إيران: السيدة شيفا نظر آهاري و ستةُ مدافعين آخرين عن حقوق الإنسان يواجهون المخاطر و هم رهن التوقيف
أُرسل في الثاني من شباط/ فبراير 2010
تخضع المدافعة عن حقوق الإنسان، السيدة شيفا نظر آهاري، و ستةُ مدافعين آخرين عن حقوق الإنسان من أعضاء لجنة مراسلي حقوق الإنسان، هم السيد كوهيار غودارزي، و السيد سعيد خلنكي، و السيد مِرداد رحيمي، و السيدة باريسا كاكائي، و السيد سعيد حائري، و السيد سعيد جلاليفار؛ إلى ضغوط لدفعهم إلى الاعتراف باطلاً بأنَّ للجنة مراسلي حقوق الإنسان صلاتٍ بتنظيم مجاهدي خَلق. و يُعتبر الارتباط بتنظيم مجاهدي خَلق جريمةً جسيمة في إيران، قد تصل عقوبة المُدان بها إلى الإعدام. و سبق أن وجَّهت الخط الأمامي مناشدةً بشأن قضية السيدة شيفا نظر آهاري في الثالث و العشرين من حزيران/ يونيو 2009، و قضية السيدة باريسا كاكائي في الخامس من تشرين الثاني/ نوفمبر 2009.
معلومات إضافية
يوم العشرين من كانون الأول/ ديسمبر 2009، اعتُقلت شيفا نظر آهاري عندما اعترضت قوات الأمن سبيل الحافلة التي كانت تستقلها في ميدان إنقلاب بطهران. و كانت نظر آهاري وقت اعتقالها متجهةً إلى قُم لحضور تشييع آية الله منتظري. و بعد اعتقالها، بدأت شيفا نظر آهاري إضراباً جافاً عن الطعام. يوم الأول من كانون الثاني / يناير 2010، نُقلت إلى المركز الصحي في العنبر 209 بسجن إفين، حيث تمَّ تحذيرُها من أنَّها ستواجه الإعدام إذا ما واصلت إضرابها عن الطعام. و يُعتقد أنَّها و المدافعون الستة عن حقوق الإنسان يخضعون إلى ضغوط لدفعهم إلى الاعتراف باطلاً بأنَّ لمنظمتهم صلاتٍ بتنظيم مجاهدي خَلق. و خلال لقاءٍ مع عائلة شيفا نظر آهاري، سبق لمدعي عام طهران أن قال إنَّ لجنة مراسلي حقوق الإنسان مرتبطة بتنظيم مجاهدي خَلق.يوم الرابع عشر من حزيران/ يونيو 2009، اعتُقلت شيفا نظر آهاري في منـزلها بطهران. و أُطلق سراحها بكفالة بعد مضيِّ مائة يوم على توقيفها، و تنتظر محاكمتها حالياً. و قبل ذلك، اعتُقلت في آب/ أغسطس 2004، لدى مشاركتها في تجمُّعٍ لعائلات السجناء السياسيين أمام مبنى الأمم المتحدة. و في تلك المناسبة، صدر بحقها حكمٌ بالسجن لمدة عامٍ واحد مع وقف التنفيذ.
تعرب مؤسسة الخط الأمامي عن قلقها البالغ من جرَّاء استهداف المدافعين عن حقوق الإنسان في إيران، بمن فيهم السيدة شيفا نظر آهاري، و السيد كوهيار غودارزي، و السيد سعيد خلنكي، و السيد مِرداد رحيمي، و السيدة باريسا كاكائي، و السيد سعيد حائري، و السيد سعيد جلاليفار؛ و ترى أنَّ اعتقالهم إنما هو نتيجةٌ لعملهم المشروع و السلمي في الدفاع عن حقوق الإنسان.