Human Rights Defenders

إثيوبيا: قرار مرتقب في محاكمة مدافعَين عن حقوق الإنسانposted on: 2007/06/26

من المقرر أن يمثل المدافعان عن حقوق الإنسان، نتسانِت ديميسي و دانييل بيكيلي، الموقوفان منذ تشرين الثاني 2005، أمام المحكمة من أجل جلسة الدفاع في الثاني عشر من تموز 2007. و تحمل الاتهامات الموجهة إليهما إمكانية صدور الحكم ضدهما بالسجن المؤبد أو عقوبة الإعدام. و كان كل من نتسانِت ديميسي و دانييل بيكيلي قد اعتُقلا في الأصل مع 129 عضواً من المعارضة، بالإضافة إلى صحفيين و مدافعين عن حقوق الإنسان، بعد سلسلة تظاهرات. و ذُكر أن أكثر من 190 متظاهراً قد ُقتلوا في مصادمات بين المتظاهرين و قوات الشرطة. و كانت هذه التظاهرات قد نُظمت ضد تزوير يُزعم وقوعه في الانتخابات العامة التي جرت في أيار 2005. و يواجه هؤلاء المعتقلون عدة اتهامات، بما في ذلك محاولة ارتكاب القتل الجماعي، الخيانة، و جرائم العنف ضد النظام الدستوري. و يواجه نتسانِت ديميسي و دانييل بيكيلي هذه التهمة الأخيرة. منذ تشرين الثاني 2005، تم إسقاط بعض الاتهامات عن المعتقلين، و أُفرج عن حوالي سبعين شخصاً.

منظمة الخط الأمامي؛ الولايات المتحدة الأمريكية: تهديدات، هجمات، اعتقالات و مضايقات للمدافعين عن حقوق الإنسان

يعالج هذا التقرير وضع المدافعين عن حقوق الإنسان في الولايات المتحدة الأمريكية في أعقاب أحداث الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول، و الطريقةَ التي بها استخدمت “الحرب على الإرهاب” لقمع عمل المدافعين عن حقوق الإنسان على الصعيد الدولي. و يورد التقرير تفاصيل التحديات التي تواجه أولئك العاملين من أجل حقوق الإنسان، و التي تتضمن التمييز، المضايقات، الإزعاجات، التهديدات بالقتل، إساءة المعاملة، الاعتقال و التوقيف، التحركات القانونية غير المشروعة، و تجريد الأشخاص من مورد رزقهم. و يسلط التقرير الضوء على حقيقة أن المدافعين عن حقوق الإنسان في الولايات المتحدة الأمريكية قد أصبحوا خلال العامين الأخيرين أكثر عرضة للعواقب القمعية كنتجة لنشاطاتهم في حقوق الإنسان.

نحو تطبيق كامل و فعال لإرشادات الاتحاد الأوروبي الخاصة بالمدافعين عن حقوق الإنسان في جمهورية الكونغو الديمقراطية

بعد سنوات من الصراع، مرت جمهورية الكونغو الديمقراطية منذ العام 2002 بعملية انتقالية. و تتضمن العملية - التي تشرف عليها الأمم المتحدة - إعادة توحيد البلاد، نزع السلاح و دمج الجماعات المسلحة، و الانتخابات. و بينما تم إحراز بعض التقدم، لا يزال الفساد و العنف المسلح و غياب القانون يحكمون في أجزاء عديدة من البلاد. في تشرين الثاني 2005، قامت منظمة الخط الأمامي بإيفاد بعثة إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية للبحث في درجة تطبيق إرشادات الاتحاد الأوروبي الخاصة بحماية المدافعين عن حقوق الإنسان في الجمهورية، و لا سيما فيما يتصل بالجزء الشرقي من جمهورية الكونغو الديمقراطية، بعد عام و نصف على تبني تلك الإرشادات. و قد تم القيام بالبعثة أيضاً من أجل رفع توصيات إلى الاتحاد الأوروبي لتعزيز الدعم و الحماية المقدَّمَين إلى المدافعين عن حقوق الإنسان. و هذا التقرير هو ما تمخضت عنه تلك البعثة.

  • [[path:../files/en/3321_EUGuidelinesandHumanrightsDefendersinDRC.pdf|نحو تطبيق كامل و فعال لإرشادات الاتحاد الأوروبي الخاصة بالمدافعين عن حقوق الإنسان في جمهورية الكونغو الديمقراطية.

