تم إطلاق سراح أوميدا نيازوفا، الصحفية و المدافعة عن حقوق الإنسان، من معتقلها في الثامن من أيار 2007، وتم تعليق الحكم الصادر بحقها بعد جلسة استئناف الحكم الصادر عليها بالسجن لمدة سبع سنوات في الأول من أيار 2007. و قد تم خفض الحكم على نيازوفا إلى حكم معلَّق لسبع سنوات، على أن تمتثل لشروط إطلاق سراحها، فعليها أن تلتزم بمنع التجول بدءاً من الساعة العاشرة مساءاً، و أن تقوم على نحو دوري بزيارة مركز شرطة محلي، و عليها كذلك إبلاغ السلطات بأي تغيير في مهنتها. و يُذكر أيضاً أنها ستبقى خاضعة للرقابة لثلاث سنوات على الأقل. و قد صدر حكم بحق أوميدا نيازوفا بالسجن لمدة سبع سنوات، في الأول من أيار 2007، من قبل محكمة مقاطعة سيرغيلي في طشقند. و قد صدر الحكم بحقها بموجب المادة 246، الجزء الأول من القانون الجنائي الأوزبكي، بسبب "التهريب"، نظراً إلى كونها لم تقم بالكشف عن اصطحابها حاسوبها المحمول لدى عبورها الحدود. و قد تمت مقاضاتها أيضاُ تحت المادة 223، الجزء الأول، لتعمدها القيام بعبور الحدود على نحو غير قانوني، و المادة 244/1، الجزء الثالث، بسبب الجلب المتعمد لمواد مكتوبة "متطرفة" عبر الحدود. و ثمة مخاوف واسعة النطاق من أنها لم تتلقَّ محاكمة عادلة، و أنها تعرضت لمعاملة وحشية و غير إنسانية خلال توقيفها، مع تقارير تفيد بخضوعها لاستجوابات يومية تطول لمدة خمس عشرة ساعة، و حرمانها من النوم، و تشغيل موسيقا عالية في زنزانتها. و كان توقيف أوميدا نيازوفا قد تم أساساً في الحادي و العشرين من كانون الأول 2006، في مطار طشقند، حيث تم التحقيق معها مطولاً، و تهديدها بتوجيه اتهامات جنائية إليها بحيازة مواد مضادة للدولة على حاسوبها المحمول، الذي تضمن تقريراً حول مذبحة أنديجان التي وقعت في أيار 2005، أطلقته منظمة مراقبة حقوق الإنسان، و هي منظمة دولية غير حكومية. و قام مسؤولون في مطار طشقند بمصادرة كلاً من جواز سفرها و حاسوبها المحمول. و في كانون الثاني 2007، تم إبلاغ أوميدا نيازوفا بواسطة محاميها، بأن اللجنة المختصة التي تولت التحقيق في قضيتها قد توصلت إلى أن ليس ثمة أساس لتوجيه اتهامات إليها. و قامت أوميدا نيازوفا بتنظيم اجتماع مع محاميها في الثاني و العشرين من كانون الثاني، من اجل استعادة جواز سفرها و حاسوبها المحمول، غير أنها لم تحضر، و لم يسمع أي خبر منها حتى السادس و العشرين من كانون الثاني. لقد تم اعتقالها في الثاني و العشرين من كانون الثاني و توقيفها في أنديجان، جنوب شرق البلاد قبل أن يتم ترجيلها إلى طشقند ، حيث احتُجزت إلى حين محاكمتها. و أوميدا نيازوفا صحافية مستقلة، و تعمل مترجمة لمكتب منظمة مراقبة حقوق الإنسان في طشقند. و قد عملت أيضاً في السابق مع المنظمتين الدوليتين غير الحكوميتين، إنترنيوز و بيت الحرية. إن مؤسسة الخط الأمامي قلقة من أن إطلاق سراح أوميدا نيازوفا ليس غير مشروط، و من أن إدانتها لا تزال ماثلة، على الرغم من تعليق الحكم بالسجن الصادر بحقها.