Back to top

الحكم على المدافع عن حقوق الإنسان عبد الله بن نعوم على خلفية الاحتجاج السلمي

الحالة: 
تم الحكم عليه
الحالة

في 27 كانون الثاني / يناير 2020 ، حكمت محكمة غليزان الجنائية على المدافع عن حقوق الإنسان عبد الله بن نعوم بالسجن لمدة شهرين وغرامة قدرها 20000 دينار ، عقب مشاركته في مظاهرة سلمية نُظمت في غليزان في أوائل كانون الأول / ديسمبر 2019.
 

حول عبد الله بن نعوم

hrd_abdullah_benaoum.jpg
عبد الله  بن نعوم هو مدافع عن حقوق الإنسان وناشط في وسائل التواصل الاجتماعي كتب عن حقوق العمال وحقوق السجناء وحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في الجزائر. حضر المدافع عن حقوق الإنسان مظاهرات لمراقبة وتوثيق انتهاكات حرية التجمع وتكوين الجمعيات بسبب الاستخدام المفرط لقوة الشرطة عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

5 فِبرايِر / شباط 2020
الحكم على المدافع عن حقوق الإنسان عبد الله بن نعوم على خلفية الاحتجاج السلمي

في 27 كانون الثاني / يناير 2020 ، حكمت محكمة غليزان الجنائية على المدافع عن حقوق الإنسان عبد الله بن نعوم بالسجن لمدة شهرين وغرامة قدرها 20000 دينار ، عقب مشاركته في مظاهرة سلمية نُظمت في غليزان في أوائل كانون الأول / ديسمبر 2019.

تحميل المناشدة العاجلة

عبد الله  بن نعوم هو مدافع عن حقوق الإنسان وناشط في وسائل التواصل الاجتماعي كتب عن حقوق العمال وحقوق السجناء وحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في الجزائر. حضر المدافع عن حقوق الإنسان مظاهرات لمراقبة وتوثيق انتهاكات حرية التجمع وتكوين الجمعيات بسبب الاستخدام المفرط لقوة الشرطة عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

في 10 ديسمبر 2019 ، تم القبض على عبد الله بن نعوم بعد استدعائه إلى مركز شرطة محلي في غليزان. وجاء اعتقاله بعد مشاركته في مظاهرة سلمية في غليزان في أوائل ديسمبر 2019. وتم استجواب عبد الله بن نعوم لعدة ساعات ، مُنع خلالها من الاتصال بمحاميه. في 8 يناير / كانون الثاني 2020 ، وُجهت إلى المدافع عن حقوق الإنسان تهمة رسمية بارتكاب العديد من الجرائم ، بما في ذلك "المساهمة في إضعاف معنويات الجيش" و "إهانة النظام" و "التحريض على الدولة". في 27 يناير 2020 ، حكمت عليه محكمة غليزان الجنائية بالسجن لمدة شهرين وغرامة قدرها 20000 دينار (حوالي 150 يورو). وهو محتجز حالياً في سجن بلعسل في غليزان.

كثيراً ما تعرض المدافع عن حقوق الإنسان للاعتقال وتعرض للمضايقة القضائية من قبل السلطات فيما يتعلق بعمله المدافع عن حقوق الإنسان في الجزائر. في مارس 2018 ، قُبض عليه وحُكم عليه بالسجن لمدة عامين بعدد من التهم المتعلقة   بتدويناته على  الفايسبوك. في يونيو 2019 ، تم إطلاق سراحه بشروط.، بناءً على طلب الدفاع 

تعرب فرونت لاين ديفندرز عن قلقها البالغ إزاء الحكم الصادر ضد المدافع عن حقوق الإنسان عبد الله بن نعوم ، حيث يُعتقد أن الدافع وراء هذه المضايقات القضائية هو عمله السلمي والشرعي في الدفاع عن حقوق الإنسان في الجزائر.