القابلية للتضرر

تعني القابلية للتضرر الدرجة التي يكون فيها الأشخاص عرضة لـ: الخسائر، الإصابة أو الموت عند حدوث اعتداء. ويختلف ذلك بحسب كل ناشط أو مجموعة ويتغير باختلاف الزمان. القابلية للتضرر نسبية دائما، لأنّ كل شخص أو مجموعة لديهم قابلية للتضرر بقدر ما. غير أنّ لكل واحد صنفا ودرجة من القابلية للتضرر بحسب الظرف الخاص به. ومن الأمثلة على ذلك:

  • قد ترتبط القابلية للتضرر بمكان التواجد. ذلك أنّ المدافع عندما يكون في الطريق خلال زيارة ميدانية يكون أكثر عرضة للإصابة بالضرر منه عندما يكون موجودا في مكتب معروف حيث يكون أي هجوم قابلا للانكشاف.
  • تشمل القابلية للتضرر افتقاد وسيلة التواصل عبر الهاتف أو لوسائل نقل آمنة أو للأقفال المحكمة لأبواب المنزل. ولكن القابلية للإصابة بالضرر قد ترتبط بافتقاد شبكة التواصل وتبادل المساندة بين المدافعين عن حقوق الإنسان.
  • القابلية للتضرر يمكن أن تكون ذات صلة بالارتباط بين العمل ضمن فريق وحالة الخوف. فعندما يتلقى أحد النشطاء تهديدا قد يشعر بالخوف وبالتالي قد يتأثر نشاطه بذلك. وإذا لم تكن هناك طريقة صحيحة للتعامل مع الخوف (مثل شخص يتحدث إليه، فريق متضامن من الزملاء..الخ) فمن الوارد أن يرتكب أخطاء أو أن يتخذ قرارات قد تؤدي إلى المزيد من المشاكل الأمنية.

(في نهاية الفصل هناك قائمة بالقابليات المحتملة للتضرر والقدرات الممكنة)