جمعية أوزبكستان لحقوق الإنسان ناقدٌ عتيد لانتهاكات حقوق الإنسان التي ترتكبها الحكومة الأوزبكية. و يتعرَّض أعضاء الجمعية بانتظام للمضايقة، الاعتقال، التوقيف، و كثيراً ما يلاقون التعذيب. في الوقت الحاضر، يوجد عشرة من أعضاء المنظمة إما في السجن، أو في المستشفيات النفسية كموقوفين.
منذ عام 1992، عملت جمعية أوزبكستان لحقوق الإنسان من أجل تعزيز و حماية حقوق الإنسان في أوزبكستان. و بعد مذبحة أنديجان، قامت الحكومة الأوزبكية بتقوية سياساتها لجعل قيام المنظمات غير الحكومية بالتسجُّل أمراً في غاية الصعوبة. و قد تقدمت جمعية أوزبكستان لحقوق الإنسان بطلب التسجيل ستة مرات، و تم رفض الطلب في كل مرة. 