نُشر يوم الثالث و العشرين من أيار/ مايو 2011
أُطلق سراح السيد أنور البني، الحائز على جائزة الخط الأمامي للمدافعين عن حقوق الإنسان الذين يواجهون الأخطار لعام 2008 هذا اليوم. و كان قد أتمَّ مدة محكوميته يوم السابع عشر من أيار/ مايو 2011، و لكنه نُقل إلى فرع تابع لجهاز الأمن قبل أن يُطلق سراحه أخيراً.
معلومات إضافية
كان حكم بالسجن لمدة خمس سنوات قد صدر بحق أنور البني، بسبب عمله الشجاع في الدفاع عن المدافعين عن حقوق الإنسان و ناشطي المعارضة الذين يواجهون اتهاماتٍ أمام محكمة أمن الدولة. و أنشأ كذلك مركزاً لحقوق الإنسان في دمشق من أجل دعم عمل المدافعين عن حقوق الإنسان، و أدان علناً استخدام التعذيب في السجون السورية.
خلال حفل تسليم جائزة مؤسسة الخط الأمامي للمدافعين عن حقوق الإنسان الذين يواجهون الأخطار لعام 2008، تحدثت رئيسة أيرلندا، السيدة ماري ماكليز، عن أهمية العمل الذي يقوم به المدافعون عن حقوق الإنسان: "من بين هؤلاء قلةٌ تنكر ذاتها في بطولة، و ترفض القبول بخنق الحريات، و إخراس الأصوات التي تحتج على الانتهاكات و تدافع عن حقوق الإنسان. إن لمثل هؤلاء الأفراد قوةً معنوية استثنائية؛ قوةً هي بالذات ما يضعهم في خطر. إن لكلماتهم جرس الحقيقة، و هي أسوأ ما يمكن أن يواجهه آخرون يسعَون إلى مقاومة الضغط الذي لا يُقاوَم لإقامة ثقافة مفتوحة و إنسانية من الحرية و حقوق الإنسان".