إيران: منع المدافع عن حقوق الإنسان، السيد عماد باغي، من تلقي جائزة حقوق إنسان مهمة في جنيف
المدافع عن حقوق الإنسان، السيد عماد باقي
أُرسل في الثالث من تشرين الثاني/ نوفمبر 2009
مؤسسة الخط الأمامي قلقة إذ تلقت أنباءً عن منع المدافع عن حقوق الإنسان، السيد عماد باغي، من مغادرة إيران إلى سويسرا، حيث كان من المقرر أن يتلقى جائزة مارتن إينالز يوم الثاني من تشرين الثاني/ نوفمبر. و قد منع عماد باغي من أخذ جواز السفر العائد إليه دون أن تقدم له السلطات أي تفسير. و هو أول حائز على الجائزة التي تُمنح منذ ثماني عشر عاماً يُمنع من تسلُّمِها شخصياً. أسس باغي جمعية الدفاع عن حقوق السجناء، و هو معارضٌ لعقوبة الإعدام في إيران.
معلومات إضافية
في السنوات الأخيرة، لاقى باغي مضايقاتٍ متكررة. يوم الحادي و الثلاثين من تموز/ يوليو، أصدرت المحكمة الثورية بطهران حكماً بحقه بالسجن لثلاث سنوات لقيامه بـ "نشاطات تضر الأمن الوطني"، و "القيام بالدعاية لصالح خصوم النظام". و قد أعقبت هذه الاتهامات مقالةً كان قد كتبها، دعا فيها إلى الدفاع عن الأشخاص الذين صدرت بحقهم أحكامٌ بالإعدام في منطقة خوزستان جنوب البلاد. و قد أُطلق سراح عماد باغي في أيلول/ سبتمبر 2008 لدواعٍ تتعلق بوضعه الصحي. و قد سبق أن تمّ توقيفه بين عامي 2000 و 2003 من جرَّاء مقالاتٍ عارض فيها عقوبة الإعدام.جائزة مارتن إينالز للمدافعين عن حقوق الإنسان نِتاجُ تعاون فريد بين عشر منظماتٍ رائدة في مجال حقوق الإنسان عالمياً، غرضها حماية المدافعين عن حقوق الإنسان حول العالم. و تتألف لجنة التحكيم من ممثلي المنظمات غير الحكومية التالية: منظمة العفو الدولية، و هيومان رايتس ووتش، و حقوق الإنسان أولاً، و الفدرالية الدولية لحقوق الإنسان، و المنظمة العالمية لمناهضة التعذيب، و الخط الأمامي، و المفوضية الدولية للحقوقيين، و مؤسسة دياكوني الألمانية، و المصلحة الدولية لحقوق الإنسان، و نُظُم معلومات و توثيق حقوق الإنسان. في العشرين من أيار 2009، نقلت الخط الأمامي خبراً عن نيل عماد باغي جائزة مارتن إينالز للعام 2009.