جميع خبرامن Syria

سوريا: اعتقال المدوِّنة و المدافعة عن حقوق الإنسان رزان غزاوي ضمن حملة التعقُّب التي تستهدف الناشطينposted on: 2011/12/18

اعتُقلت المدوِّنة و المدافعة عن حقوق الإنسان رزان غزاوي على الحدود السورية الأردنية بينما كانت في طريقها لحضور ورشة عمل تتناول الإعلام و حرية التعبير في العالم العربي.

سوريا: الإفراج عن المدافع عن حقوق الإنسان عبد الكريم الريحاوي posted on: 2011/09/02

يوم الثاني و العشرين من آب/ أغسطس 2011، أُطلق سراح المدافع عن حقوق الإنسان السيد عبد الكريم الريحاوي من سجنه الانفرادي. و يُعتقد أنه لاقى أثناء توقيفه التعذيب و إساءة المعاملة، بما في ذلك تعليقه من يديه مدة أربع ساعات، و التعرض إلى اللكم و الركل، و الضرب بالهراوات الكهربائية. و قد وُجهت إليه أيضاً الإهانات اللفظية من قبل عناصر تابعة لإدارة استخبارات سلاح الجو السوري، و هي الجهة التي يُعتقد أنها مسؤولة عن اعتقاله و احتجازه. و أُطلق سراحه دون توجيه اتهامات إليه.

معلومات إضافية=== عبد الكريم الريحاوي مديرُ الجمعية السورية لحقوق الإنسان منذ عام 2004، و قد نشط على نحو فعَّال في تعزيز حقوق الإنسان في سوريا. و كان قد اعتُقل يوم الحادي عشر من آب/ أغسطس 2011، في مقهى هافانا بدمشق.

يمكنكم الاطلاع على خلفية هذه القضية.

سوريا: إطلاق سراح المدافع عن حقوق الإنسان و الحائز على جائزة الخط الأمامي لعام 2008 السيد أنور البنيposted on: 2011/05/23

نُشر يوم الثالث و العشرين من أيار/ مايو 2011

أُطلق سراح السيد أنور البني، الحائز على جائزة الخط الأمامي للمدافعين عن حقوق الإنسان الذين يواجهون الأخطار لعام 2008 هذا اليوم. و كان قد أتمَّ مدة محكوميته يوم السابع عشر من أيار/ مايو 2011، و لكنه نُقل إلى فرع تابع لجهاز الأمن قبل أن يُطلق سراحه أخيراً.

معلومات إضافية

كان حكم بالسجن لمدة خمس سنوات قد صدر بحق أنور البني، بسبب عمله الشجاع في الدفاع عن المدافعين عن حقوق الإنسان و ناشطي المعارضة الذين يواجهون اتهاماتٍ أمام محكمة أمن الدولة. و أنشأ كذلك مركزاً لحقوق الإنسان في دمشق من أجل دعم عمل المدافعين عن حقوق الإنسان، و أدان علناً استخدام التعذيب في السجون السورية.

خلال حفل تسليم جائزة مؤسسة الخط الأمامي للمدافعين عن حقوق الإنسان الذين يواجهون الأخطار لعام 2008، تحدثت رئيسة أيرلندا، السيدة ماري ماكليز، عن أهمية العمل الذي يقوم به المدافعون عن حقوق الإنسان: "من بين هؤلاء قلةٌ تنكر ذاتها في بطولة، و ترفض القبول بخنق الحريات، و إخراس الأصوات التي تحتج على الانتهاكات و تدافع عن حقوق الإنسان. إن لمثل هؤلاء الأفراد قوةً معنوية استثنائية؛ قوةً هي بالذات ما يضعهم في خطر. إن لكلماتهم جرس الحقيقة، و هي أسوأ ما يمكن أن يواجهه آخرون يسعَون إلى مقاومة الضغط الذي لا يُقاوَم لإقامة ثقافة مفتوحة و إنسانية من الحرية و حقوق الإنسان".

