إسرائيل/ الأراضي الفلسطينية المحتلة: إطلاق سراح المدافعَين عن حقوق الإنسان، السيد جمال جمعة و السيد محمد عثمان


أُرسل في التاسع عشر من كانون الثاني/ يناير 2010

ترحب مؤسسة الخط الأمامي بنبأ الإفراج عن المدافعَين عن حقوق الإنسان؛ السيد جمال جمعة، و السيد محمد عثمان، يوم الثالث عشر من كانون الثاني/ يناير 2010. و قد أُفرج عن جمال جمعة دون قيود محددة، بينما فُرضت على محمد عثمان غرامة قدرها عشرة آلاف شيكل، و لن يُسمح له بمغادرة البلاد إلى حين الانتهاء من التحقيق في قضيته.

معلومات إضافية

جمال جُمعة مدافعٌ معروف عن حقوق الإنسان، و هو منسِّقُ الحملة الشعبية المناهضة لجدار الفصل العنصري منذ عام 2002. و أمَّا محمد عثمان، فيعمل مع حملة "أوقفوا الجدار" الشعبية.
في مؤتمرٍ صحفيٍّ انعقد يوم الخميس الماضي، الموافق للرابع عشر من كانون الثاني/ يناير 2010، قدَّم جمال جمعة توضيحاتٍ للصحفيين الذين وجَّهوا إليه أسئلةً تتعلق بظروف توقيفه في مركز توقيف المسكوبية بالقدس.
"احتُجزتُ في حجرةٍ ضيقة، و كنت أنام على حشيةٍ رقيقة، سُمكها أقل من خمسة عشر سنتيمتراً. كان النورُ الأصفر مضاءً أربعاً و عشرين ساعةً في اليوم. كان من المستحيل على المرء أن يخلد إلى النوم، لأنَّ الضجيج كان يوقظني كلَّ ساعة، كان أحدهم يطل من الكوة و يصرخ، أو يطرق الباب. و كانت الحشرات تملأ المكان".
"إنَّ ظروف السجن فظيعة. تحدثتُ إلى بعض المعتقلين الآخرين، ممن خضعوا لتحقيق مُدَّتُه خمسة عشرة ساعةً أو ستة عشر، و أيديهم و أرجلهم موثقة، و مُنعوا من النوم لمدة تتراوح بين خمسة و عشرة أيام متواصلة. و يعصب الحراس عيني السجين بينما يُنقل من مكانٍ إلى آخر".
يمكنكم الاطلاع على مناشدة الخط الأمامي بشأن قضية جمال جمعة.

يمكنكم الاطلاع على مناشدة الخط الأمامي بشأن قضية محمد عثمان.