تعرُّض مدافع عن حقوق الإنسان للتعذيب و إساءة المعاملة في أوزبكستان

منظمة الخط الأمامي قلقة للغاية حيال تقارير عن تعرُّض إهتياور هامروييف، المدافع عن حقوق الإنسان و عضو جمعية أوزبكستان لحقوق الإنسان، إلى التعذيب و إساءة المعاملة أثناء توقيفه في سجن 64/78 في منطقة جيزاك، في 26 و 27 كانون الأول 2006.

في 26 كانون الأول 2006، اشتكى إهتياور هامروييف من آلام في المعدة تتعلق بالقرحة، و طلب من حارس السجن المناوب أن يأتيه بطبيب. و تم إعلام رئيس السجن بهذه الحالة. في اليوم التالي 27 كانون الأول 2006، تم تقييد إهتياور هامروييف و ضربه ضرباً مبرحاً من قبل حراس السجن. و ادعي تقارير أنه قد تعرض للركل في معدته، و أنه قد تعرض بعد ذلك للجر من شعره على الأرض. تم نقله إلى وحدة انفرادية لأربع و عشرين ساعة. تدهورت صحة إهتياور هامروييف بشكل كبير بعد الحادثة، و نُقل إلى مستشفى مقاطعة جعفرأباد حيث خضع لفحص طبي.

اعتُقل إهتياور هامروييف في 25 أيلول 2006، و حُكم عليه بالسجن لثلاثة سنوات بتهمة التخريب المتعمد للممتلكات. و منذ اعتقاله، كثيراً ما حاول حراس سجن 64/78 استفزازه ليقوم بخرق الأنظمة التأديبية لمنعه من الحصول على إطلاق سراح بموجب العفو الذي أعلنه مجلس الشيوخ في 30 تشرين الثاني 2006.

تعتقد منظمة الخط الأمامي أن سجنه هو محاولة لمنعه من مزاولة عمله المشروع في الدفاع عن حقوق الإنسان. و تحث منظمة الخط الأمامي السلطات الأوزبكية على إطلاق سراح إهتياور هامروييف فوراً و الإفراج عنه إفراجاً غير مشروط، و البدء في تحقيق مستقل، كامل و غير منحاز في تقارير إساءة المعاملة. و تدعو منظمة الخط الأمامي السلطات الأوزبكية أيضاً إلى ضمان سلامة إهتياور هامروييف الجسدية و العقلية خلال فترة سجنه و إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان أن يكون جميع المدافعين عن حقوق الإنسان في أوزبكستان، ممن يمارسون عملهم المشروع في حقوق الإنسان، قادرين على القيام بعملهم في حرية من كل القيود و المضايقات.

إن الاضطهاد الذي تمارسه الحكومة الأوزبكية بلا هوادة ضد المدافعين عن حقوق الإنسان، يحتِّم التحرك العاجل من قبل المجتمع الدولي. انضموا إلى حملة منظمة الخط الأمامي لدعم المدافعين عن حقوق الإنسان في أوزبكستان.

تحرَّك الآن من أجل مدافعي حقوق الإنسان الأوزبكيين