Posted 2010/12/13
دبلن: عشرة مدافعين أيرلنديين عن حقوق الإنسان ينضمون إلى الخط الأمامي لإطلاق حملة دولية جديدة لحماية المدافعين عن حقوق الإنسان الذين يواجهون الأخطار

ستعمل الحملة التي يتـزامن إطلاقها مع اليوم العالمي لحقوق الإنسان على تحريك القوى و الشبكات الاجتماعية بالنيابة عن المدافعين عن حقوق الإنسان ممن يخاطرون بحياتهم من أجل الغير كل يوم. و تلقي الحملةُ الضوء على عشرة مدافعين عن حقوق الإنسان من الصين، و هندوراس، و إيران، و بوروندي، و جمهورية الكونغو الديمقراطية، و الصحراء الغربية، و قيرغيزستان، و روسيا، و كولومبيا.
النص الكامل للبيان الصحافي
انضم إلى الخط الأمامي عشرة من أبرز المدافعين الأيرلنديين عن حقوق الإنسان، لإطلاق حملة دولية كبيرة لحماية المدافعين عن حقوق الإنسان الذين يواجهون الأخطار.ستعمل الحملة التي يتـزامن إطلاقها مع اليوم العالمي لحقوق الإنسان على تحريك القوى و الشبكات الاجتماعية بالنيابة عن المدافعين عن حقوق الإنسان ممن يخاطرون بحياتهم من أجل الغير كل يوم.
تلقي الحملةُ الضوء على عشرة مدافعين عن حقوق الإنسان من الصين، و هندوراس، و إيران، و بوروندي، و جمهورية الكونغو الديمقراطية، و الصحراء الغربية، و قيرغيزستان، و روسيا، و كولومبيا.
"إذ يجتمع ممثلو المجتمع الدولي في أوسلو لحضور مراسم تسليم جائزة نوبل للسلام، و تكريماً لمدافع صيني شجاع عن حقوق الإنسان، هو ليو جياباو – يناضل مئات من المدافعين الآخرين عن حقوق الإنسان حول العالم من أجل البقاء"، كما قالت السيدة ماري لولر، المديرة التنفيذية للخط الأمامي في دبلن يومذاك.
المدافعون الذين انضموا إلى الخط الأمامي في حملتها هذه هم:
أندريا كور.
كيران روز، مدير GLEN.
كولمان فارِّل، مدير SUAS.
تشينيدو أونيجيليم، محرر، Metro Eireann.
نولين بلاكوِل، مديرة FLAC.
بول كاننغهام، RTE.
كيران روز، رئيس مجلس إدارة GLEN.
كارِن كولمان، من Newstalk.
رودني رايس، صحافي و إعلامي.
ستانيسلاوس كينيدي، من Focus Ireland.
اغتيل اثنان من المدافعين عن حقوق الإنسان الذين تبرزهم الحملة، و هما ناتاليا إستيميروفا من روسيا، و فلوريبيرت شيبـيا باهازيري من جمهورية الكونغو الديمقراطية، بسبب نضالهما الطويل من أجل العدالة و حقوق الإنسان العائدة للغير. و كانت ناتاليا إستيميروفا و ابنتها آلانا قد قضتا ثلاثة أشهر مع الخط الأمامي في دبلن، لتنجوَ بنفسها من الضغوط و المخاطر التي تتعلق بعملها.
"إن مما يؤسف له أن ناتاليا إستيميروفا مدافعة أخرى من بين مدافعين كُثر عن حقوق الإنسان، دفعت حياتها ثمناً لشجاعتها"، كما قالت ماري لولر.
تطالب الخط الأمامي بأن تتخذ الحكومات تحرُّكاتٍ عاجلة و فعَّالة من أجل حماية المدافعين عن حقوق الإنسان، و لتمكينهم من القيام بأعمالهم في حرية.
تدعو الخط الأمامي المجتمع الدولي أيضاً، بما في ذلك الشعب الأيرلندي، إلى جعل قضية حماية المدافعين عن حقوق الإنسان الذين يواجهون الأخطار أولوية دولية.
لقد تعرض المدافعون عن حقوق الإنسان الذين تلقي هذه الحملة الضوء على قضاياهم إلى السجن، و الاختفاء، و التعذيب، و التهديد، و الاتهامات القضائية الملفَّقة. و فقد بعضهم وظائفهم، بل تلقى أفراد عائلتهم التهديدات، بسبب العمل الذي يقومون به.
تطلب الخط الأمامي إلى الجميع الانضمام إلى هذه الحملة، من خلال موقعنا الإلكتروني، و اتخاذ إجراء فعَّال، من أجل كلٍّ من هؤلاء المدافعين الشجعان عن حقوق الإنسان.
القضايا العشر هي:
الصين: غاو جيسينغ.
الاتحاد الروسي: ناتاليا إستيميروفا.
هندوراس: الحركة البيئية في أولانخو.
إيران: نسرين سوتوده.
الصحراء الغربية: علي سالم التامك، و إبراهيم دحان، و حمادي الناصري.
بوروندي: جان كلود كافومباغو.
قيرغيزستان: عظيمجان عسكروف.
جمهورية الكونغو الديمقراطية: فلوريبيرت شيبـيا باهازيري.
هندوراس: الاعتداءات على جماعة المثليين جنسياً.
كولومبيا: ديفيد كريسبو.
لمزيد من المعلومات، يُرجى الاتصال بجيم لوغران، رئيس قسم الاتصالات لدى الخط الأمامي، أو دلنييل مارتن، المسؤول عن شؤون الصحافة.
Jim Loughran
Head of Communications
Front Line
Tel +353 1 212 37 50
Mobile+353 (0)87 9377586
Danielle Martin
Press Officer
Tel +353 1 212 37 50
Mobile +353 (0)86 7761592


















