أُرسل في السابع من آب/ أغسطس 2009
تواجه المدافعة عن حقوق الإنسان، السيدة أمل حباني، المقاضاة؛ بعد نشر مقالةٍ كتبتها دفاعاً عن السيدة لبنى أحمد حسين، التي تواجه القضاء حالياً بسبب خرقها الأعراف السودانية المتعلِّقة بلباس النساء، بارتدائها بنطالاً في العلَن. و أمل حباني صحفيةٌ تعمل لدى صحيفة أجراس الحرية، و هي مدافعةٌ عن حقوق النساء في السودان.
معلومات إضافية
وُجِّهت إلى أمل حباني اتهاماتٌ بإهانة شرطة النظام العام، في خرقٍ لأحكام المادة 159 من القانون الجنائي السوداني. و تُطالب شرطة النظام العام، باعتبارِها جانب الادعاء في القضية المُقامة على أمل حباني؛ بتغريمها عشرة ملايين جنيه سوداني كتعويض. و لم يتمَّ إبلاغُها بموعد المحاكمة المُرتقبة، و علمت الخط الأمامي أنَّ المحاكمة قد تنعقد في أيِّ وقت.
يوم الثاني عشر من تموز/ يوليو 2009، انتقدت أمل حباني في مقالتها المنشورة بصحيفة أجراس الحرية القيودَ المفروضة على ممارسة النساء لحقوقهن و حريَّاتهن في السودان.
و كانت أمل حباني قد دعت في اليوم ذاته إلى إبداء الدعم للبنى أحمد حسين، و حضرت كذلك جلسة محاكمتها تضامُناً. و تُحاكم لبنى أحمد حسين بتهمة ارتداء "اللباس الفاضح"، و تواجه عقوبةً بالجَلد أربعينَ جَلدة، إذا ما أُدينت.