إيران: اعتقال المدافع عن حقوق الإنسان، السيد كافِه قاسمي كرمانشاهي، تعسُّفياً
أُرسل في الرابع من شباط/ فبراير 2010
اعتُقل المدافع عن حقوق الإنسان السيد كافِه قاسمي كرمانشاهي يوم الثالث من شباط/ فبراير 2010. و كافِه قاسمي كرمانشاهي صحفي و عضو في المجلس المركزي لمنظمة كردستان لحقوق الإنسان. و هو أيضاً عضوٌ في حملة المليون توقيع، التي تطالب بوضع حدٍّ للتمييز على أساس الجنس في إيران.
معلومات إضافية
يوم الثالث من شباط/ فبراير 2010، اعتُقل كافِه قاسمي كرمانشاهي في منـزله بكرمانشاه في غرب إيران. و وفقاً للمعلومات التي تلقيناها، فقد عمد سبعةٌ من رجال الأمن إلى تفتيش منـزله، و صادروا متعلِّقاتٍ شخصية عائدة إليه، بما في ذلك جهاز الحاسوب الخاص به، و عدد من الوثائق، ثم أخذوه إلى وُجهةٍ غير معلومة. و قد أبرز رجال الأمن لدى اعتقالِهم إيَّاه مذكرة اعتقال، لم يكن ظاهراً عليها في أيِّ حال الجهة التي أصدرتها. و لم تُعطَ عائلته أيَّ معلوماتٍ حول محلِّ تواجده.تخضع منظمة كردستان لحقوق الإنسان إلى ضغوطٍ متـزايدة لإغلاق مكاتبها. في كانون الثاني/ يناير 2010، استُدعي إجلال غواميَّه، الناطق باسم المنظمة، ثلاث مرَّات من قبل رجال الأمن الذين طلبوا إلى القائمين على المنظمة إغلاقَها. و مؤسس المنظمة، محمد صادِق كابودفاند، موقوفٌ منذ حزيران/ يونيو 2007، و يقضي حكماً بالسجن لمدة أحد عشر عاماً بعد إدانته على غير أساس سوى نشاطاته في مجال حقوق الإنسان.
تعتقد مؤسسة الخط الأمامي أن اعتقال كافِه قاسمي كرمانشاهي إنما هو نتيجةٌ لعمله المشروع و السلمي في الدفاع عن حقوق الإنسان، بوصفه عضواً في المجلس المركزي لمنظمة كردستان لحقوق الإنسان . و تعرب الخط الأمامي عن قلقها حيال سلامة كرمانشاهي الجسدية و العقلية أثناء توقيفه.