أُرسل في السابع من آب/ أغسطس 2009
يوم الثالث و العشرين من تموز/ يوليو 2009، أعلمت سلطة الجوازات في بريدة بالعربية السعودية المدافعَ عن حقوق الإنسان، السيد محمد صالح البِجادي، بأنَّه لا يزال ممنوعاً من السفر. و محمد صالح البِجادي هو المشرفُ على الموقع الإلكتروني " مرصد حقوق الإنسان في السعودية"، و سبق أن عمِل مُقدِّماً لمنتدىً أُسبوعي إلكتروني يُدعى "المواطن و حقوقه"، الذي قيلَ إنَّ السلطات تعتبره استفزازيَّاً.
معلومات إضافية
طوال عام 2009، دأب محمد صالح البِجادي و زوجته و أفرادٌ آخرون من عائلته على تلقِّي رسائل و مكالمات هاتفية تتضمَّن تهديدات. في آذار/ مارس 2009، استُدعيَ إلى مقرِّ مديرية المخابرات، و خضع للتحقيق بشأن صلتِه بالتقارير المنشورة على الإنترنت و النشاطات الاحتجاجية، التي دعت إلى إصلاحاتٍ ديمقراطية، و إلى إطلاق سراح الموقوفين.
في آذار/ مارس 2009، قام أحدُ ضباط المخابرات بزيارته، و هدَّده، و حاول إكراهَهُ على توقيع وثيقةٍ تُلزِمُه بوضعِ حَدٍّ لنشاطاته.
يوم التاسع من كانون الثاني/ يناير 2008، اعتُقل محمد صالح البِجادي لإقامته اتصالاتٍ مع اثنين من الناشطين البارزين في مجال حقوق الإنسان، هما الدكتور عبد الله الحامد، و الدكتور متروك الفالح، و لقيامه بإدلاء تصريحاتٍ للصحافة تتعلَّق بتوقيفه في وقتٍ سابق.