إن منظمات حقوق الإنسان من جميع أنحاء العالم قلقة بشأن سلامة و حرية ناشطي حقوق الإنسان في بورما بعد أفعال القمع الوحشية ضد أفراد كانوا يحتجون بطريقة سلمية الأسبوع الماضي. و يبقى مصير أونغ سان سو كي، الحائزة على جائزة نوبل و زعيمة حكومة بورما المنتخبة بشكل شرعي، مبعث قلق، إذ لا تزال مجردة من حريتها و من التمتع بحقوقها الأساسية.

نص البيان المشترك لمنظمات غير حكومية حول بورما
أُرسل في 8 تشرين الأول 2007