
مؤسسة الخط الأمامي قلقة للغاية بعد صدور قرار المحكمة العليا لشمال أوسيتيا بالإبقاء على الحظر المفروض على منظمة حقوق الإنسان المدعوَّة صوت بِسلان. و صوت بِسلان منظمةٌ تمثِّل حقوق ضحايا أزمة رهائن بِسلان التي وقعت في عام 2004، و التي فرضت خلالها جماعة إرهابية سيطرتها على مدرسة، آخذةً ألفاً و مئةً و ثمانية و عشرين شخصاً كرهائن، و التي أفضت إلى مقتل أكثر من مئتي بالغ و طفل. قامت منظمة صوت بِسلان بمراقبة سلطات الاتحاد الروسي، و انتقدتها للطريقة التي بها تولت التحقيق في هذه المأساة. و قامت المنظمة برفع مناشدة إلى المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان، و دعت إلى إجراء تحقيق دولي في سلوك قوات الأمن الفدرالية الروسية أثناء عملية الإنقاذ.
معلومات إضافية