يوم الثامن و العشرين من كانون الأول/ ديسمبر 2010، نُقل المدافع عن حقوق الإنسان السيد يحيى محمد الحافظ إعزى من زنزانته في سجن آيت ملول بأغادير إلى مستشفى المدينة، بعد أن لحق تراجع بالغ بصحته.
معلومات إضافية
يحيى محمد الحافظ إعزى، الذي يبلغ من العمر أربعة و أربعين عاماً، و له من الأطفال ثلاثة، عضو الجمعية المغربية لحقوق الإنسان – فرع طانطان، و عضو تجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان. يعاني أعزى من جملة متاعب صحية، من بينها التهاب المفاصل/ الروماتيزم، و الربو، و فقر الدم، قضى من جرَّائها ثلاثة شهور في المستشفى بينما كان موقوفاً في سجن إنزكان.
يوم الرابع من آذار/ مارس 2008، أصدرت الخط الأمامي مناشدةً عاجلة بشأن اعتقال يحيى محمد الحافظ إعزى يوم التاسع و العشرين من شباط/ فبراير 2008، بينما كان يعمل في متجره بطانطان، جنوب المغرب. و تردد آنذاك أن الاعتقال متصلٌ بالتظاهرات السلمية المؤيدة للاستقلال التي جرت قبل يومين من ذلك في طانطان. في أيلول/ سبتمبر 2008، صدر بحقه حكم بالسجن لخمسة عشر عاماً، بعد محاكمة وصفها مراقبون بغير العادلة.
يوم الثالث و العشرين من نيسان/ أبريل 2009، أصدرت الخط الأمامي مناشدةً عاجلة بشأن تعرَّض يحيى محمد الحافظ إعزى و تسعة سجناء صحراويين آخرين إلى التعذيب في سجن إنزكـان، يوم الثالث من نيسان/ أبريل 2009.