logo
Published on الخط الأمامي (http://www.frontlinedefenders.org/ar)

سجن أحد المدافعين المابوشي عن حقوق الإنسان

By eric
تم الإنشاء 2006/03/05 - 23:00

تم إلقاء القبض على الزعيمة المابوشية في منزلها في الرابع من يناير 2006، بتهمة تهديد ضباط شرطة واعتراض سبيل ممتلكات عامة وذلك في الاستماع المبدئي الذي تم يوم السادس من يناير في تيموكو بشيلي. وخوانا كالوناو بالاليف، هي أحد "اللونكا" أو الزعماء لمجتمع المابوشي الأهلي لخوان بالاليف في مقاطعة كونكو بمنطقة أراكوانيا، وقد تم رفض إطلاق سراحها بكفالة على خلفية كونها تشكل تهديدا أمنياً ليتم احتجازها في الإصلاحية الحكومية الإقليمية للنساء. وطبقاً لمصادر معلومات محلية، فإن ألبرتو شيفيل النائب العام لمقاطعة تيموكو بحوزته صوراً تؤكد تورط الزعيمة التي تنتمي للسكان الأصليين البالغة من العمر 47 عاماً في جرائم مزعومة. ومع ذلك فإن السيدة بيالاليف تؤكد أنها ضحية لعنف الشرطة، كما أن لدى الخط الأمامي صوراً تؤكد تعرضها لكدمات شديدة في الوجه وأنحاء مختلفة من جسدها. وكانت إرهاصات تلك الأحداث قد بدأت في 21 ديسمبر 2005، عندما خرج أحد أعضاء جماعة خوان بالاليف ليعلن اعتراضا سلمياً على تعبيد طريق من لوس لوراليس وكوليكو يمر عبر أراضي يثقون بما لا يدع مجالاً للشك أنها ملك للجماعة. وكان اثنان من المراقبين الهولنديين قد شاهدوا نحو 15 من أفراد الشرطة العسكرية (كارابينيور) مسلحين بالهراوات والبنادق وهم يلقون قنابل الغاز على الحشد من البالغين والأطفال. كما أطلقت الشرطة النار على المعارضين والحصان الذي اعتلته السيدة بيالاليف،(لدى الخط الأمامي صور للحصان المصاب). وعندما سقط حصانها على الأرض، تعرضت السيدة بيالاليف للضرب من جانب قوات الشرطة كما يؤكد المراقبون. وفي اليوم التالي قامت الجماعة بسد جزء من الطريق وتسبب هذا في وصول أعداد أكثر من رجال الشرطة للجماعة في الثالث والعشرين من ديسمبر. وقد جاءوا بالقنابل المسيلة للدموع، والرصاص المطاطي. وطبقاً للمراقبين، فإن الشرطة أغارت على المساكن دون تحذير كما حطموا مولدات الكهرباء ودمروا ورشة عمل الجماعة وصادروا الأدوات الزراعية الخاص بالجماعة الريفية وأجهزة التليفون المحمولة. كما تم إلقاء القبض على السيدة بيالاليف وشقيقتها لويزان حيث تم التحفظ على السيدتين طيلة الليل في السجن، وعندما تم إطلاق سراحهما في اليوم التالي أدعتا أنهما كانا هدفاً لمعاملة غير إنسانية ومهينة من رجال الشرطة. والسيدة بيالاليف العائدة لتوها من جولة دعائية في أوروبا ( زارت خلالها أيرلندا حيث التقت بالمسئولين في وزارة الشئون الخارجية) مدافعة بارزة عن وطن المابوشه وحقوقهم الاجتماعية. وكانت جماعات حقوق الإنسان قد أشارت إلى أن حقوق شعب الموباشه يتم انتهاكها بشكل منظم تحت مظهر من الشرعية. وقد اعتادت الحكومة الشيلية استخدام قوانينها ضد الإرهاب المقحمة في عهد بينوشيه، لعقاب الاعتراضات السلمية للما بوشي واعتقال القادة. وكان كفاح السيدة بيالايف من أجل حقوق شعبها قد جعل منها ضحية للمراقبة الاضطهاد والتعذيب و الحجز التعسفي وإحراق ممتلكاتها عمداً. ففي الثاني والعشرين من يوليو الماضي تم حرق منزلها بالكامل في هجوم تدميري. وكانت ابنتها ريلموتراي البالغة من العمر 7 سنوات بداخل المنزل المصنوع من الخشب والطين في وقت الهجوم ولكنها نجحت في الهرب. وكان هذا هو حادث الحرق الثالث لمنزل السيدة بيالاليف. وفي هجوم يونيو 2004، تم العثور على الجسم المتفحم لعمها دون باسكوال ناموناكورا في الكوخ المتهدم. ولم يكن عمها موجوداً في الكوخ أثناء ذلك الوقت، ويعتقد البعض أنه تم قتله في مكان آخر ثم تم استخدام حريق المنزل للتمويه على تلك الحادث المعتقد في دوثه. كما أن زوج السيدة بيالاليف وأولادها الثلاثة كانوا ضحايا لهجمات جسدية. وفي 2001، عندما كانت حاملاً في الشهر الثالث، تم إلقاء القبض عليها وضربها وتعذيبها على يد الشرطة. وأمضت ثلاثة أيام في زنزانة انفرادية بدون تهمة لتفقد جنينها. كما تم رجمها بالحجار، وحرق جسدها، بينما تعرضت جماعتها للانتهاك على يد ملاك الأراضي من حملة البنادق. هذا ويعتقد الخط الأمامي أنه من أجل تأمين سلامة السيدة بيالاليف وأسرها وجماعتها ندعو السلطات الشيلية لضمان حمايتهم. ويؤمن الخط الأمامي أن المعاملة التعسفية للسيدة بيالاليف وحجزها يتعلق بصورة مباشرة بعملها كمدافعة عن حقوق الإنسان، وتدعو لتحقيق عاجل ومستقل في الحوادث التي سبقت إلقاء القبض عليها.


Source URL:
http://www.frontlinedefenders.org/ar/node/445