سوريا: إطلاق سراح المدافع عن حقوق الإنسان عبد الكريم ضعونposted on: 2011/04/23

ترحب الخط الأمامي بنبأ إطلاق سراح المدافع السوري عن حقوق الإنسان السيد عبد الكريم ضعون يوم الرابع من نيسان/ أبريل 2011. السيد ضعون عضو مجلس أمناء اللجنة السورية للدفاع عن الحريات الديمقراطية و حقوق الإنسان. و كانت قوات الأمن السورية قد اعتقلته في الأول من نيسان/ أبريل 2011، بينما كان يحضر احتجاجاً سلمياً يدعو إلى الإصلاحات الديمقراطية، في الميدان الرئيسي ببلدة السلمية في وسط سوريا. و ظلَّ موقوفاً بعد ذلك.

سوريا: إطلاق سراح عدد من المحامين المدافعين عن حقوق الإنسانposted on: 2011/04/23

نُشر في التاسع عشر من نيسان/ أبريل 2011

ترحب الخط الأمامي بنبأ إطلاق سراح خمسة من محامي حقوق الإنسان]، كل من السادة حسين عيسى، و ثامر الجهماني، عضوا هيئة الدفاع عن معتقلي الرأي والضمير في سوريا، و سليمان نحيلي، و نضال الشيخ حمود، و محمد إبراهيم عيسى، خلال الأسبوعين الماضيين. و كان المحامون الخمسة قد اعتُقلوا بين يوميّ الخامس من آذار/ مارس 2011 و السابع و العشرين منه، في جانبٍ من حملة تعقب متواصلة و واسعة النطاق تشنها السلطات السورية على المدافعين عن حقوق الإنسان و الناشطين السياسيين و مؤيدي الديمقراطية في سوريا، في معرض استجابة السلطات إلى الاحتجاجات السلمية التي تشهدها البلاد، و التي تدعو إلى الإصلاحات الديمقراطية و احترام الحقوق المدنية و السياسية.

معلومات إضافية

تعتقد مؤسسة الخط الأمامي أن اعتقال المحامين الخمسة لم يكن إلا نتيجةً لعملهم المشروع و السلمي في الدفاع عن حقوق الإنسان. و تدعو السلطات السورية إلى تمكينهم من مواصلة عملهم المشروع كمحامين في حرية من كل تقييد أو مضايقة.

ترحب الخط الأمامي أيضاً بإطلاق سراح المدافع السوري عن حقوق الإنسان السيد عبد الكريم ضعون يوم الرابع من نيسان/ أبريل 2011، الذي ظلَّ رهن التوقيف منذ اعتقاله يوم الأول من نيسان/ أبريل 2011 أثناء مشاركته في احتجاج سلمي.

سوريا: آخر الأنباء عن وضع المدافعين عن حقوق الإنسان في سورياposted on: 2011/04/06

نُشر في الخامس من نيسان/ أبريل 2011

تلقت الخط الأمامي معلومات جديدة بشأن المدافعين عن حقوق الإنسان الذين تم إطلاق سراحهم و أولئك الذين لا يزالون رهن التوقيف.

معلومات إضافية

لاحقاً للمناشدة العاجلة التي نشرتها الخط الأمامي يوم الثامن عشر من آذار/ مارس 2011 و ما تلاها من أنباء، تلقت الخط الأمامي معلومات مؤدّاها أن قاضي التحقيقات في دمشق قرر يوم الثالث من نيسان/ أبريل 2011 الإفراج عن المدافعة عن حقوق الإنسان، السيدة سهير الأتاسي، بكفالة. و قد أُفرج عن جميع المدافعين الآخرين عن حقوق الإنسان، باستثناء السيدة سيرين خوري و السيد كمال شيخو، بكفالة، بقرار صادر عن قاضي التحقيقات الأول في دمشق، يوم الحادي و الثلاثين من آذار/ مارس 2011.

