الردّ العاجل على الحادث الأمني
هناك طرق عديدة لمعالجة الحادث الأمني بشكل فوري. والخطوات التالية صيغت فيما يتعلق بوقت وكيفية التصرف، بدءا من لحظة الإبلاغ بالحادث الأمني، وأثناء وقوعه، وبعد انقضائه.
الخطوة الأولى : الإبلاغ عن الحادث
- ماذا يحدث/حدث ؟ (حاول التركيز على الوقائع)
- أين ومتى وقع ؟
- من هو المتورط ؟ (هذا إن كان يمكن تحديده)
- هل حصلت أضرار على الأشخاص أو الممتلكات؟
الخطوة الثانية : قرر متى يكون الردّ، وثمّة إمكانيتان:
- رد الفعل الفوري يكون مطلوبا للعناية بالأشخاص المصابين أو لإيقاف هجوم.
- الردّ السريع (في الساعات أو حتى الأيام اللاحقة) يكون ضروريا للحيلولة دون وقوع حوادث أمنية جديدة ممكنة.
- المتابعة (خلال أيّام أو أسابيع أو حتى أشهر) وذلك إذا كانت الوضعية مستقرّة، أو إنّ الردّ الفوري أو السريع غير ضروري. ومع ذلك فإنّ أيّ حادث أمنيّ يتطلّب ردّا فوريا وسريعا يجب أن يُتابع من اجل إعادة ترتيب أو مراجعة محيط عملك.
الخطوة الثالثة : قرر كيفية الردّ وما هي أهدافك:
- إذا كان على الردّ أن يكون فوريا، فإنّ غاياتك يجب أن تكون واضحة: العناية بالمصابين و/ أو الوقاية من أيّ هجوم آخر.
- إذا كان على التحرك أن يكون سريعا فإنّ الأهداف ينبغي أن يرسمها فريق طوارئ أو ما شابهه، والتركيز على استرجاع الأمن الضروري للمتضررين من الحادث.
والردود اللاحقة يجب أن تأخذ مجراها، من خلال قنوات صنع القرار العادية في المنظمة، بهدف استرجاع سلامة المحيط الخارجي للعمل، إضافة إلى إعادة تحديد إجراءات تنظيمية داخلية، وتحسين الردود اللاحقة على أية حوادث أمنية.
وفي أي رد فعل يجب أن يُؤخذ في الحسبان أمن الأفراد الآخرين والمنظمات أو المؤسسات الأخرى التي تتعامل معها.
حدّد أهدافك قبل القيام بأي عمل. التحرّك الفوري ضروري، لكن الوعي بأسباب هذا التحرك أهم. فتحديد ماذا تريد تحقيقه (الأهداف) أولا، يمكنك من أن تقرّر كيف تحققه (مسار العمل).
مثال:
إذا تلقّت مجموعة من المدافعين أخبارا مفادها أنّ أحد زملائهم لم يصل المكان المتفق عليه في المدينة، فقد يبدؤون التحرّك بالاتصال بالمستشفى، وبمن هم على صلة به من المنظمات الأخرى، أو بمكتب الأمم المتحدة القريب، أو بالشرطة. ولكن قبل هذه الاتصالات فإنّه من الضروريّ تحديد ما تريد إنجازه وما الذي ستقوله، وإلاّ فإنّك قد تحدث ذعرا غير ضروري، أو رد فعل معاكس للمقصود(تخيّل أنّ زميلك قد تأخّر لمجرد أنّه لم يدرك الحافلة ونسي مخاطبة المكتب).