متى وكيف تسجّل الحوادث الأمنية؟
يرتكز ذلك على مدى وضوح الحادث. فإذا كان يمكن أن يقع دون العلم به فإنّ قدرتك التعرف عليه ترتبط بالتدريب الأمني الذي حصلت عليه، وبتجربتك، وبمستوى وعيك.
بقدر ما يكون وعيك و تدريبك كبيرا تكون الحوادث التي تغيب عن انتباهك قليلة
يقع في بعض الأحيان استصغار الحوادث الأمنية، أو تتم ملاحظتها بلا مبالاة، ثم إزاحتها جانبا. وأحيانا أخرى يبالغ بعض الناس في رد الفعل تجاه ما قد يظنونه حوادث أمنية.
لماذا يقع حادث أمني دون أن يتم الانتباه إليه ؟
مثال:
يتعرّض أحد المدافعين عن حقوق الإنسان إلى حادث أمني ولكنّ المنظمة التي يعمل بها لا تقوم بردّة فعل إطلاقا، ذلك يمكن أن يحصل لأنّ :
- المدافع غير واع بأنّ حادثا أمنيا قد وقع فعلا.
- المدافع واع به، و لكنه أهمله باعتباره غير مهم.
- المدافع لم يبلّغ المنظمة (بسبب النسيان أو عدم الاعتقاد بأهمية ذلك، أو أنه قرر الصمت لأنّ الحادث حصل بسبب خطأ من جانبه)
- المنظمة – وبعد أن أجرت تقييما للحادث بعد أن دوّنه الحقوقي في دفتر تسجيل الحوادث- لم تجد بأن من الضروري اتخاذ أي إجراء.
لماذا يقوم الناس أحيانا بردّ فعل مبالغ فيه تجاه الحوادث الأمنية؟
مثال:قد يتحدّث أحد الزملاء باستمرار عن حادث أمني أو آخر، ولكن عند التقصّي لا يرتقي ما وقع إلى مرتبة الحادث. إنّ الحادث الأمني الفعلي في هذه الحالة هو كون زميلك لديه مشكلة جعلته يتخيل حوادث أمنيّة غير موجودة. وقد يعود ذلك لشعوره الزائد بالخوف أو معاناته من الضغوط النفسية، ويجب عندها تقديم المساندة له لحل المشكلة.
لا تنسى أنّه من الشائع جدّا إهمال الحوادث الأمنية أو صرف النظر عنها: لذلك كن حذرا من ذلك