تهديد بالقتل لمدافعة عن حقوق الانسان في المكسيك

يساور مؤسسة الخط الامامي القلق بشأن سلامة موظفي مركز مساندة النساء (سيام) وخاصة رئيسة المركز السيدة ليديا كاتشو ريبييرو. إن "سيام" منظمة توفر الملجأ والمساعدة والنصيحة الى النساء والاطفال الذين ُتنتهك حقوقهم في كل أنحاء المكسيك.

و حسب المعلومات الُمستلمة، فإن السيدة ليديا كاتشو ريبييرو قد تلقت ما يقارب 42 مكالمة تهديد في مكتب "سيام" بمدينة كنكون في الفترة بين 25 نيسان و 1 تموز 2005. و في أحدث تهديد قال المتحدث " هذا الخطاب موجه الى ليديا كاتشو ريبييرو حتى تكون على علم بأنني سأكون قريباً في كنكون في وقتٍ لا تتوقع فيه قدومي... و ليس في وسع مكتب الادعاء العام منعي... فكل من يعبث معي مصيره الموت". و في 30 من حزيران 2005 زار هذا الشخص مكتب "سيام" بمدينة ساتييو وتحرش بالمدير. إن الشخص المشتبه في قيامه بهذه التهديدات هو شرطي من قوات الشرطة القضائية بولاية كوواهويلا، تحتضن "سيام" زوجته و أطفاله.

لقدأشيع أن الشخص ذاته كان وراء الهجمات والتهديدات الاخيرة التي تعرضت لها مكاتب "سيام"، فقد اقتحمها في شهر تشرين الثاني 2004 وهو مسلح، مطالباً باسترجاع زوجته و أطفاله. وفي التاسع من شباط 2005، تلقت السيدة ريبييرو مكالمتين هاتفيتين تهديديتين من نفس الشخص.

ندد الضحايا بهذه التهديدات لدى دائرة الادعاء العام للمقاطعة، فقامت الشرطة بتوفير الحماية لكل من السيدة ريبييرو وهيئة موظفي "سيام"، غير أنه ومنذ انتخاب الهيئة الإدارية الجديدة في نيسان 2005، تم الإبقاء فقط على الحماية الخاصة بالسيدة ليديا كاتشو ريبييرو وكذلك فإن مؤسسة الخط الامامي على علمٍ بإجراء الشرطة القضائية تحقيقاً بخصوص الاتهامات القائلة بأن الشرطي السابق له علاقة بالجريمةالمنظمة غير أن أي تهم أو مذكرات اعتقال لم تصدر بحق هذا الشخص.

تطالب مؤسسة الخط الامامي السلطات المكسيكية باتخاذ الإجراءات الكافية و الملائمة من أجل حماية السيدة ليديا كاتشو ريبييرو وهيئة موظفي سيام، و كذلك بالقيام بإجراء تحقيق محايد و شامل بخصوص الهجمات و التهديدات الموجهة إلى السيدة ريبييرو وهيئة موظفي سيام.

للمزيد من المعلومات حول المدافعات عن حقوق الانسان يرجى الضغط على International Women Human Rights Defenders Compaign