جميع خبرامن Western Sahara

الصحراء الغربية: منح جائزة رينيه غاسان لحقوق الإنسان إلى المدافعة الصحراوية عن حقوق الإنسان السيدة أمينتو حيدرposted on: 2011/12/18

يوم الثلاثين من تشرين الثاني/ نوفمبر 2011، مُنحت جائزة رينيه غاسان لحقوق الإنسان لعام 2011، التي تمنحها وزارة العدل بحكومة إقليم الباسك؛ إلى المدافعة الصحراوية البارزة عن حقوق الإنسان السيدة أمينتو حيدر.

الصحراء الغربية: أربعة مدافعين عن حقوق الإنسان يخضعون للاستجواب و تُوجَّه إليهم اتهامات، و يُمكَّنون من الاتصال بعائلاتهمposted on: 2011/10/16

يوم العاشر من تشرين الأول/ أكتوبر، خضع المدافعون عن حقوق الإنسان السادة كمال الطريح، و عبد العزيز براي، و المحجوب أولاد الشيخ، و محمد مانولو؛ إلى الاستجواب من قبل مديرية التحقيقات في مدينة العيون، فيما يتعلق بالاضطرابات العنيفة التي شهدتها بلدة دخلة خلال الأسبوع الأخير من شهر أيلول/ سبتمبر.

الصحراء الغربية: إطلاق سراح المدافعين عن حقوق الإنسان علي سالم التامك، و إبراهيم دحان، و حمادي الناصريposted on: 2011/04/18

ترحب الخط الأمامي بالقرار الصادر يوم الرابع عشر من نيسان/ أبريل 2011، القاضي بالإفراج عن ثلاثة من المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان، و إن كان إطلاق السراح هذا بكفالة. المدافعون الثلاثة هم علي سالم التامك، نائب رئيس التجمُّع الصحراوي للمدافعين عن حقوق الإنسان، و إبراهيم دحان، رئيس الجمعية الصحراوية لضحايا الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان المرتكبة من قبل الدولة المغربية، و حمادي الناصري، أمين عام اللجنة الصحراوية للدفاع عن حقوق الإنسان في السمارة.

معلومات إضافية

كان المدافعون الثلاثة عن حقوق الانسان قد اعتُقلوا مع أربعة آخرين يوم الثامن من تشرين الأول/ أكتوبر 2009، و ظلوا رهن التوقيف منذئذٍ. و قد نفَّذ المدافعون ثمانية إضرابات عن الطعام احتجاجاً على توقيفهم و انتهاك حقهم في المحاكمة العادلة.

الصحراء الغربية: ثلاثة مدافعين عن حقوق الإنسان ينفذون إضراباً عن الطعام احتجاجاً على ظروف توقيفهم و محاكمتهمposted on: 2011/01/14

أعلن ثلاثة مدافعين صحراويين عن حقوق الإنسان مسجونين حالياً، هم السادة علي سالم التامك، و إبراهيم دحان، و حمادي الناصري؛ أنهم سينفذون إضراباً عن الطعام مدته ثمانية و أربعون ساعة، يبدأ يوم الحادي عشر من كانون الثاني/ يناير 2011، احتجاجاً على شروط توقيفهم، و محاكمتهم التي تنقصها ضمانات المحاكمة العادلة.

معلومات إضافية

في بيان صدر يوم التاسع من كانون الثاني/ يناير 2011، قال المدافعون الثلاثة: "لقد انعقدت الجلسات الأربع الأخيرة في محاكمتنا أمام محكمة بداية الدار البيضاء تحت ظروف استثنائية. إذ تم تكليف عدد كبير من عناصر الأمن، و فرض إجراءات مقيِّدة، من أجل منع عائلاتنا من دخول مبنى المحكمة. و الأكثر من ذلك أن السلطات عمدت إلى تحريك المئات من المواطنين المغاربة و عشرات المحامين ليقوموا بإبداء الاحتجاج داخل المحكمة؛ و ردَّد هؤلاء شعارات عنصرية و شوفينية، و اعتدَوا علينا بالضرب، و لحق جانب من الأذى بالموقوفين الآخرين، فضلاً عن استهداف عائلاتنا و أعضاء فريق الدفاع، و المراقبين الدوليين و الصحافيين.. هذه الأحداث خطيرة.. إنما تبيِّن افتقاد الدولة المغربية إلى النية الصادقة في تحقيق شروط المحاكمة العادلة".

يوم السابع من كانون الثاني/ يناير 2011، أُجلت محاكمة سبعة مدافعين صحراويين عن حقوق الإنسان إلى الرابع عشر من كانون الثاني/ يناير.

الصحراء الغربية: نقل المدافع السجين عن حقوق الإنسان السيد يحيى محمد الحافظ إعزى إلى المستشفىposted on: 2011/01/06

يوم الثامن و العشرين من كانون الأول/ ديسمبر 2010، نُقل المدافع عن حقوق الإنسان السيد يحيى محمد الحافظ إعزى من زنزانته في سجن آيت ملول بأغادير إلى مستشفى المدينة، بعد أن لحق تراجع بالغ بصحته.

معلومات إضافية

يحيى محمد الحافظ إعزى، الذي يبلغ من العمر أربعة و أربعين عاماً، و له من الأطفال ثلاثة، عضو الجمعية المغربية لحقوق الإنسان – فرع طانطان، و عضو تجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان. يعاني أعزى من جملة متاعب صحية، من بينها التهاب المفاصل/ الروماتيزم، و الربو، و فقر الدم، قضى من جرَّائها ثلاثة شهور في المستشفى بينما كان موقوفاً في سجن إنزكان.

يوم الرابع من آذار/ مارس 2008، أصدرت الخط الأمامي مناشدةً عاجلة بشأن اعتقال يحيى محمد الحافظ إعزى يوم التاسع و العشرين من شباط/ فبراير 2008، بينما كان يعمل في متجره بطانطان، جنوب المغرب. و تردد آنذاك أن الاعتقال متصلٌ بالتظاهرات السلمية المؤيدة للاستقلال التي جرت قبل يومين من ذلك في طانطان. في أيلول/ سبتمبر 2008، صدر بحقه حكم بالسجن لخمسة عشر عاماً، بعد محاكمة وصفها مراقبون بغير العادلة.

يوم الثالث و العشرين من نيسان/ أبريل 2009، أصدرت الخط الأمامي مناشدةً عاجلة بشأن تعرَّض يحيى محمد الحافظ إعزى و تسعة سجناء صحراويين آخرين إلى التعذيب في سجن إنزكـان، يوم الثالث من نيسان/ أبريل 2009.

الصحراء الغربية: الإفراج عن المدافعَين عن حقوق الإنسان، السيد إبراهيم برياز و السيد اعلي سالم أبلاغ، فيما لا يزال السيد سعيد الوعبان رهن التوقيفposted on: 2010/12/19

أرسل في السابع عشر من كانون الأول/ ديسمبر 2010

يوم الرابع عشر من كانون الأول/ ديسمبر 2010، أطلق سراح مدافعَين عن حقوق الإنسان، هما السيد إبراهيم برياز و السيد اعلي سالم أبلاغ، من سجن بولمهارز بمراكش، بعد أن قضيا عامين في السجن. و لا يزال مدافع ثالث، هو السيد سعيد الوعبان، رهن التوقيف.

معلومات إضافية

قيل إن اعتقال المدافعين المذكورين آنفاً و محاكمتهم إنما هما نتيجةٌ لدورهم في الدفاع عن الحقوق الإنسانية للشعب الصحراوي، بما في ذلك الحق في تقرير المصير. و تضمَّن هذا تحديداً مشاركتهم في احتجاجاتٍ سلمية.

يمكنكم الاطلاع على المناشدة السابقة التي نشرتها الخط الأمامي بشأن هذه القضية.

الصحراء الغربية: الإفراج عن المدافعَين عن حقوق الإنسان، السيد إبراهيم برياز و السيد اعلي سالم أبلاغ، فيما لا يزال السيد سعيد الوعبان رهن التوقيفposted on: 2010/12/19

أرسل في السابع عشر من كانون الأول/ ديسمبر 2010

يوم الرابع عشر من كانون الأول/ ديسمبر 2010، أطلق سراح مدافعَين عن حقوق الإنسان، هما السيد إبراهيم برياز و السيد اعلي سالم أبلاغ، من سجن بولمهارز بمراكش، بعد أن قضيا عامين في السجن. و لا يزال مدافع ثالث، هو السيد سعيد الوعبان، رهن التوقيف.

معلومات إضافية

قيل إن اعتقال المدافعين المذكورين آنفاً و محاكمتهم إنما هما نتيجةٌ لدورهم في الدفاع عن الحقوق الإنسانية للشعب الصحراوي، بما في ذلك الحق في تقرير المصير. و تضمَّن هذا تحديداً مشاركتهم في احتجاجاتٍ سلمية.

يمكنكم الاطلاع على المناشدة السابقة التي نشرتها الخط الأمامي بشأن هذه القضية.

الصحراء الغربية: تأجيل محاكمة سبعة مدافعين عن حقوق الإنسان إلى الخامس من تشرين الثاني/ نوفمبر 2010، و تعرُّض محاميهم و مراقبين إلى المضايقاتposted on: 2010/10/24

أُرسل في التاسع عشر من تشرين الأول/ أكتوبر 2010

تلقت الخط الأمامي المعلومات التالية المتعلقة بقضية سبعة مدافعين صحراويين عن حقوق الإنسان، من بينهم علي سالم التامك و إبراهيم دحان و حمادي الأنصاري.

الصحراء الغربية: ضرورة حضور مراقبين دوليين محاكمة علي سالم التامك و إبراهيم دحان و حمادي الأنصاريposted on: 2010/10/05

أُرسل في الخامس من تشرين الأول/ أكتوبر 2010

تلقت الخط الأمامي المعلومات التالية بشأن قضية المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان، علي سالم التامك، و إبراهيم دحان، و حمادي الأنصاري.

الصحراء الغربية: استمرار توقيف المدافعين عن حقوق الإنسان، علي سالم التامك، و إبراهيم دحان، و حمادي الأنصاري، على الرغم من أن المحكمة حكمت بعدم الاختصاصposted on: 2010/09/29

أُرسل في الثامن و العشرين من أيلول/ سبتمبر 2010

يوم الحادي و العشرين من أيلول/ سبتمبر، قرر قاضي التحقيقات في محكمة عسكرية مغربية أن المحكمة غير مختصة بالنظر في قضية المدافعين الموقوفين عن حقوق الإنسان، علي سالم التامك، و إبراهيم دحان، و حمادي الأنصاري. و أحال القاضي القضية مجدداً إلى محكمة الجنايات بالدار البيضاء. و على الرغم من ذلك، فإن المدافعين عن حقوق الإنسان لا يزالون رهن التوقيف.

الصحراء الغربية: المدافعون عن حقوق الإنسان علي سالم التامك، و إبراهيم دحان، و حمادي الأنصاري يعلنون إضراباً عن الطعامposted on: 2010/09/26

أُرسل في الثالث و العشرين من أيلول/ سبتمبر 2010

أعلن ثلاثة مدافعين صحراويين عن حقوق الإنسان، هم السيد علي سالم التامك، و السيد إبراهيم دحان، و السيد حمادي الأنصاري؛ أنهم قرَّروا بدء إضرابٍ عن الطعام مدَّتُه ثمانٍ و أربعون ساعة، يومي الجمعة و السبت، الرابع و العشرين و الخامس و العشرين من أيلول/ سبتمبر 2010، احتجاجاً على عدم إستجابة السلطات المغربية إلى مطالباتهم المتعلَّقة بظروف توقيفهم.

الصحراء الغربية: تجديد التوقيف التعسفي للمدافعين عن حقوق الإنسان علي سالم التامك، و إبراهيم دحان، و حمادي الأنصاريposted on: 2010/08/19

أُرسل في الثامن عشر من آب/ أغسطس 2010

يوم السادس عشر من آب/ أغسطس 2010، أمر قاضي التحقيق في المحكمة العسكرية بالرباط في المغرب بتجديد التوقيف التعسفي لثلاثة مدافعين صحراويين عن حقوق الإنسان.

الصحراء الغربية: الإفراج عن ثلاثة مدافعين عن حقوق الإنسانposted on: 2010/05/30

لاحقاً للمناشدة العاجلة الصادرة عن الخط الأمامي يوم التاسع من تشرين الأول/ أكتوبر، و ما تلاها من أنباء، تلقت الخط الأمامي معلومات جديدة بشأن قضية المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان، ممن هم رهن التوقيف، السيد يحظيه التروزي، و السيد رشيد الصغير، و السيد الصالح لبيهي. معلومات إضافية ترحب الخط الأمامي بقرار الإفراج الصادر يوم الثامن عشر من أيار/ مايو 2010، عن ثلاثة مدافعين عن حقوق الإنسان، هم السيد يحظيه التروزي (29 عاماً)، عضو فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالعيون، و السيد رشيد الصغير (37 عاماً)، عضو لجنة مناهضة التعذيب بالداخلة الصحراء الغربية، و السيد الصالح لبيهي (37 عاماً)، رئيس منتدى حماية الأطفال الصحراويين و رئيس فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالسمارة. و يجيء الإفراج عن المدافعين الثلاثة عن حقوق الإنسان تالياً لقرارٍ أصدرته يوم الثامن عشر من أيار/ مايو 2010، محكمة الدولة للاستئناف في سلا، قضى بقبول الاستئناف المقدَّم من فريق الدفاع عن المدافعين المذكورين آنفاً، ضد قرار المحكمة العسكرية بالرباط بتوقيف المدافعين الثلاثة.

الصحراء الغربية: أطفال السيدة أمينتو حيدر يلتمسون الدعم من أجل عودة والدتهم سالمةً إليهمposted on: 2009/12/10

أُرسل في التاسع من كانون الأول/ ديسمبر 2009 يوم السابع من كانون الأول/ ديسمبر، أطلق أطفال السيدة أمينتو حيدر، التي تواصل إضرابها عن الطعام للمطالبة بحقها في العودة إلى الصحراء الغربية؛ مناشدةً يلتمسون فيها دعم الأمهات الأخريات و أقرانهم من أطفال العالم. مناشدةٌ من طفلٍ باسم الإنسانية السابع من كانون الأول/ ديسمبر 2009 اسمي حياة القاسمي، أنا ابنة أمينتو حيدر، و أبلغ من العمر خمسة عشر عاماً. باسمي و باسم أخي محمد القاسمي، الذي يبلغ الثالثة عشرة من العمر، ألتمس من جميع أطفال العالم دعمنا في هذه الآونة. في الوقت ذاتِه، أطلب إلى جميع أمهات العالم مساعدة والدتنا التي أُبعدت عن طفليها، و المضربة عن الطعام منذ اثنين و عشرين يوماً، لتتمكن من العودة و العيش معنا في سلام و هدوء. لقد حزِنَّا عندما بلغتنا أنباءٌ اليوم عن أنَّ أُمَّنا الحبيبة اتخذت قراراً بعدم تناول الدواء، و هذا يشكل خطراً عليها. ساعدوا أُمَّنا. ساعدوا على تجنيبنا مأساةً توشك على الوقوع بسبب تأثيرات هذه المخاطر على صحتها و سلامتها العقلية و الجسدية. إننا نريد لأمِّنا أن تعود إلى المنـزل. حياة القاسمي (خمسة عشر عاماً)، و محمد القاسمي (ثلاثة عشر عاماً). مناشدة الخط الأمامي بشأن قضية السيدة أمينتو حيدر

بيان صحفي: اعتقال السيدة أمينتو حيدر و إبعادها من الصحراء الغربية إلى إسبانيا الأخير في حملة استهداف المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسانposted on: 2009/11/17

أُرسل في السادس عشر من تشرين الثاني/ نوفمبر 2009 مؤسسة الخط الأمامي قلقةٌ للغاية إذ علمت بإبعاد المدافعة عن حقوق الإنسان، السيدة أمينتو حيدر، من الصحراء الغربية، و ترحيلها إلى جزر الكناري، بعد اعتقالها تعسفياً يوم الثالث عشر من تشرين الثاني/ نوفمبر 2009 في مطار العيون. و قد احتجزتها السلطات المغربية نحو اثنتي و عشرين ساعة، قبل إرسالها إلى إسبانيا. معلومات إضافية تدعو الخط الأمامي السلطات المغربية إلى القيام على الفور برفع الحظر المفروض على أمينتو حيدر، و الذي بموجبه منعت من العودة إلى الصحراء الغربية، و إلى وضع حدٍّ للمضايقات المستمرة التي تستهدف المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان، ممن يقومون بعملهم المشروع في مجال حقوق الإنسان" كما صرَّحت السيدة ماري لولر، مديرة الخط الأمامي، في دبلن اليوم. لأمينتو حيدر سجلٌّ استثنائيٌّ كمدافعة عن حقوق الإنسان، و قد اعتُقلت و صدر بحقها حُكمان بالسجن، بسبب عملها في حقوق الإنسان. حضرت حيدر ملتقى دبلن الذي تنظمه مؤسسة الخط الأمامي في عام 2007، و مُنحت في عام 2008 جائزة روبرت ف. كينيدي تقديراً لعملها. كانت السيدة حيدر عائدةً إلى الصحراء الغربية بعد زيارةٍ قامت بها إلى الولايات المتحدة لتتلقى جائزة الشجاعة المدنية التي تمنحها مؤسسة ترين "لشجاعتها في الدفاع عن حقوق الشعب الصحراوي و حرياته".