منظمة الخط الأمامي؛ فلسطين: اعتداءات بالقتل و مضايقات يتعرض لها المدافعون عن حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة

الدفاع عن حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة مهمةٌ معقدة و شديدة الخطورة. فثمة جدل متعلق بالأطر التاريخية و السياسية و القانونية التي فيها يتم ذلك، على الرغم من إمكان التوصل إلى تفهم و استنتاجات معينة و أساسية. يواجه المدافعون عن حقوق الإنسان الوضع الحرج المتمثل في التصدي لانتهاكات حقوق الإنسان المترتبة على الاحتلال الإسرائيلي، بالإضافة إلى تلك الانتهاكات التي ترتكبها السلطة الوطنية الفلسطنية. يلاحظ التقرير عدداً من المخاطر التي يتعرض إليها المدافعون عن حقوق الإنسان - و على وجه التحديد تلك المتعلقة بإقامة الجدار العازل داخل أراضي الضفة الغربية و خطة ثنائية الأطراف الخاصة ‘بفصل’ قطاع غزة، التي ستضع محددات شديدة على قدرة الأفراد و المنظمات على ممارسة أعمالهم في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

الخط الأمامي؛ إندونيسيا: اعتداءات بالقتل و تهديدات به و أشكال أخرى من المضايقات يتعرض لها المدافعون عن حقوق الإنسان 1998 - 2002

ينصب تركيز هذا التقرير على حالات الإساءة، الاعتقال التعسفي، التعذيب، الاختفاء، القتل، و أشكال أخرى من المضايقات التي تُرتكب بحق المدافعين عن حقوق الإنسان في إندونيسيا. و ليس التقرير شاملاً، و لكنه يعطي فكرة عن نمط من المضايقات التي يتعرض إليها المدافعون عن حقوق الإنسان. و تمت الإشارة إلى ثلاث مناطق تستوجب العناية الخاصة: العاصمة، جاكارتا، في الأحداث التي سبقت و تلت الحادي و العشرين من أيار 1998، لدى استقالة الرئيس سوهارتو، فضلاً عن آتشه و بابوا الغربية، و هما موضعا أطول الحركات الانفصالية في إندونيسيا و أكثرها دموية. و كما شهدت انتهاكات حقوق الإنسان تصعيداً متزايداً، كذلك و بالمثل ارتفعت وتيرة الجرائم ضد المدافعين عن حقوق الإنسان.

منظمة الخط الأمامي؛ رواندا: حالات اختفاء و اعتقالات و تهديدات و مضايقات يتعرض لها المدافعون عن حقوق الإنسان 2001 - 2004

خلال السنوات الثلاث الأخيرة، قامت حكومة رواندا التي تزداد سلطوية باعتقال خصوم سياسيين، و بإخماد أصوات صحفيين مستقلين، و باستهداف المدافعين عن حقوق الإنسان، و أخفقت في القيام بالتحقيق في حالات الاختفاء، و قامت بتضييق الخناق على المجتمع المدني المستقل. بررت الحكومة مثل هذه التصرفات بدعوى ضرورتها لمنع ‘الانقسام العرقي’ و التجدد المحتمل للإبادة الجماعية. و بعد شهرين من الاحتفال بالذكرى العاشرة للإبادة الجماعية، الذي جرى في نيسان 2004، وجَّهت لجنة برلمانية اتهامات تتعلق بتبني أيديولوجية الإبادة الجماعية - و هي مزاعم محمَّلة بالكثير من الإدانة في دولة لا تزال تتعافى من الإبادة الجماعية التي جرت عام 1994، و أودت بحياة 800.000 شخص على الأقل - ضد عدة منظمات مجتمع مدني غير حكومية، ممن تنخرط في تعزيز حقوق الإنسان في القطاعين القضائي و الريفي. و في حين كان الميتَهدفون الرئيسيون هم (العصبة الرواندية لتعزيز حقوق الإنسان و حمايتها)، و (منتدى التنظيمات الريفية)، فإن اللجنة قد لاحقت بنقدها أيضاً الصحيفة المستقلة الوحيدة الباقية، الكنائس، المدارس و حتى منظمات دولية غير حكومية تختص بالتنمية مثل (كير) و (تروكير).

