أُرسل في التاسع و العشرين من تموز 2010
انتقدت ورقة مواقف جديدة نشرتها منظمة بِتسيلم الإسرائيلية المعنية بحقوق الإنسان، عنوانها "الحق في التظاهر في الأراضي المحتلة"؛ إجراءات تبنتها السلطات الإسرائيلية مؤخراً، ذات تأثير كبير على حقوق ساكني الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية في تنظيم المظاهرات السلمية.
معلومات إضافية
تتضمن هذه الإجراءات إعادة إحياء الأمر العسكري رقم 101 لعام 1967، الذي يفرض قيوداً شديدة على المظاهرات في الضفة الغربية. و بالإضافة إلى ذلك، فقد تمَّ مؤخراً إدخال أمرين جديدين حيز النفاذ، يُعلنان المناطق المحاذية للجدار العازل مناطقَ عسكرية مغلقة خلال الساعات التي فيها تُنظَّم المظاهرات كل يوم جمعة خلال العامين الأخيرين. مؤسسة الخط الأمامي قلقةٌ للغاية بشأن التأثير البالغ لهذه الإجراءات على المدافعين عن حقوق الإنسان و على ممارستِهم حقوقّهم في حرية التجمُّع و التعبير بالضفة الغربية.
لأكثر من عامين، عمد الناشطون في الضفة الغربية إلى التظاهر السلمي بانتظام ضد الجدار العازل الذي يفصل بين الأراضي الفلسطينية و الإسرائيلية. خلال الشهور الأخيرة، كان ثمة تقارير عن تـزايد المضايقات و العنف و اعتقال المتظاهرين بشكل سلمي. و تضمَّن هذا ترحيل ناشطين أجانب، و تفريق التظاهرات بالقوة.