أذربيجان: اعتقال السيد هلال محمدوف، رئيس تحرير صحيفة توليشي سادو، و توجيه تهمة حيازة وتوزيع الهيروين إليه
اعتقل السيد هلال محمدوف في الحادي و العشرين من حزيران و وجهت إليه تهمة لحيازته الهيروين كما زُعم.
هلال محمدوف مستشار لدى معهد الديمقراطية والسلام، ورئيس تحرير صحيفة توليشي سادو "صوت التاليش"، و هي الصحيفة الوحيدة التي تصدر بلغة أقلية التاليش. و كان أيضا رئيس لجنة الدفاع عن نوفروزالي محمدوف، وهو عالم بارز من جماعة التاليش وناشط في حقوق الإنسان اتهم في حزيران 2008 بالتجسس لصالح إيران وحكم عليه بالسجن عشر سنوات في وقت لاحق. و قد توفي نوفروزالي ماميدوف في السجن نتيجة للتعذيب في عام 2010.
غادر هلال محمدوف منزله في حوالي العاشرة من صباح الحادي و العشرين من حزيران لزيارة أحد أقاربه في المستشفى. و رجع إلى المنزل في الساعة الحادية عشرة صباحا، وقال إنه سيعود إلى البيت بعد ثلاثين دقيقة، ثم اختفى. و بين الساعة الثانية و الثالثة و النصف، عندما حاول أقاربه الاتصال به، أجابهم على هاتفه النقال صوت من الذكور غير معروف، قال إن هلال محمدوف يخضع للملاحظة الطبية، و أنه سيعود إلى البيت عندما ينتهى الطبيب من معاينته. في الرابعة و عشرين دقيقة، اتصل أخوه من موسكو، و أبلغه الشخص الذي رد على الهاتف أن هلال محمدوف رهن الاعتقال، دون أن يقدم أي توضيحات أخرى. و بعد ذلك، تم إغلاق الهاتف المحمول الذي يخص هلال محمدوف.
في مساء يوم الحادي و العشرين من حزيران، وصل عشرون من ضباط الشرطة إلى منزل هلال محمدوف للقيام بالتفتيش، و زعموا بعد ذلك أنهم عثروا على خمسة كيلوغرامات من الهيروين. و يعتقد زملاؤه أن هذا الاتهام و الاكتشاف المزعومين لا أساس لهما على الإطلاق، و أنّه لم يتم تقديم أي دليل على هذا الاتهام. و ذُكر أن أحد رجال الشرطة سأل والد هلال محمدوف: "لماذا كان ابنك يدافع عن التاليش؟ ألم يكن يعرف كيف يمكن أن ينتهي الأمر؟".
قام محامي هلال محمدوف بمراجعة إدارة الشرطة في باكو لرؤية موكله، ولكن تم منعه من الاتصال به، و لم يقدم إليه ملف التفاصيل المتعلقة بالقضية. غير أنه أُخبر بأن الشرطة عثرت مع هلال محمدوف على خمسة غرامات من الهيروين و أكثر من ذلك في منزله. في اليوم التالي، الثاني و العشرين من حزيران، مثل هلال محمدوف لدى محكمة مقاطعة نظامي، التي قررت احتجازه لمدة ثلاثة أشهر على ذمة التحقيق في حيازة المخدرات و توزيعها. و تنص المادة 234 من القانون الجنائي، التي بموجبها اتهم، على عقوبة بالسجن تتراوح بين خمس سنوات و اثنتي عشرة سنة. و رفضت المحكمة طلب المحامي الإفراج عن هلال محمدوف، ولكنها قبلت شكواه المتعلقة بإساءة المعاملة، و هي شكوى موثقة بالصور. تم إرسال التظلم إلى المدعي العام لمقاطعة نظامي في باكو. و أما هلال محمدوف فمحتجز حاليا في سجن شوفالان للتحقيقات.
في وقت اعتقاله في شباط 2008، كان العالم التاليشي البارز و المدافع عن حقوق الإنسان نوفروزالي محمدوف أيضا رئيس تحرير صحيفة "صوت التاليش"، و رئيس المركز الثقافي التاليشي. و وجهت إليه تهمة التجسس لحساب إيران، كما تعرض إلى التعذيب حتى الموت في السجن في عام 2010.
تدين فرونت لاين ديفندرز محاكمة هلال محمدوف، وتعتقد أن الاتهامات الموجهة إليه ترتبط ارتباطا مباشرا بنشاطاته المشروعة في مجال حقوق الإنسان، كما تعرب عن قلقها البالغ بشأن سلامة هلال محمدوف الجسدية والنفسية.
Action Update Needed. Before taking further action on this case please contact info@frontlinedefenders.org for further information




















