Posted 2011/3/28
سوريا: المدافع السجين عن حقوق الإنسان السيد أنور البني يبدأ إضراباً عن الطعام
أنور البني، الحائز على جائزة الخط الأمامي للمدافعين عن حقوق الإنسان لعام 2008نُشر في الثالث و العشرين من آذار/ مارس 2011
المدافع عن حقوق الإنسان السيد أنور البني مضربٌ عن الطعام منذ السابع عشر من آذار/ مارس 2011، احتجاجاً على تواصل انتهاكات حقوق الإنسان و حملة الاعتقالات و التوقيف الأخيرة التي استهدفت المدافعين عن حقوق الإنسان و الناشطين السياسيين في سوريا.
معلومات إضافية
أنور البني، الذي يقضي حالياً فترة سجن مدتها خمس سنوات في سجن عدرا، محامٍ في مجال حقوق الإنسان، لطالما دافع عن المدافعين عن حقوق الإنسان و السجناء السياسيين الذين يلاقون الاضطهاد في سوريا.
البني أحد مؤسسي المنظمة السورية لحقوق الإنسان، و هو رئيسُ "لجنة تحرير السجناء السياسيين"، و قد عمل في مشروع يموله الاتحاد الأوروبي من أجل تأسيس مركز للتدريب الخاص بحقوق الإنسان في دمشق. و قد مُنح البني جائزة مؤسسة الخط الأمامي للمدافعين عن حقوق الإنسان الذين يواجهون الأخطار للعام 2008.
بدأ أنور البني آخر إضراباته عن الطعام يوم السابع عشر من آذار/ مارس 2011، اليوم الذي تلا حملة تعقب عنيفة شنتها السلطات السورية على متظاهرين كانوا يقومون باحتجاج سلمي يدعو إلى إطلاق سراح السجناء السياسيين، أمام وزارة الداخلية بدمشق.
و قد اعتُقل أكثر من ثلاثين شخصاً، من بينهم عدد من المدافعين عن حقوق الإنسان، بعد أن قامت الشرطة و أفراد يرتدون الزي المدني .
و على الرغم من أن السلطات أطلقت سراح البعض، فإن آخرين، من بينهم المدافعون عن حقوق الإنسان؛ السيدة سهير الأتاسي، و السيدة سيرين خوري، و السيد كمال شيخو (الذي يجيء اعتقاله هذه المرة بعد أقل من أسبوعين من إطلاق سراحه بكفالة بعد توقيف امتد سبعة شهور)؛ لا يزالون رهن الاحتجاز، باتهاماتٍ من بينها "التحريض على الفتنة العرقية و الطائفية"، و "إلحاق الضرر بسلامة الدولة". و تردد أيضاً أن كلاً من سهير الأتاسي و سيرين خوري بدأتا إضراباً عن الطعام احتجاجاً على توقيفهما.
في الرابع والعشرين من نيسان/ أبريل 2007، أدانت المحكمة الجنائية بدمشق أنور البني، و صدر بحقه حكم بالسجن لمدة خمس سنوات، بموجب أحكام المادة 286 من القانون الجنائي السوري، بتهمة نشر معلومات زائفة تسيء إلى الدولة، و "عضوية تنظيم سياسي غير قانوني. و فُرضت عليه أيضاً غرامة قدرها نحو ألفَي دولار أمريكي. كان أنور البني قد اعتُقل يوم السابع عشر من أيار/ مايو 2006. و ذكرت التقارير أنه لاقى إساءة المعاملة، و اعتُدي عليه بالضرب أثناء احتجازه.
تعتقد مؤسسة الخط الأمامي أن استمرار توقيف أنور البني، و مدافعين آخرين عن حقوق الإنسان، هم سهير الأتاسي، و سيرين خوري، و كمال شيخو؛ إنما هو نتيجةٌ لعملهم المشروع و السلمي في الدفاع عن حقوق الإنسان. و ترى الخط الأمامي في تلك الإجراءات جزءاً من حملة مقصودة و واسعة النطاق تشنها السلطات السورية للتضييق على حرية الرأي و التعبير و التجمع، في مواجهة الاحتجاجات المتواصلة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط و شمال أفريقيا.
Action Update Needed. Before taking further action on this case please contact info@frontlinedefenders.org for further information


















