أُرسل في الرابع و العشرين من حزيران 2009
علم المَرصد (البرنامج المشترك للفدرالية الدولية لحقوق الإنسان و المنظمة العالمية لمناهضة التعذيب) بتبرئةِ السيد وليد البني، عضوِ جمعية حقوق الإنسان في سوريا و عضوِ المجلس الوطني لإعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي. و لا يزالُ المرصد قلقاً حيال استمرار التوقيف التعسفي للسيد وليد البني و ما يلقاه من مضايقاتٍ قضائية أثناء احتجازه، الأمرُ الذي يبدوعقوبةً مقصودةً توقعُ به بسبب نشاطاته في مجال حقوق الإنسان.
بيانُ المرصد
وفقاً لمعلوماتٍ تمَّ تلقيها، فقد برَّأت محكمة الجنايات العسكرية الثانية بدمشق السيد وليد البني لعدم كفاية الأدلة، يوم السابع عشر من حزيران 2009، بعد أن زعم سجينٌ آخر أنَّه أبدى ملاحظاتٍ مهينة تتعلق بالمحكمة الخاصة بلبنان (المكلَّفة بالتحقيق في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري)، و بالرئيس السوري، و رئيس فرع الاستخبارات العسكرية، بالإضافة إلى العلاقات السورية اللبنانية. 