جميع خبرامن Tunisia

دبلن: رسالة مفتوحة إلى رئيس الجمهورية التونسية إعراباً عن القلق بشأن تبني تعديل يجرِّم اتصال المدافعين التونسيين عن حقوق الإنسان بمؤسسات الاتحاد الأوروبيposted on: 2010/07/26


أُرسل في الثاني و العشرين من تموز/ يوليو 2010

الموقِّعون على الالتماس الموجَّه إلى رئيس الجمهورية التونسية هم: منظمة المسيحيين من أجل القضاء على التعذيب- فرنسا ACAT-France، و الخط الأمامي: المؤسسة الدولية لحماية المدافعين عن حقوق الإنسان، و منظمة العفو الدولية، و الفدرالية الدولية لحقوق الإنسان FIDH، و الشبكة الأورومتوسطية لحقوق الإنسان EMHR، و المنظمة العالمية لمناهضة التعذيب OMCT، و منظمة مراقبة حقوق الإنسان – هيومان رايتس ووتش.

اقتباس من الرسالة الموجَّهة إلى رئيس الجمهورية التونسية:

دبلن: رسالة مفتوحة إلى رئيس الجمهورية التونسية تطالبه بإبطال التعديل على المادة 61 من القانون الجنائيposted on: 2010/07/14

أُرسل في التاسع من تموز/ يوليو 2010 يوم التاسع من تموز/ يوليو 2010، دعا ائتلافٌ من عدد من منظمات حقوق الإنسان الدولية، من بينها الخط الأمامي، الحكومة التونسية إلى إبطال تعديل على القانون الجنائي قد يتسبب في تقويض عمل المدافعين عن حقوق الإنسان في تونس من أجل تعزيز حقوق الإنسان و حمايتها. بعض مما ورد في الرسالة المفتوحة الموجَّهة إلى رئيس الجمهورية التونسية الموقِّعون على الالتماس الموجَّه إلى رئيس الجمهورية التونسية هم: منظمة المسيحيين من أجل القضاء على التعذيب ACAT، المؤسسة الدولية لحماية المدافعين عن حقوق الإنسان (الخط الأمامي)، مرصد حماية المدافعين عن حقوق الإنسان، برنامج مشترك للفدرالية الدولية لحقوق الإنسان FIDH و المنظمة العالمية لمناهضة التعذيب OMCT، و الشبكة الأورومتوسطية لحقوق الإنسان EMHRN، و مراسلون بلا حدود RSF. تعرب منظماتنا عن قلقها العميق بشأن هذا القانون، الذي يُتمِّمُ أحكام المادة 61 من القانون الجنائي بإضافته تجريم "أي شخص يقيم، على نحو مباشر أو غير مباشر، اتصالاتٍ مع عملاء دولة أو مؤسسة أو منظمة أجنبية، بغرض تشجيعها على التأثير في المصالح الحيوية لتونس و أمنها الاقتصادي". إن من شأن هذا التعديل أن يسمح بمقاضاة و سجن المدافعين عن حقوق الإنسان ممن يتعاونون مع منظمات أجنبية و منظمات متعددة الأطراف، بما في ذلك الاتحاد الأوروبي، و الأمم المتحدة.