  • [[path:../files/en/FrontLineRwandaReport.pdf|منظمة الخط الأمامي؛ رواندا: حالات اختفاء و اعتقالات و تهديدات و مضايقات يتعرض لها المدافعون عن حقوق الإنسان 2001 - 2004.

سوريا: أحكام قاسية بحق سبعة مدافعين عن حقوق الإنسانposted on: 2007/06/22

أصدرت محكمة سورية عليا أحكاماً بالسجن لمدد تتراوح بين خمس و سبع سنوات في السابع عشر من حزيران 2007، بحق سبعة مدافعين عن حقوق الإنسان بسبب مشاركتهم في مجموعة نقاشية مؤيدة للديمقراطية و نشر مقالات على الشبكة الإلكترونية تنتقد نقص الديمقراطية و الحريات في سوريا. لقد حُكم على كل من طارق الغوراني (21 عاماً)، و ماهر إبراهيم إسبر (26 عاماً)، بالسجن لسبع سنوات، و على حسام ملحم (22 عاماً)، و علَّام فخور (29 عاماً)، و أيهم صقر (31 عاماً)، و عمر عبد الله (21 عاماً)، و دياب سريه (21 عاماً)، بالسجن لخمس سنوات، بتهمة ممارسة نشاطات و إصدار تصريحات مكتوبة و خطابات من شأنها تعريض سوريا لخطر عمليات معادية. اعتُقل طارق الغوراني، و ماهر إبراهيم إسبر، و حسام ملحم، و علَّام فخور، و أيهم صقر، و عمر عبد الله ، و دياب سريه جميعاً بين السادس و العشرين من كانون الثاني 2006 و الثامن عشر من آذار 2006 من قبل استخبارات سلاح الجو السوري. و تم احتجازهم في الحبس الانفرادي، و حُرموا من الاتصال بمحاميهم، و حُظر عليهم الاتصال بأي شكل بعائلاتهم. و تردد أنهم تعرضوا أيضاً للتعذيب و إساءة المعاملة أثناء توقيفهم. صدر الحكم في الرابع و العشرين من نيسان 2007 بالسجن لخمس سنوات على محامي حقوق الإنسان السوري البارز أنور البني، يتهمة نشر "معلومات زائفة مهددة للدولة"، و عضوية تنظيم سياسي غير قانوني.

إطلاق سراح غُلباهور توراييفا، المدافعة الأوزبكية عن حقوق الإنسانposted on: 2007/06/14

ترحب مؤسسة الخط الأمامي بالإفراج عن غُلباهور توراييفا، المدافعة الأوزبكية عن حقوق الإنسان. في الثاني عشر من حزيران 2007، قضت محكمة الاستئناف المحلية في أنديجان بتخفيض حكم بالسجن لمدة ست سنوات كان قد صدر بحق غُلباهور توراييفا إلى حكم بالسجن لمدة ثلاث سنوات مع ايقاف التنفيذ. معلومات إضافية في الخامس و العشرين من نيسان 2007، أصدرت محكمة منطقة أنديجان حكماً بالسجن لست سنوات على غُلباهور توراييفا، بعد أن وُجِّهت إليها اتهامات بالافتراء و القيام بنشر و توزيع مواد تهدد النظام العام. و كانت غُلباهور توراييفا قد احتُجزت في مركز توقيف منذ اعتقالها في الرابع عشر من كانون الثاني 2007 على نقطة دستلِك على الحدود بين أوزبكستان و قيرغيزتان، و يبدو أن موظفي الجمارك الأوزبكيين قد عثروا لدى تفتيشهم حقائبها على كتب و مواد حول حقوق الإنسان، و كتب ألفها زعيم حزب إِرك الأوزبكي المعارض. إن مؤسسة الخط الأمامي ترحب بالإفراج عن غُلباهور توراييفا، و لكنها قلقة من أن إطلاق سراح غُلباهور توراييفا ليس غير مشروط، و من أن إدانتها لا تزال ماثلة، على الرغم من تعليق الحكم بالسجن الصادر بحقها. إن مؤسسة الخط الأمامي تعتقد أن مقاضاة غُلباهور توراييفا إنما كانت بسبب عملها في الدفاع عن حقوق الإنسان، و أن إدانتها تمثل محاولة لتقييد حرية الوصول إلى المعلومات المتعلقة بانتهاكات حقوق الإنسان في أوزبكستان.