مؤسسة الخط الأمامي تنضم إلى منظمات المجتمع المدني الدولية في دعوتها إلى إنفاذ الإصلاحات في سوريا على الفورposted on: 2011/04/06

نُشر في التاسع و العشرين من آذار/ مارس 2011

الثامن و العشرون من آذار/ مارس 2011

خلال الأيام الإثني عشرة الأخيرة، واجهت السلطات السورية الاحتجاجات السلمية التي شهدتها البلاد بعنف. لقد أُريقت دماء الكثيرين، و اعتُقل آخرون كُثر و تعرضوا للضرب و الاعتداء من جانب قوات الأمن. إن شرعية الحكومة السورية تتقوَّض ما دام هذا العنف مستمراً، أمام الشعب السوري و المجتمع الدولي على السواء.

معلومات إضافية

إن الالتـزامات التي أخذتها الحكومة السورية على عاتقها ضرورية مثلما هي موضع ترحيب. حتى الآن، و على الرغم من بعض الدعوات إلى تغيير النظام، فإن غالبية السوريين تريد على ما يبدو منح الرئيس بشار الأسد فرصة للإصلاح. و لهذا فإن الحكومة تفضل انتقالاً هادئاً لكن حقيقياً يجيء من الداخل على ثورة مفاجئة و راديكالية تحمل معها احتمالات التصعيد في العنف. غير أن هذه الفرصة للقيام بالإصلاح سرعان ما ستضيع إذا ما واصلت الحكومة السورية سفك دماء المحتجين السلميين. سيخسر الرئيس بذلك شرعيته و معها فرصة الأخذ بزمام المبادرة للقيام بالإصلاح المنتظر.

سوريا: إطلاق سراح المدافعين عن حقوق الإنسان السيدة سيرين خوري و السيد مازن درويشposted on: 2011/03/30

نُشر في الثامن و العشرين من آذار/ مارس 2011

يوم الرابع و العشرين من آذار/ مارس 2011، أُطلق سراح المدافع عن حقوق الإنسان السيد مازن درويش، رئيس المركز السوري للإعلام و حرية التعبير. و كان قد استُدعي للاستجواب في مقر الشرطة السياسية في ميسات بدمشق، في حوالي الساعة الحادية عشرة من صباح الثالث و العشرين من آذار/ مارس 2011. و خضع مازن درويش للاستجواب مساء الثاني و العشرين من آذار/ مارس 2011، و كان من بين المتظاهرين الذين اعتُقلوا و تمَّ توقيفهم لبضع ساعات يوم السادس عشر من آذار/ مارس 2011.

معلومات إضافية

علمت الخط الأمامي أيضاً أن المدافعة عن حقوق الإنسان السيدة سيرين خوري، التي كانت من بين المعتقلين يوم السادس عشر من آذار/ مارس 2011، عقب قيام السلطات بتفريق الاحتجاجات؛ قد أُطلق سراحها بكفالة يوم الثالث و العشرين من آذار/ مارس 2011، بعد أن أصدر قاضي التحقيقات الأول في دمشق قراراً بالإفراج عنها.

غير أنَّ مدافعين آخرين عن حقوق الإنسان، هما السيدة سهير الأتاسي، و السيد كمال شيخو؛ لا يزالان رهن التوقيف. و يواجهان اتهاماتٍ من بينها "التحريض على الفتنة العرقية و الطائفية"، و "إلحاق الضرر بسلامة الدولة".

سوريا: معلومات جديدة بشأن اعتقال عدد من المدافعين عن حقوق الإنسان الذين شاركوا في احتجاج سلمي يوم السادس عشر من آذار/ مارسposted on: 2011/03/22

نُشر في الحادي و العشرين من آذار/ مارس 2011

لاحقاً للمناشدة] التي نشرتها الخط الأمامي يوم السادس عشر من آذار/ مارس 2011، تلقت الخط الأمامي معلومات جديدة بشأن عدد من المدافعين عن حقوق الإنسان الذين اعتُقلوا بينما كانوا يشاركون في احتجاج سلمي يوم السادس عشر من آذار/ مارس 2011.

معلومات إضافية

من بين العديد من الناشطين و المدافعين عن حقوق الإنسان الذين اعتُقلوا يوم السادس عشر من آذار/ مارس 2011 أثناء مشاركتهم في احتجاج سلمي للمطالبة بإطلاق سراح سجناء الضمير؛ أُطلق سراح خمسة منهم في وقت لاحق من اليوم ذاته.