تونس: اقتحام مكتب محامية حقوق الإنسان السيدة راضية نصراويposted on: 2010/05/12

أُرسل في الثاني عشر من أيار/ مايو 2010 اقتُحم مكتب محامية حقوق الإنسان السيدة راضية نصراوي بتونس العاصمة في الليلة الفاصلة بين الثلاثين من نيسان/ أبريل و الأول من أيار/ مايو 2010. و أُخذ منه جهاز حاسوب يتضمَّن وثائق تتعلق بقضايا تعمل عليها نصراوي. و هذه هي المرة الخامسة التي فيها يُقتحم مكتبها و تُسرق منه وثائق و مواد تخصُّها. و يُعتقد أن حادثة الاقتحام هذه تتصل بقضية تعمل عليها نصراوي، أحد أطرافها فردٌ ينتمي إلى النخبة الحاكمة. و من المقرر أن تنظر في هذه القضية المفوضية الأفريقية لحقوق الإنسان و الشعوب في جلستها لشهر أيار/ مايو الجاري، التي تنعقد حالياً في غامبيا. و لطالما كانت راضية نصراوي ضحية مضايقات السلطات التونسية من جرَّاء عملها في مجال حقوق الإنسان. و قد واجه عدد من محامي حقوق الإنسان وقائع مماثلة، إذ تمَّ اقتحام مكاتبهم، في محاولة لمضايقتهم و الحصول على ملفات و وثائق تعود إليهم. و يكمنكم الاطلاع على عدد من القضايا ذات الصلة، بما في ذلك المناشدات السابقة التي أصدرتها الخط الأمامي بالنيابة عن راضية نصراوي، على صفحة تونس – إقليم الشرق الأوسط و شمال أفريقيا.

تونس: الإفراج عن الصحفي توفيق بن بريكposted on: 2010/04/30

أُرسل في التاسع و العشرين من نيسان/ أبريل 2010 يوم السادس و العشرين من نيسان/ أبريل 2010، أُطلق أخيراً سراح الصحفي توفيق بن بريك، و كان حكمٌ بالسجن لمدة ستة شهور قد صدر بحقه من جرَّاء مقالاتٍ كتبها تضمَّنت انتقاداتٍ للرئيس بن علي، بعد محاكمةٍ شابتها خروقات انتهكت معايير و ضمانات المحاكمات العادلة. يمكنكم الاطلاع على مناشدتي الخط الأمامي بشأن هذه القضية، الصادرتين يوم السابع و العشرين من تشرين الثاني/ نوفمبر، و العاشر من كانون الأول/ ديسمبر 2009.

تونس: إطلاق سراح المدافعة عن حقوق الإنسان زكية ضيفاويposted on: 2008/11/14

ترحب مؤسسة الخط الأمامي بإطلاق سراح المدافعة عن حقوق الإنسان زكية ضيفاوي، عضو العُصبة التونسية لحقوق الإنسان – فرع القيروان، يوم الخامس من تشرين الثاني 2008. و قد أُطلق سراح زكية ضيفاوي بموجب عفوٍ رئاسي. معلومات إضافية في السابع و العشرين من تموز 2008، اعتُقلت زكية ضيفاوي في منـزل النقابي السجين عدنان حاجي، بعد مشاركتها في تظاهرةٍ سلمية هناك في وقتٍ سابق ذلك الصباح. و مثلت السيدة ضيفاوي أمام محكمة قفسة التصحيحية يوم الحادي و الثلاثين من تموز 2008، بعد أن وُجِّهت إليها اتهامات بالتسبب بالضرر للملكيات الخاصة، و الإساءة إلى الأخلاق العامة، و الاشتراك في تجمع يضم أكثر من عشرة أشخاص، و التعدي على موظفين مدنيين، و إلقاء مواد صلبة و التسبب في الاضطراب بمكان عام. و في سياق جلسة الاستماع، ادَّعت زكية ضيفاوي أنها تعرَّضت إلى التحرش الجنسي و هُدِّدت بالاغتصاب من قبل مسؤول في الشرطة اسمه معروف لدى مؤسسة الخط الأمامي، و أنها أُجبرت تحت هذه التهديدات على توقيع وثيقة لم تكن تعلم بما فيها. و قد رفض القاضي طلب محامي الدفاع تسجيل ما أدلت به من معلومات، و رفع الجلسة إلى الرابع عشر من آب 2008. يوم الرابع عشر من آب 2008، أدانت محكمة مدينة قفسة الواقعة وسط البلاد زكية ضيفاوي و أصدرت بحقها حكماً بالسجن لثمانية شهور.

