"يتصف الوضع في البلاد بعدم اليقينية. ثمة حملة تُشن على الصحافة و المحامين. و لم يؤدِ معظم قضاة المحكمة العليا و أربعة قضاة من محكمة التمييز القسم الرسمي. إن رئيس المحكمة العليا قيد الإقامة الجبرية (على نحو غير رسمي). و صدر حكم بالسجن لمدة شهر بحق رئيس مجلس المحكمة العليا، اعتـزاز أحسن، و رئيسين سابقين، هما السيد منير مالك و طارق محمود، بموجب قوانين التوقيف المؤقتة"، كما صرَّحت المدافعة عن حقوق الإنسان، أسما جهانجير في لاهور.
بيان بقلم أسما جهانجير
أُرسل في 6 تشرين الثاني 2007
"لقد فقد مشرَّف صوابه تماماً، و هو يستهدف التقدميين"، قالت أسما جهانجير من لاهور.