سوريا: معلومات جديدة بشأن اعتقال عدد من المدافعين عن حقوق الإنسان الذين شاركوا في احتجاج سلمي يوم السادس عشر من آذار/ مارسposted on: 2011/03/22

نُشر في الحادي و العشرين من آذار/ مارس 2011

لاحقاً للمناشدة التي نشرتها الخط الأمامي يوم السادس عشر من آذار/ مارس 2011، تلقت الخط الأمامي معلومات جديدة بشأن عدد من المدافعين عن حقوق الإنسان الذين اعتُقلوا بينما كانوا يشاركون في احتجاج سلمي يوم السادس عشر من آذار/ مارس 2011.

معلومات إضافية

من بين العديد من الناشطين و المدافعين عن حقوق الإنسان الذين اعتُقلوا يوم السادس عشر من آذار/ مارس 2011 أثناء مشاركتهم في احتجاج سلمي للمطالبة بإطلاق سراح سجناء الضمير؛ أُطلق سراح خمسة منهم في وقت لاحق من اليوم ذاته.

سوريا: الخط الأمامي ترحب بالإفراج عن المدافع عن حقوق الإنسان السيد هيثم المالحposted on: 2011/03/14

ترحب الخط الأمامي بقرار السلطات السورية الإفراج عن المدافع السجين عن حقوق الإنسان السيد هيثم المالح، يوم الثلاثاء، الثامن من آذار/ مارس 2011. و قد أُطلق سراح المالح على أساس قرار رئاسي أمر بإطلاق سراح السجناء في جرائم صُغرى أو من تتجاوز أعمارهم الأعوام السبعين.

معلومات إضافية

يبلغ هيثم المالح من العمر تسعةً و سبعين عاماً، و هو محامٍ و مدافع عن حقوق الإنسان، و أحد الأعضاء المؤسسين لجمعية حقوق الإنسان في سوريا، و مديرها السابق.

سوريا: منظمات غير حكومية تصدر بياناً مشتركاً بشأن الاعتداء على المدافع عن حقوق الإنسان الحائز على جائزة مارتن إينالز، السيد مهنَّد الحسنيposted on: 2010/11/05

أُرسل في الخامس من تشرين الثاني/ نوفمبر 2010

(لندن، الرابع من تشرين الثاني/ نوفمبر 2010) – دعت ثماني منظمات رائدة في مجال حقوق الإنسان الحكومة السورية هذا اليوم إلى اتخاذ الإجراءات الكفيلة بضمان سلامة مهنَّد الحسني، و هو مدافع عن حقوق الإنسان يقضي حالياً عقوبةً بالسجن مدتُها ثلاث سنوات؛ بعد تعرُّضه الأسبوع الماضي إلى الاعتداء، في سجن عدرا بدمشق.

جنيف: المدافع السوري عن حقوق الإنسان مهنَّد الحسني يُمنح جائزة مارتِن إينالز لعام 2010posted on: 2010/10/20

أٌرسل في الثامن عشر من تشرين الأول/ أكتوبر 2010

مُنح مهنَّد الحسني المحامي و المدافع السوري عن حقوق الإنسان جائزة مارتِن إينالز لعام 2010، و تمَّ تسليم الجائزة في جنيف، يوم الخامس عشر من تشرين الأول/ أكتوبر 2010.

جنيف: منح المدافع السوري عن حقوق الإنسان، السيد هيثم المالح، جائزة الكرامة لعام 2010posted on: 2010/10/15

أُرسل في الرابع عشر من تشرين الأول/ أكتوبر 2010

الثاني عشر من تشرين الأول/ أكتوبر 2010 - أُعلن في جنيف أنَّ هيثم المالح، المحامي و أحد أبرز المدافعين السوريّين عن حقوق الإنسان، سيُمنح جائزة الكرامة للمدافعين عن حقوق الإنسان، لعام 2010.