Posted 2011/8/12

مصر: صدور حكم بالسجن عامين بحق المدافع عن حقوق الإنسان أحمد سيد محمد سيد

المدافع عن حقوق الإنسان أحمد سيد محمد سيد

يوم الثالث من آب/ أغسطس 2011، صدر بحق المدافع عن حقوق الإنسان السيد أحمد سيد محمد سيد، حكمٌ بالسجن عامين، لاتهامه "بتحريض المواطنين على التجمع"، و "الاعتداء" على رئيس مجلس مدينة الداخلة. و أحمد سيد محمد سيد عضو في المركز العربي الأوروبي لحقوق الإنسان و القانون الدولي، و هو وكالة مستقلة، تأسس في عام 2003 لتعزيز حقوق الإنسان وحماية الأشخاص المعرضين للخطر في مصر، بمن فيهم ضحايا الجرائم ضد الإنسانية و اللاجئون.

معلومات إضافية

يوم الثالث من آب/ أغسطس 2011، قضت المحكمة العسكرية في أسيوط بأنَّ أحمد سيد محمد سيد مذنبٌ بالاتهامات المذكورة آنفاً، و أصدرت بحقه حكماً، مع أربعة آخرين، بالسجن لمدة عامين. أُحيلت قضية أحمد سيد محمد سيد إلى المدعي العام العسكري في أسيوط يوم الثاني و العشرين من حزيران/ يونيو 2011، و نُظر فيها لاحقاً أمام المحكمة العسكرية في القضية رقم 2854 – 2011.

يُزعم أن المحاكمة لم تستوفِ المعايير الدولية للمحاكمة العادلة؛ إذ لم يُسمح لمحامي أحمد سيد محمد سيد باستدعاء شهود الدفاع أمام المحكمة، و لا سُمح له أن يطعن في الاتهامات المنسوبة إلى موكله. و قد تمَّ تمكين شهود الادعاء من الإدلاء بشهادتهم. و رفضت المحكمة قبول الأدلة أو الاستماع إلى الإفادات المتعلقة بادعاءات تعرض أحمد سيد محمد سيد إلى التعذيب أثناء احتجازه. و أخفقت المحكمة أيضاً في إصدار أمر بإجراء المعاينة الطبية في هذا الشأن.

يوم الحادي و العشرين من حزيران/ يونيو 2011، اعتقل ضباط شرطة الداخلة أحمد سيد محمد سيد بينما كان يجري مقابلات مع الأشخاص الذين كانوا يحتجون على سياسات المجلس أمام مكتب رئيس المجلس. و قد أدَّى الاحتجاج إلى اشتباكات بين المتظاهرين و المسؤولين في المجلس، الأمر الذي تسبب في إلحاق الإصابات بعدد من الأشخاص. و يزعم أن أحمد سيد محمد سيد لاقى أثناء توقيفه التعذيب و إساءة المعاملة. فقد تعرض إلى الضرب المبرح و أُجبر على الوقوف دون حراك و وجهه إلى الحائط لساعات طويلة، كما حُرم من الغذاء و الماء و من استخدام المرحاض طوال ستٍّ و عشرين ساعة. و يُعتقد أن هذه التدابير اتُخذت لإكراه أحمد سيد محمد سيد على الاعتراف بالتهم المذكورة أعلاه.

تعرب مؤسسة الخط الأمامي عن قلقها البالغ من جرَّاء الحكم القضائي بسجن أحمد سيد محمد سيد لسنتين، و بخاصة بالنظر إلى ادعاءات تعرضه إلى التعذيب بينما كان موقوفاً في انتظار محاكمته. و تعتقد مؤسسة الخط الأمامي أن استهداف أحمد سيد محمد سيد إنما هو نتيجةٌ لعمله المشروع و السلمي في الدفاع عن حقوق الإنسان.

Action Update Needed. Before taking further action on this case please contact info@frontlinedefenders.org for further information