غواتيمالا: استهداف المدافعة عن حقوق الإنسان السيدة كلوديا سامايوا بالتهديدات و التشهير

خلال الأسبوع الثاني من تشرين الثاني/نوفمبر 2012، تلقت المدافعة عن حقوق الإنسان السيدة كلوديا فيرجينيا سامايوا تحذيرات من هجوم ضدها يجري الإعداد له، في أحدث واقعة في سلسلة مستمرة من التهديدات و بيانات التشهير التي تستهدفها و سواها من المدافعين عن حقوق الإنسان.

كلوديا سامايوا منسقة وحدة حماية المدافعين عن حقوق الإنسان في غواتيمالا، و تقدم الدعم لعمل المدافعين عن حقوق الإنسان في منع المخاطر الأمنية و الاستجابة إليها من خلال الرصد و التحقق و المناصرة.

يوم الخامس من تشرين الثاني/نوفمبر 2012، قدمت شكوى إلى لجنة البلدان الأمريكية لحقوق الإنسان تندد ببيان كان يتم تداوله يومئذ، يتضمن تهديدات موجهة إلى شخصها و إلى آخرين و يتهمهم بالضلوع في أعمال إرهابية و بتأجيج العداء ضد أصحاب الأعمال. و قد تم تناقل هذا البيان، الذي يُعتقد أنه أُلقي أثناء مؤتمر صحفي انعقد يوم الخامس عشر من تشرين الأول/أكتوبر 2012، لعدة أيام قبل أن تتنبّه إليه كلوديا سامايوا في التاسع عشر من تشرين الأول/أكتوبر 2012. مصدر البيان هو مؤسسة محاربة الإرهاب، و يذكر كلوديا سامايوا بالاسم باعتبارها شخصاً متعاطفاً مع الإرهاب و مناهضاً للأعمال. و يدعي أنها أعربت عن ميولها هذه عن طريق تمويل "منظمات مهمتها تقويض الاستقرار"، و المشاركة في مؤامرة مع اثنين من شخصيات المجتمع المدني، اتهموا بأنهم من أفراد الجماعات المسلَّحة السابقين الذين شاركوا في اختطاف مدير مؤسسة محاربة الإرهاب و تعذيبه في عام 1982.

و تمضي الوثيقة لتربط المدافعة عن حقوق الإنسان بعدد من الاشتباكات العنيفة الأخيرة بين السكان المحليين و الجيش التي أسفرت عن إصابة عدد من عناصر الجيش، و يلمح إلى أن كلوديا سامايوا و رفاقها هم المسؤولون عن هذه الأحداث من خلال "التحريض". أما الجزء الأخير من الوثيقة فهو دعوة مباشرة إلى سلطات الدولة و القوات المسلحة على حد سواء لضمان محاسبة جميع من تعتبرهم متواطئين في "المحاكمات السياسية" ضد الجيش، و جعلهم يدفعون ثمن محاولتهم تغيير التاريخ. و خلال الأسبوع الثاني من تشرين الثاني/نوفمبر 2012، تلقت كل من كلوديا سامايوا و عضو مكتب حقوق الإنسان التابع لرئيس أساقفة غواتيمالا تحذيرات من اعتداء يجري الإعداد له و يستهدف حياتيهما.

و سبق أن وُجّهت التهديدات إلى وحدة حماية المدافعين عن حقوق الإنسان في غواتيمالا، و في إحدى المرات، في شباط/فبراير 2010، تم العبث بسيارة كلوديا سامايوا في محاولة للتسبب بوقوع حادث؛ و أصدرت فرونت لاين ديفندرز مناشدة عاجلة بشأن التهديدات ضد المنظمة في حينه. نتيجة لتلك التهديدات، اعتبرت لجنة البلدان الأمريكية لحقوق الإنسان أن من الضروري توفير تدابير الحماية لكلوديا سامايوا و غيرها من أعضاء المنظمة.

Action Finished: 

Action Update Needed. Before taking further action on this case please contact info@frontlinedefenders.org for further information