Back to top

اختفاء المدافع عن حقوق الإنسان والقيادي النقابي عبد الوهاب أحمد محمد هاشم "بوب" واحتُجازه بمعزل عن العالم الخارجي.

الحالة: 
Detained
الحالة

في 23 سبتمبر/أيلول 2025، اختفى المدافع عن حقوق الإنسان والقيادي النقابي السوداني عبد الوهاب أحمد محمد هاشم، المعروف باسم "بوب"، على يد ضباط من جهاز المخابرات العامة التابع للقوات المسلحة السودانية من مكتبه في شمال كردفان. لم تُبلغ السلطات عائلته أو زملاءه باعتقاله، وظل مكانه مجهولاً حتى 13 أكتوبر/تشرين الأول 2025.

حول

عبد الوهاب أحمد محمد هاشم "بوب" هو مدافع سوداني عن حقوق الإنسان وقيادي نقابي من شمال كردفان، وهي منطقة متنازع على سلطتها بسبب القتال العنيف بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع. عبد الوهاب أحمد محمد هاشم هو رئيس لجنة تنسيق العمال، وهي هيئة مستقلة تُمثل موظفي القطاع العام. يُعرف بدفاعه السلمي عن حقوق العمال والأجور العادلة.

16 اكتوبر / تشرين الأول 2025
اختفاء المدافع عن حقوق الإنسان والقيادي النقابي عبد الوهاب أحمد محمد هاشم "بوب" واحتُجازه بمعزل عن العالم الخارجي.

في 23 سبتمبر/أيلول 2025، اختفى المدافع عن حقوق الإنسان والقيادي النقابي السوداني عبد الوهاب أحمد محمد هاشم، المعروف باسم "بوب"، على يد ضباط من جهاز المخابرات العامة التابع للقوات المسلحة السودانية من مكتبه في شمال كردفان. لم تُبلغ السلطات عائلته أو زملاءه باعتقاله، وظل مكانه مجهولاً حتى 13 أكتوبر/تشرين الأول 2025.

عبد الوهاب أحمد محمد هاشم "بوب" هو مدافع سوداني عن حقوق الإنسان وقيادي نقابي من شمال كردفان، وهي منطقة متنازع على سلطتها بسبب القتال العنيف بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع. عبد الوهاب أحمد محمد هاشم هو رئيس لجنة تنسيق العمال، وهي هيئة مستقلة تُمثل موظفي القطاع العام. يُعرف بدفاعه السلمي عن حقوق العمال والأجور العادلة.

في 14 أكتوبر 2025، أدلى إبن عبد الوهاب أحمد محمد هاشم ببيان كشف فيه أن ضباطًا من جهاز المخابرات العامة التابع للقوات المسلحة السودانية اعتقلوا المدافع عن حقوق الإنسان في الأبيض، شمال كردفان، بتاريخ 23 سبتمبر 2025. ومنذ اعتقاله، احتُجز المدافع عن حقوق الإنسان بمعزل عن العالم الخارجي لأكثر من ثلاثة أسابيع دون توجيه تهمة إليه أو السماح له بالاستعانة بمحامٍ أو زيارة عائلية. ووفقًا للمعلومات التي تلقتها منظمة فرونت لاين ديفندرز، فقد استُجوب المدافع عن حقوق الإنسان مرتين، ولكن لم تُوجه إليه أي تهم رسمية. ويثير احتجازه المطوَّل بمعزل عن العالم الخارجي مخاوف جدية بشأن صحته وسلامته ومشروعية حرمانه من حريته بموجب القانونين السوداني والدولي.

يبدو أن اعتقال عبد الوهاب أحمد محمد هاشم مرتبط برسالة صوتية شاركها مع زملائه في مجموعة مهنية خاصة. في التسجيل، ناقش المدافع عن حقوق الإنسان وضع الحركة النقابية في شمال كردفان، مؤكدًا شرعية لجنة تنسيق العمال التي شُكِّلت بعد إلغاء قانون النقابات لعام 2010، ومشددًا على ضرورة الحفاظ على الاستقلال السياسي للنشاط النقابي. وفي التسجيل نفسه، أعرب المدافع عن حقوق الإنسان عن قلقه إزاء عدم دفع رواتب العمال لمدة ستة عشر شهرًا. وأصرّ على ضرورة احترام حقوق العمال وكرامتهم، وعدم مواجهة المطالب المشروعة برواتبهم المتأخرة بالترهيب أو الانتقام السياسي.

وعقب تداول التسجيل، اعتُقل عبد الوهاب أحمد محمد هاشم من قِبل ضباط الأمن من مكتبه في الأبيض، شمال كردفان. وبعد عدة أيام، أُفيد بأنه نُقل إلى سجن الأبيض المركزي، حيث لا يزال محتجزًا دون أي تهم رسمية أو مبرر قانوني.

يأتي اعتقال عبد الوهاب أحمد محمد هاشم في ظلّ نمطٍ أوسع من الاختفاء القسري والمضايقة والترهيب والاعتقال التعسفي لقادة النقابات العمالية في جميع أنحاء السودان، لا سيما منذ تصاعد النزاع المسلح في أبريل/نيسان 2023، والذي أدّى إلى عسكرة الحكم وقمع الفضاء المدني.

تعتقد منظمة فرونت لاين ديفندرز أن اعتقال عبد الوهاب أحمد محمد هاشم واستمرار احتجازه مرتبطان ارتباطًا مباشرًا بدفاعه السلمي عن حقوق العمال وأنشطته النقابية المشروعة. وتعرب المنظمة عن قلقها العميق إزاء استمرار احتجازه دون تهمة، وحرمانه من ضمانات الإجراءات القانونية الواجبة، وخطر تعرضه لسوء المعاملة أثناء الاحتجاز.

تحثّ منظمة فرونت لاين ديفندرز سلطات الأمر الواقع في السودان على:

الإفراج الفوري وغير المشروط عن المدافع عن حقوق الإنسان والزعيم النقابي عبد الوهاب أحمد محمد هاشم، وإسقاط أي تهم موجهة إليه؛

ضمان سلامة عبد الوهاب أحمد محمد هاشم ورفاهه أثناء احتجازه، وضمان أن تكون معاملته متوافقة مع المعايير الدولية لحقوق الإنسان، وخاصة مجموعة المبادئ المتعلقة بحماية جميع الأشخاص الذين يتعرضون لأي شكل من أشكال الاحتجاز أو السجن.