مقتل مدافعَين عن حقوق الإنسان في الصومال

في الخامس عشر من أيار 2007، تم إطلاق النار على الصحفيَّين أبشير علي جبرا و أحمد حسان من قبل رجل مسلح لم يتم التعرف عليه، عندما اعترض كمينٌ قافلةً كانا يسافران ضمنها من جوهر إلى أديل للتوصل الى سلام بين قبائل متناحرة. إن عودة الحرب الى الصومال في العام 2006 قد جعلت هذا العام أحد أكثر الأعوام عنفاً بالنسبة إلى الصحافة منذ وقت طويل. و وفقاً لعمر فاروق عثمان، الأمين العام للاتحاد الوطني للصحفيين الصوماليين، فإن: "الموت المأساوي لزميلينا يرفع عدد الصحفيين الذين قُتلوا في الصومال منذ بدء العام إلى أربعة". و أضاف قائلاً: "إننا قلقون للغاية من أن الصومال ستغدو نسخة مصغرة من العراق، مع مقتل الصحافيين الواحد تلو الآخر مع الإفلات التام من العقوبة". و قد عمل أبشير علي جبرا صحافياً مع محطة إذاعة جوهر المستقلة، و أما أحمد حسان، فقد كان مراسلاً لشركة البث المستقلة، شركة الصومال للبث. إن مؤسسة الخط الأمامي قلقة من أن استهداف أبشير علي جبرا و أحمد حسان إنما هو ناتج عن نشاطهم السلمي في الدفاع عن حقوق الإنسان. و تحث مؤسسة الخط الأمامي السلطات الصومالية على القيام بتحقيق فوري في مقتل أبشير علي جبرا و أحمد حسان، و تقديم أولئك المسؤولين عن هذه الجريمة إلى العدالة، وفقاً للمعايير الدولية.