تونس: الإفراج عن المدافع عن حقوق الإنسان سليم بوخضيرposted on: 2008/07/31

ترحِّب مؤسسة الخط الأمامي بالإفراج عن الصحفي و المدافع عن حقوق الإنسان سليم بوخضير يوم الحادي و العشرين من تموز 2008. اعتُقل سليم بوخضير يوم السادس و العشرين من تشرين الثاني 2007، و في الثامن عشر من كانون الثاني 2008، صدر بحقه حكمٌ بالسجن لسنةٍ واحدة. و كان موقوفاً في سجن صفاقس، الواقع على بعد 230 كيلومتراً جنوب تونس العاصمة. و يجيء الإفراج عنه قبل أربع شهور على انقضاء الحكم الصادر بحقه. معلومات إضافية أُرسل في الرابع و العشرين من تموز 2008 يعمل سليم بوخضير مراسلاً لدى صحيفة القدس العربي اللندنية، و يعمل كذلك لدى الموقع الإلكتروني لقناة العربية الفضائية. و يكتب أيضاً في عدد من المواقع الإخبارية الأخرى، و من بينها تونس نيوز و قنطرة. و كانت مؤسسة الخط الأمامي قد أصدرت مناشدةً عاجلة في التاسع و العشرين من أيار 2008، داعيةً السلطات التونسية إلى الإفراج عن بوخضير، و معربةً عن قلقها حيال تعرُّض سليم بوخضير إلى إساءة المعاملة أثناء توقيفه تحت شروط قاسية. و لدى الإفراج عنه، توجَّه بوخضير بالشكر إلى المجتمع الدولي للدعم الذي قدَّمه إليه، الأمر الذي أبقى "معنوياته مرتفعة"، على الرغم من المحنة التي واجهها.

تونس: تقرير بعثة مؤسسة الخط الأمامي و منظمة حقوق الإنسان أولاً يكشف عن أن سجل المدافعين عن حقوق الإنسان لا يزال "سيئاً للغاية"posted on: 2007/10/14

بينما تحتفي تونس هذا العام بالذكرى الخمسين لتأسيس النظام الجمهوري و الذكرى العشرين لتولي الرئيس بن علي السلطة، لا يزال سجلها فيما يخص ناشطي حقوق الإنسان "سيئاً للغاية"، كما جاء في تقرير بعثة أصدرته مؤسسة الخط الأمامي: المؤسسة الدولية لحماية المدافعين عن حقوق الإنسان في بروكسل بتاريخ 27 أيلول، بمناسبة زيارة السيدة سهام بن سدرين، الصحفية العاملة في مجال حقوق الإنسان، و هي إحدى رموز النضال من أجل الحرية و حقوق الإنسان في تونس. و هي أيضاً عضو مؤسس و الناطقة الرسمية باسم المجلس الوطني للحريات في تونس. معلومات إضافية أُرسل بتاريخ 27 أيلول 2007. يصف تقرير البعثة المضايقة و الإساءات التي يواجهها المدافعون عن حقوق الإنسان في تونس فيما يزاولون عملهم السلمي و المشروع في نشاطات حقوق الإنسان. و التقرير قائم على ما شهده الوفد المشترك لكل من مؤسسة الخط الأمامي و منظمة حقوق الإنسان أولاً، و على المعلومات التي جمعها أعضاؤه خلال بعثتهم إلى تونس، في الفترة بين 19 و 24 أيار 2007. و زار المبعوثون تونس العاصمة، بزرته، و الكاف. و التقوا و أجروا مقابلات مع مدافعين عن حقوق الإنسان، و محامين، و صحفيين، و قضاة، و أفراد عائلات بعض المدافعين. و التقوا أيضاً بممثل عن وزارة العدل و حقوق الإنسان التونسية، بالإضافة إلى دبلوماسيين أوروبيين و أمريكيين.

الإفراج عن محمد عبُّو، المدافع التونسي عن حقوق الإنسان و لم شمله مع عائلتهposted on: 2007/07/24

أُطلق سراح محمد عبُّو الذي حُكم عليه بالسجن لثلاث سنوات و نصف في العام 2005 بسبب إزعاج النظام العام و تشويه سمعة القضاء بمقالٍ يدين ظروف التوقيف في تونس. و كانت منظمة الخط الأمامي قد مارست ضغطاً مكثفاً فيما يخص هذه القضية التي رُفعت مباشرة إلى السلطات التونسية أثناء بعثة منظمة الخط الأمامي إلى تونس في أيار من العام الجاري.