Back to top

احتجاز المدافعة عن حقوق الانسان فائزة ابو شمسية

الحالة: 
محتجزة
حول الحالة

في 3 نوفمبر تشرين الثاني 2019 اعتقلت الشرطة الإسرائيلية المدافعة عن حقوق الإنسان فائزة أبو شمسية بعد قيام أفراد من الجيش الإسرائيلي بغارة على منزلها

عن فائزة ابو شمسية

فائزة أبو شمسية هي مدافعة عن حقوق الإنسان وعضو في "المدافعين عن حقوق الإنسان فلسطين" أين تعمل على توثيق انتهاكات حقوق الإنسان المرتكبة ضد الفلسطينيين. وهي أيضًا متطوعة في "مركز النساء للمساعدة القانونية والاستشارات" حيث تدرس الآثار البيئية للاحتلال الإسرائيلي

12 نوفَمْبِر / تشرين الثاني 2019
احتجاز المدافعة عن حقوق الانسان فائزة ابو شمسية

في 3 نوفمبر تشرين الثاني 2019 اعتقلت الشرطة الإسرائيلية المدافعة عن حقوق الإنسان فايزة أبو شمسية بعد قيام أفراد من الجيش الإسرائيلي بغارة على منزلها 

تحميل المناشدة العاجلة

فائزة أبو شمسية هي مدافعة عن حقوق الإنسان وعضو في "المدافعين عن حقوق الإنسان فلسطين" أين تعمل على توثيق انتهاكات حقوق الإنسان المرتكبة ضد الفلسطينيين. وهي أيضًا متطوعة في "مركز النساء للمساعدة القانونية والاستشارات" حيث تدرس الآثار البيئية للاحتلال الإسرائيلي

في 3 نوفمبر 2019 ، في حوالي الساعة 8:00 مساءً ، اقتحمت قوات الجيش الإسرائيلي منزل فايزة أبو شمسية. تعرضت هي وابنها الأكبر عوني أبو شمسية ، الذي خضع لعملية جراحية قبل أيام قليلة ، للإيذاء الجسدي من قبل الجنود الإسرائيليين. بعد بضع دقائق ، ألقت الشرطة الإسرائيلية القبض على فايزة أبو شمسية ، واقتادتها إلى مستوطنة كريات أربع. لا يُسمح للفلسطينيين بالدخول إلى كريات أربع دون إذن خاص ، مما جعل من الصعب على أسرتها زيارتها. تم استجوابها هناك حتى الساعة 1:45 صباحًا ، ولم يتم إطلاق سراحها إلا بعد دفع غرامة قدرها 500 شيكل (130 يورو). تم وضع فايزة أبو شمسية تحت الإقامة الجبرية لمدة خمسة عشر يومًا واتُهمت بـ "عرقلة قوات الدفاع الإسرائيلية"

تعرضت فايزة أبو شمسية وعائلتها للمضايقات مرارا من قبل القوات العسكرية الإسرائيلية ، كما تم مداهمة منزلهم عدة مرات. و عادة ما تقوم القوات الإسرائيلية بمصادرة الكاميرات الشخصية التي تملكها فايزة أبو شمسية وزوجها عماد أبو شمسية

تعرب فرونت لاين ديفندرز عن قلقها العميق إزاء استمرار مضايقة المدافعة عن حقوق الإنسان فايزة أبو شمسية وعائلتها. تعتقد فرونت لاين ديفندرز أن المدافعة وعائلتها مستهدفون فقط بسبب أنشطتهم السلمية والمشروعة في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان