نُشر في الخامس من أيار/ مايو 2011
مؤسسة الخط الأمامي قلقةٌ من تواصل انتهاك السلطات في الإمارات العربية المتحدة للحق في حرية التجمُّع في البلاد، و استهدافها الجمعيات المهنية على وجه الخصوص. يوم الثاني من أيار/ مايو 2011، أصدرت وزيرة الشؤون الاجتماعية السيدة مريم الرومي قراراً بحل مجلس المديرين المنتخب لجمعية المعلمين. و نص القرار أيضاً على تعيين مجلس مديرين مؤقتاً لمدة ستة شهور، برئاسة السيد حسين مصبح الكعبي، مدير التعليم الحالي في الشارقة.
معلومات إضافية
يجيء هذا القرار على ما يبدو في معرض استجابة السلطات إلى توقيع الجمعية مع منظمات أخرى عريضة تطالب بإقامة نظام انتخابي ديمقراطي في الإمارات العربية المتحدة، في الذكرى الأربعين لاستقلال الدولة. و يصدر هذا القرار بعد مضي أقل من شهرين على انتخاب مجلس المديرين هذا، و بُعيد قرار مماثل يقضي بحل مجلس مديري
جمعية الحقوقيين، التي كانت من بين الموقعين على العريضة المذكورة آنفاً.
و ذكرت تقارير أنَّ جماعتين أخريين، هما جمعية أساتذة الجامعات بالإمارات، و جمعية الشحوح للتراث الوطني، تواجهان التهديد بحلِّهما للسبب نفسه. و كان مدير جمعية الشحوح للتراث الوطني، السيد عبد الله الشِحي قد اعتُقل مؤخراً من قبل جهاز أمن الدولة، و أُطلق سراحه بعد يومين بسبب تراجع وضعه الصحي.