توسيع مجال عملك بزيادة التغاضي والقبول

يمكن أن يؤثّر عملك في الأهداف أو الاهتمامات الإستراتيجية لشخص ما لا يعير أهمية لحقوق الإنسان، فيقود ذلك إلى خلق بيئة معادية لنشاطك. ولأجل كسب القبول أو على الأقل التغاضي عن عملك فإنّه من الضروري تقليص المواجهة إلى الحد الأدنى. وتوجد مقترحات لذلك :

  • توفير المعلومات والتدريب حول طبيعة عمل المدافعين وشرعيتها : فموظفي الحكومة والأطراف النافذة الأخرى ربما يكونون أكثر نزوعا إلى المشاركة إذا وعوا بعملك ودواعي قيامك به. وليس كافيا إدراك كبار الموظفين فقط لما تقوم به، لأنّ عملك اليومي يشمل عدة مستويات من موظفي الدولة. فمن واجبك القيام بجهد متواصل لتدريب مختلف الموظفين وتزويدهم بالمعارف.
  • توضيح أهداف عمل المدافعين : فمن الضروري في كل الصراعات شرح مجال عملك وأهدافه. وهذا ما سيخفّض من حالات سوء الفهم أو المواجهات غير الضرورية التي من شأنها وقف تحقيق أهداف المدافعين.
  • حدّد أهداف عملك لتنسجم مع المجال السياسي- الاجتماعي لعملك: عندما يؤثّر عمل المدافعين في الاهتمامات الإستراتيجية الخاصة بطرف نافذ مسلّح ربّما يردّ بعنف كبير دون اعتبار لنتائج ذلك على سمعته. وبعض الأعمال تجعل المدافعين أكثر قابلية للتضرر. ولهذا تأكّد قدر الإمكان أنّ أهدافك تنسجم مع وضعية المخاطرة لديك ومع قدراتك الأمنية.
  • أترك مجالا في إستراتيجيتك لحفظ ماء الوجه: إذا كان يجب مواجهة طرف نافذ لانتهاكه حقوق الإنسان، حاول أن تترك له مجال لحفظ ماء الوجه بالقيام بتحرك لمعالجة الوضعية.
  • تأسيس تحالف واسع مع أكثر عدد ممكن من القطاعات.
  • إيجاد توازن بين شفافية عملك -حتى تثبت أنّ شرعية المدافعين لا غبار عليها- وبين الحاجة إلى تجنّب كشف المعلومات التي قد تنال من عملك وأمنك.
  • أخيرا : تذكّر أنّ شرعية عملك وجودته هي شروط ضرورية لترك فضائه مفتوحا. ولكن ربّما لا يكون ذلك كافيا، فقد تحتاج أيضا إلى أن تكون قادرا على إقناع المعتدين المحتملين بالعدول. (أنظر الفقرات الآتية).