر للفلسطينيين الناشطين، والقرار الذي أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بنقل السفارة الأمريكية في "إسرائيل" إلى القدس.

جميل البرغوثي هو مدافع عن حقوق الإنسان يناضل ضد جدار الفصل العنصري والتوسع الاستيطاني غير القانوني في الأراضي الفلسطينية المحتلة. منال التميمي هي عضو في لجنة تنسيق النضال الشعبي في الضفة الغربية، ومقرها في قرية النبي صالح. و منذر عميرة هو رئيس اللجنة التنسيقية للمقاومة الشعبية في الضفة الغربية، ويعمل في مخيم عايدة للاجئين في بيت لحم.

في 27 ديسمبر / كانون الأول/2017، اعتقل منذر عميرة من وسط تظاهرة احتجاج في الضفة الغربية، وتم استجوابه في مركز شرطة عطروت واتهم ب "المشاركة في احتجاج غير قانوني" و "رشق الحجارة على القوات الإسرائيلية". بعد ذلك نُقل إلى سجن عوفر على أن يمثل أمام محكمة عوفر العسكرية في 31 كانون الأول / ديسمبر. وفي 28 كانون الأول / ديسمبر، ألقي القبض على منال تميمي وجميل البرغوثي من وسط تظاهرة احتجاج على احتجاز المدافعة عهد التميمي وأفراد أسرتها. تم استجواب منال التميمي في مخفر شرطة عطروت، بعد ذلك تم نقلها إلى سجن هشارون في "إسرائيل" على أن تبدأ محاكمتها في الأول من كانون الثاني / يناير 2018. وتم استجواب جميل البرغوثي في مخفر شرطة عطروت ونقل إلى سجن عوفر لتقوم محكمة عوفر العسكرية بالنظر في قضيته في الأول من كانون الثاني / يناير 2018. وقد وجهت لكلا المدافعَين تهما بـ .المشاركة في احتجاج غير قانوني" و "عرقلة عمل الجيش الإسرائيلي" و "مهاجمة الجنود الإسرائيليين

تدين فرونت لاين ديفندرز بشدة احتجاز وملاحقة منال التميمي وجميل البرغوثي ومنذر عميرة، مطالبةً بإطلاق سراحهم فورا ودون قيد أو شرط، وذلك لأنهم محتجزون حصرا بسبب عملهم المشروع والسلمي في الدفاع عن حقوق الإنسان.