مخاوف بشأن سلامة مدافعة أوزبكية عن حقوق الإنسان و سلامة عائلتها

9 حزيران 2005
إن صحة مُعتبر طاجيباييفا، رئيسة منظمة حقوق الإنسان نادي القلوب النارية، التي جرى توقيفها لسبعة أشهر في الوحدة نفسية من أحد مراكز توقيف النساء؛ متدهورة، و تزداد المضايقات ضد عائلتها كثافة، كما علمت منظمة الخط الأمامي.

و تمت رؤية مُعتبر طاجيباييفا من قبل عائلتها للمرة الأخيرة في 9 كاون الثاني 2007، على الرغم من محاولاتهم العديدة لزيارتها أثناء توقيفها. و وفقاً لأخي مُعتبر طاجيباييفا، رسول طاجيباييف، و ابنتها ماهليو أكرموفا، فإنها قد فقدت 25 كيلوغراماً من وزنها، و تعاني من أمراض ذات علاقة بكليتيها، تسببت بها الظروف شديدة البرودة في الحجز الانفرادي. و أنكرت رئيسة الأطباء في سجن النساء أن صحتها تدهورت، و يُذكر أنها صرَّحت بأنها "في صحة جيدة".

رسول طاجيباييف خاضعٌ للمراقبة المستمرة من قبل السلطات، و تم إجلاؤه عن شقته يوم 22 آذار 2007، و تم تحذيره منذئذٍ من أنه إذا استمر في الاحتجاج على توقيف أخته سيكون من الصعب عليه الاستمرار في عمله و سيتم ترحيله من طشقند.

تتمَّ تعقُّب ماهليو أكرموفا من قبل أفراد يرتدون ملابس مدنية، يعتقد أنهم من عملاء فرض القانون، و تم تهديدها بأنها ستُقتل إذا سافرت مرة أخرى إلى طشقند لرؤية والدتها.

مُعتبر طاجيباييفا، إحدى مؤسسي الحركة الوطنية للمجتمع المدني، و مرشحةٌ لنيل جائزة نوبل للعام 2005. قامت مُعتبر طاجيباييفا بمراقبة انتهاكات حقوق الإنسان في وادي فرغانة، و قامت بالإبلاغ عن قضايا مثل انتهاكات حقوق النساء إلى مؤسسة تقارير الحرب و السلام، و هي منظمة دولية غير حكومية تقوم بتدريب الصحفيين ليكونوا مراسلين في مجال حقوق الإنسان. كان من المقرر أن تحضر مُعتبر طاجيباييفا مؤتمراً دولياً للمدافعين عن حقوق الإنسان في دبلن في 8 تشرين الأول 2005، تستضيفه منظمة الخط الأمامي. تم توقيفها في 7 تشرين الأول، بينما كان يُفترض أن تسافر جواً إلى طشقند و منها إلى أيرلندا. في 6 آذار 2006، صدر الحكم على المدافعة عن حقوق الإنسان، مُعتبر طاجيباييفا، بالسجن لثمانية سنوات.

إن منظمة الخط الأمامي قلقة للغاية من أن مُعتبر طاجيباييفا محرومة من تلقي الرعاية الطبية اللازمة. و تعتقد أنها تعرضت للتوقيف و إساءة المعاملة بسبب عملها المشؤوع و السلمي في الدفاع عن حقوق الإنسان. منظمة الخط الأمامي قلقة أيضاً من أجل سلامة عائلة مُعتبر طاجيباييفا و بالأخص سلامة أخيها رسول طاجيباييف، و ابنتها ماهليو أكرموفا، اللذين كانا كلاهما علنيَّيْن في المطالبة بإطلاق سراحها.