الاعتداءات على المدافعين عن حقوق الإنسان
العنف هو عملية بالإضافة إلى كونه فعل. فالاعتداء العنيف ضد مدافع لا يحدث في فراغ. فالتحليل الدقيق يشير عادة إلى أن الاعتداءات هي ذروة الصراعات والنزاعات والتهديدات والأخطاء، والتي تتطوّر ويمكن تتبعها على مدى الزمن.
والاعتداءات على المدافعين هي نتاج على الأقل ثلاثة عوامل متداخلة:- الفرد الذي يقوم بالعمل العنيف. فالاعتداءات على المدافعين عن حقوق الإنسان هي غالبا نتاج أنماط من التفكير والسلوك يمكن فهمها ودراستها حتى وإن كانت غير مشروعة.
- الخلفية والمحفزات التي تقود المعتدي للنظر إلى العنف باعتباره اختيارا. إن أغلب الناس الذين يعتدون على المدافعين ينظرون إلى الاعتداء باعتباره طريقة للوصول إلى هدف ما أو حلّ مشكلة شخصية.
- المحيط الذي يسهّل العنف أو يسمح بممارسته أو لا يقوم بوقّفه.