اعتُقلت أوميدا نيازوفا، الصحفية و المدافعة عن حقوق الإنسان في 22 كانون الأول 2007، و أُخذت إلى وحدة توقيف خاصة بما قبل المحاكمات، في مدينة أنديجان الأوزبكية. تم توقيفها لأربعة أيام قبل تسليمها إلى مكتب ادعاء تعديات التنقل في طشقند في 26 كانون الثاني. في 21 كانون الأول 2006، قام مسؤولون في مطار طشقند بمصادرة كل من جواز سفرها و حاسوبها المحمول لدى عودتها من قيرغستان. و قال رجال الجمارك إن حاسوبها المحمول احتوى على مواد غير قانونية. و أُجبرت على الفرار من أوزبكستان. و احتمت أوميدا نيازوفا بالأمم المتحدة في بيشكيك (قيرغستان). و سجَّلتها سلطات الهجرة القيرغيزية كشخص في حاجة إلى الحماية. 