الحملة من أجل غُلباهور توراييفا

اعتُقلت غُلباهور توراييفا، الطبيبة و المدافعة عن حقوق الإنسان، البالغة من العمر أربعة و أربعين عاماً، من أنديجان، في 14 كانون الثاني 2007 بينما كانت تعبر الحدود الأوزبكية القيرغيزية عند نقطة دُستلِك. عثر موظفو الجمارك الأوزبكيين بحوزتها على مطبوعات نشرها حزب إِرك الأوزبكي المعارض. و قال زوجها، فريد يانغلدين إن غُلباهور توراييفا كانت تحمل 123 كتاباً، ألف بعضها زعيم حزب إِرك، محمد صُليح. بعد توقيفها، قضت توراييفا يومين رهن الاعتقال لدى قسم الجمارك لمنطقة أنديجان، ثم تم إرسالها إلى مركز توقيف الأمن الوطني في 16 كانون الثاني. تم تفتيش منـزل غُلباهور توراييفا في أنديجان في اليوم نفسه، و أُبلغ أفراد عائلتها بأنه قد تم رفع دعوى جنائية ضدها، بموجب المادة 159 من القانون الجنائي (محاولة الإطاحة بالنظام الدستوري). و قد صرَّح زعيم حزب إِرك، محمد صُليح، بأنه يأسف بشدة لما حلَّ بغُلباهور توراييفا، و أكَّد على أنها مدافعة عن حقوق الإنسان تتعاطف مع المعارضة و تشاركها وجهات النظر. غُلباهور توراييفا، طبيبة و أم لأربعة أطفال. خلال التوقيف كانت مع طفلها شمسي، البالغ من العمر تسعة أعوام، و قد أمضى معها ليلة في الحجز. و يبلغ طفلها الأصغر من العمر ستة أشهر فقط.