أُرسل في الثالث من تموز 2009
يوم الرابع و العشرين من حزيران 2009، ثبَّتت محكمة استئناف أغادير الحكم بالسجن لخمسة عشر عاماً، الصادر بحق المدافع عن حقوق الإنسان، يحيى محمد الحافظ إعزى. و وفقاً لمعلوماتٍ تلقَّتها الخط الأمامي، فقد تعرَّض يحيى محمد الحافظ إعزى إلى الاعتداء الجسدي من قبل حرَّاس سجن آيت ملول، الذين عمدوا إلى ضرب رأسه بالحائط، في اليوم الذي أعقب جلسة المحاكمة تلك.
معلومات إضافية
نتيجةً لذلك الاعتداء، لحقت بيحيى إصاباتٌ استلزمت سبع غرزاتٍ جراحية في مؤخر رأسه.
وفقاً للمصدر، فقد وقع الاعتداء في الخامس و العشرين من حزيران 2009، عندما احتجَّ يحيى على تجريده من جميع ثيابه قبل السماح له بالالتقاء بأقاربه الذين كانوا في حجرة الانتظار. و قد أُلغيت الزيارة في نهاية الأمر، عندما أخبرت إدارة السجن أقارب يحيى بأنه لا يرغب في الالتقاء بهم.
إنَّ مؤسسة الخط الأمامي قلقةٌ للغاية حيال سلامة يحيى محمد الحافظ إعزى الجسدية و العقلية أثناء توقيفه، و تدعو إلى الإفراج عنه على الفور، لمَّا كانت تعتقد أن مقاضاته إنما هي نتيجةٌ لعمله المشروع و السلمي في الدفاع عن حقوق الإنسان، و أنَّها مدفوعةٌ بالاعتبارات السياسية التي تحكم النـزاع في الصحراء الغربية.
لمزيدٍ من المعلومات، يمكنكم الاطلاع على مناشدات الخط الأمامي السابقة بشأن هذه القضية.