Posted 2010/11/9

البحرين: استئناف محاكمة علي عبد الإمام و عشرة مدافعين آخرين عن حقوق الإنسان، وسط تجدد ادعاءات التعرُّض إلى التعذيب

أُرسل في التاسع من تشرين الثاني/ نوفمبر 2010

إذ تُستأنف يوم الخميس، الحادي عشر من تشرين الثاني/ نوفمبر، محاكمة علي عبد الإمام و عشرة مدافعين آخرين عن حقوق الإنسان في البحرين، فإن الخط الأمامي تجدد الإعراب عن قلقها العميق بشأن ادعاءات جدية تتعلق بتعرُّض الموقوفين إلى التعذيب.

معلومات إضافية

بالإضافة إلى موقفها الذي تقدَّم بشأن ادعاءات التعرض إلى التعذيب، تجدد المنظمة دعوتها إلى الإفراج على نحو فوري و غير مشروط عن المدافعين عن حقوق الإنسان رهن التوقيف، لمَّا كان توقيفهم قائماً على غير أساس سوى عملهم المشروع في الدفاع عن حقوق الإنسان، و بالنظر إلى كون أي أدلة ذات مصداقية من شأنها إدانتهم لم تُقدَّم.

لقد تلقت الخط الأمامي تقارير مفصَّلة حول تعذيب الموقوفين، و تدعو السلطات البحرينية إلى اتخاذ إجراءاتٍ عاجلة لضمان السلامة الجسدية و العقلية للمدافعين عن حقوق الإنسان و الموقوفين الآخرين.

تضمَّنت التقارير التي تلقتها الخط الأمامي ادعاءاتٍ بالتعرُّض إلى الضرب المبرِّح، و استخدام الفلقة (الضرب على أخمص القدمين)، و تعليق الموقوفين من معاصمهم، و الاعتداء الجنسي.

وفقاً للتقارير التي تمَّ تلقيها:

"تعرَّض الموقوف (..1..) إلى الضرب المبرح على أذنيه و ساقيه، و تمَّ تعليقه على وضعية الفلقة. و قد تسبب الضرب الشديد الذي أُوقع به في تورم قدميه بشكل يصعب معه عليه ارتداء حذائه. و كان من الجلي عند الزيارة أنه يعاني آلاماً في ساقيه و ركبتيه من جرَّاء التعذيب، و كانت العلامات التي خلفتها الأصفاد على معصميه بيِّنةً على الرغم من زيه ذي الأكمام الطويلة. و عمد إلى الجلوس طوال الوقت و قد صالب ذراعيه على صدره، كما لو أنه تلقى اوامر بهذا الخصوص، و أنَّ تنفيذه إياها خاضع للمراقبة، كأنما ليحجب العلامات على معصميه".

"أما الموقوف (..2..)، فقد اعتُدي عليه جنسياً بانتهاك استُخدمت فيه أداة من البلاستيك. و تعرَّض أيضاً إلى الضرب الشديد على أذنيه، و كان الألم الذي يعانيه واضحاً لأنه كثيراً ما تحسس أذنيه و أمسكهما طوال وقت الزيارة. و لم يكن قادراً على الجلوس كالمعتاد بسبب الاعتداء الجنسي الذي تعرَّض إليه، كما كان من العسير عليه أن يقف. و ظل يفرك ركبتيه طوال الوقت بسبب الآلام الحادة التي كان يعانيها نتيجةً لما يُشتبه فيه من ضربه على قدميه و تعليقه فتراتٍ مطوَّلة في وضعية الفلقة. و لم يُسمح لأطفاله بدخول غرفة الزيارات هذه المرة، و تمَّ إبقاؤهم خارجاً".

