خلال السنوات الثلاث الأخيرة، قامت حكومة رواندا التي تزداد سلطوية باعتقال خصوم سياسيين، و بإخماد أصوات صحفيين مستقلين، و باستهداف المدافعين عن حقوق الإنسان، و أخفقت في القيام بالتحقيق في حالات الاختفاء، و قامت بتضييق الخناق على المجتمع المدني المستقل. بررت الحكومة مثل هذه التصرفات بدعوى ضرورتها لمنع ‘الانقسام العرقي’ و التجدد المحتمل للإبادة الجماعية. 