أعلنت لجنةُ جائزة مارتن إينالز للمدافعين عن حقوق الإنسان عماد باقي، و هو مدافعٌ بارزٌ عن حقوق الإنسان في إيران يتخذُ من طِهران مقرَّاً لعمله؛ حائزاً على الجائزة لعام 2009.
مؤسسة الخط الأمامي قلقة بعد اعتقال السيدة توليكان إسماعيلوفا بعد مشاركتها في تظاهرة سلمية نُظِّمت في بيشكِك، يوم الثامن عشر من آذار 2009. و توليكان إسماعيلوفا هي مديرة مركز حقوق الإنسان المُسمَّى "مواطنون ضد الفساد".
مؤسسة الخط الأمامي قلقة للغاية بعد تلقيها معلومات بشأن الشهادة التي أدلى بها مؤخراً رايموند مانالو، الذي شهد تعرض شيرلين كادابان و كارِن إمبينو إلى إساءة المعاملة أثناء توقيفهما في ثُكنة معسكر تِكسون في سان ميغيل، بُلاكان.
معلومات إضافية
أُرسل في 15 شباط 2008 في السادس و العشرين من حزيران 2006، ورد أن الطالبتين بجامعة الفيليبين، شيرلين كادابان و كارِن إمبينو، اختُطفتا على أيدي جنود، و كان معهما المزارع مانويل ميرينو، بينما كان ثلاثتهم يُجرون أبحاثاً في قرية بارانغاي، سان ميغيل، هاغوناي، بُلاكان.
مؤسسة الخط الأمامي قلقة للغاية بشأن معلومات حول تهديد بالقتل وُجِّه إلى عمر غيرون. و عمر غيرون رئيس قسم الأنثروبولوجيا الشرعية لدى المؤسسة الغواتيمالية للأنثروبولوجيا الشرعية. و تجمعه صلة نسب أيضاً بفريدي بيتشيريللي، المدير التنفيذي للمؤسسة الغواتيمالية للأنثروبولوجيا الشرعية، و هي منظمة غير حكومية تعمل على التحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان من خلال تطبيق علم القضاء الشرعي و المقاربات المستندة إلى علم الاجتماع، في سعيها لإحقاق احترام حقوق الإنسان و حمايتها.
مؤسسة الخط الأمامي قلقة للغاية بعد اعتقال ثلاثة مدافعين عن حقوق الإنسان، علي العبد الله و فايز سارة، أعضاء مركز دمشق لحقوق الإنسان، و أكرم البني، عضو عضو جمعية حقوق الإنسان، من قبل عناصر من فرع أمن الدولة، و هو أحد فروع من إدارة الأمن العام، في كانون الأول 2007 و كانون الثاني 2007. و هم محتجزون حالياً انفرادياً دون توجيه أي اتهامات إليهم، و يُخشى من أنهم يتعرضون إلى التعذيب و إساءة المعاملة. و لم تفصح السلطات عن مكان تواجدهم، إلا أنه يُعتقد أنهم موقوفون في أحد مباني فرع أمن الدولة.
مؤسسة الخط الأمامي قلقة للغاية بعد اعتقال المدافعة عن حقوق الإنسان، توليكان إسماعيلوفا، مديرة مركز حقوق الإنسان المُسمَّى "مواطنون ضد الفساد"، يوم الثامن عشر من كانون الأول 2007، بالإضافة إلى ثمانية عشر ناشطاً آخر في حقوق الإنسان، بمن فيهم ميرسولجان نامازالييف و جيبيك إسماعيلوفا من مركز حقوق الإنسان "كيليم شامي"، أثناء تظاهرة في إِركيندِك، الميدان القديم في بيشكِك، عاصمة كيرغستان.
مؤسسة الخط الأمامي قلقة للغاية حيال الاعتداء الذي تعرض إليه علي بن سالم، المدافع عن حقوق الإنسان البالغ من العمر خمسة و سبعين عاماً، في العشرين من كانون الأول 2007. و علي بن سالم عضو مؤسس في عدد من منظمات حقوق الإنسان في تونس، بما في ذلك المجلس الوطني لحقوق الإنسان، و الجمعية الوطنية للأعضاء السابقين في المقاومة. و هو أيضاً رئيس فرع العصبة التونسية لحقوق الإنسان في بزرته. و كانت مؤسسة الخط الأمامي قد خططت للالتقاء بعلي بن سالم في أيار 2007 في تونس، غير أن السلطات منعت بن سالم من السفر إلى تونس العاصمة لهذا الغرض.
مؤسسة الخط الأمامي قلقة بعد تواتر تقارير عن الوقائع القضائية التي بُدئت مؤخراً بحق محمد عبد النبي المسقطي، مدير جمعية شباب البحرين لحقوق الإنسان، و هي منظمة تعمل على مراقبة انتهاكات حقوق الإنسان و تنظيم ورشات عمل تدريبية.
في السادس و العشرين من كانون الأول 2007، أصدرت محكمة إثيوبية حكماً بالسجن لسنتين و نصف بحق المحاميين الإثيوبيين، و الناشطين في مكافحة الفقر و المدافعَين عن حقوق الإنسان، نِتسانِت ديميسي و دانييل بيكيلي. و قد كان من المقرر أن يصدر الحكم في محاكمتهما يوم السابع عشر من كانون الأول 2007، غير أنه تأجل بسبب إصابة أحد القضاة الرئيسيين بالمرض، و حاجة القاضي الجديد إلى التعرف على وثائق القضية. و قد قضى كلٌ من نِتسانِت و دانييل أكثر من عامين قيد التوقيف، و لذا فإن هناك احتمالاً قوياً لأن يتم الإفراج عنهما مع إبقائهما تحت المراقبة.
مؤسسة الخط الأمامي قلقة للغاية بعد اعتقال الصحفي و المدافع الأذربيجاني عن حقوق الإنسان يعقوب سالقي نيا (المعروف أيضاً بإلقار ميريندي) في منـزله بطهران، في الحادي و الثلاثين من تشرين الأول 2007. و يعقوب سالقي نيا أحد مؤسسي لجنة الدفاع عن السجناء السياسيين الأذربيجانيين. و يكتب أيضاً لعدد من المدوَّنات المحظورة.