"كانت هناك علاماتٌ ضربٍ على وجه الموقوف (..3..)، بدت واضحةً بسبب الكدمات ذات اللون المغاير، و كانت على يديه علاماتٌ مشابهة. بالإضافة إلى ذلك، فقد حمل معصماه علامات القيود التي تسبب بها تعليقه لفتراتٍ طويلة، بل بدا أنه لم يُعفَ منها إلا قبل بدء الزيارة. و أُجبرت عائلة الموقوف (..4..) على المغادرة بعد أقل من خمس دقائق، لأن قوات الأمن ضبطت الموقوف يحاول الكشف عن علامات التعذيب على صدره لعائلته".

يوم الثامن و العشرين من تشرين الأول/ أكتوبر حوكِم في المنامة ثلاثة و عشرون شخصاً، من بينهم علي عبد الإمام و عشرة مدافعين آخرين عن حقوق الإنسان، و اثني عشر ناشطاً سياسياً. و قد حوكموا جميعاً بتهمة ضلوعهم في "شبكةٍ إرهابية" مزعومة. و قد نفى المتهمون جميعاً عن أنفسهم مثل هذه الاتهامات. و ادَّعى جميع المتهمين باستثناء أحدهم أنهم تعرَّضوا إلى التعذيب أثناء توقيفهم. و حُددت موعد الجلسة المقبلة من المحاكمة في الحادي عشر من تشرين الثاني/ نوفمبر.

المدافعون الأحد عشر عن حقوق الإنسان، المتهمون بصلاتهم مع الشبكة الإرهابية هم:

1. علي عبد الإمام، اعتُقل يوم الرابع من أيلول/ سبتمبر 2010، و هو مدير bahrainonline.org.

2. الدكتور عبد الجليل السنكيس: اعتُقل يوم الثالث عشر من آب/ أغسطس 2010. و هو مدير مكتب حقوق الإنسان التابع لحركة حق من أجل الحريات المدنية و الديمقراطية، و هي حركة معارضة؛ و الناطق باسمه. 3. عبد الغني الخنجر: اعتُقل يوم الخامس عشر من آب/ أغسطس 2010. و هو الناطق باسم اللجنة الوطنية للشهداء و ضحايا التعذيب.

4. سهيل الشهابي: اعتُقل في التاسع عشر من آب/ أغسطس 2010. و هو ناشطٌ في عدد من الجمعيات، من بينها لجنة عائلات الموقوفين و لجنة العاطلين.

5. أحمد جواد الفردان: اعتُقل في التاسع عشر من آب/ أغسطس 2010. و هو عضو لجنة عائلات الموقوفين في كرزكان.

6. علي جواد الفردان: اعتُقل في العشرين من آب/ أغسطس 2010. و هو عضو لجنة عائلات الموقوفين في كرزكان.

7. سلمان ناجي: اعتُقل في الحادي و العشرين من آب/ أغسطس 2010. و هو عضو لجنة العاطلين.

8. عبد الهادي الصفَّار: اعتُقل في الثاني و العشرين من آب/ أغسطس 2010. و هو رئيس لجنة مناهضة الغلاء، و ناشط في جمعيات أخرى، من بينها لجنة عائلات الموقوفين.

9. حسن الحداد: اعتُقل في الثالث و العشرين من آب/ أغسطس 2010. و هو عضو لجنة العاطلين.

10. جعفر الحسابي: و هو مدافع مستقل عن حقوق الإنسان، يدعم حقوق الموقوفين في البحرين، اعتُقل يوم السادس عشر من آب/ أغسطس 2010. 11. الدكتور محمد سعيد، اعتُقل يوم السابع عشر من آب/ أغسطس 2010، عضو مجلس مركز البحرين لحقوق الإنسان.

إذ تدعو الخط الأمامي إلى الإفراج الفوري عن المدافعين الأحد عشر عن حقوق الإنسان، فإنها تدعو كذلك إلى بدء تحقيق عاجل في ادعاءات تعرُّض بعضهم إلى التعذيب.

Action Update Needed. Before taking further action on this case please contact info@frontlinedefenders.org for further information